حزب "شفيع" ونظرية "الحوت" فوق الوحدات
أحسنت صنعا أخي في موضوعك، الذين يرفضون نقد شفيع ورأفت وبقية النجوم الكبار هم "أعتى أعداء الوحدات" برأيي، وإن كانت قلوبهم عامرة بحبه، لأنهم يضرون "الأخضر" معشوقنا ضررا لا يضاهيه سوى ما يفعله الاتحاد والفيصلي وجماهيره، أما الأخ الحبيب الذي يقول إن أخطاء شفيع قليلة، أرد عليه بأن ذلك ربما كان صحيحا مع المنتخب، أما مع الوحدات فهي كثيرة وبسيطة أو "ساذجة"، وما دام أي لاعب أو مسؤول يتولى مكانا في الفريق او منصبا عاما في النادي فمن حقنا نقده، أداءا لعبا وسلوكا، وليس من حق القائمين على المنتدى منعنا أو مصادرة آرائنا، ما دامت تتقيد أخلاقيا ولا تطاول شخصي فيها.
أخطاء شفيع كثيرة وارتباكه إذا دخل مرماه هدف أو إذا ارتكب خطأ خلال المباريات واضح جدا، حينها يبدو "مهزوزا"، رغم خبرته، بدلا من أن يكون مصدر ثقة واطمئنان لبقية زملائه، هذا فضلا على عصبيته وسوء سلوكه أحيانا، أخطاء شفيع التي يقزمها البعض، أضاعت على وحداتنا بطولات محلية وعربية، أن يخطىء مرة خطأ يتسبب فيه بهدف في مرمانا قد يكون منطقيا أما نحو 3 مرات، جاء منها 3 أهداف، كما حصل مع المريخ في عمان، فليس منطقيا، ودليل على ضعفه. "العمايرة" أخطأ ثم عوض خطأه بالتماسك والثبات في بقية مباراة الذهاب، وكان جيدا أيضا ما قبل الخطأ، أما شفيع عكس ذلك، يزداد ارتباكا وأخطاءا.
أؤيد ومنذ سنوات قلتها، وتعرضت لهجوم من قبل أصحاب نظرية "شفيع فوق الوحدات"، أن يستغنى عنه فورا.أذكر حزب "شفيع" أن السكاكين شحذت لقنديل وشلبية على أخطاء معدودة، بينما يطالبوننا بمواصلة التغاضي عن خطايا حارس المنتخب والفيصلي السابق. شخصيا أرى شلبية مشروعى حارس ممتاز بحاجة للثقة، وأن يمهله الذين "مش عاجبهم شكله" ويمنحوه الفرصة الكافية، وسبق أن تألق عام الرباعية الأولى، وقادنا بالصف الثاني لإحراز الدرع، في مواجهة التشكيلة الأساسية في الفرق الأخرى، ووبطولة ودية أيضا..
سؤالي، لماذا يقيم البعض الدنيا ولا يقعدها حين يدعو آخرون إلى التعاقد مع لاعب سابق في الفيصلي أو على وشك تركه، ويتناسون أن شفيع كان لاعبا سابقا في "الأزرق"، وفضل حينها الفيصلي على الوحدات..
أحد أوجه الخلل المزمنة في الوحدات سوء تقييم مستويات اللاعبين، من خلال منح بعض اللاعبين "العاديين" أو سيئي المستوى حجما أكبر بكثير من حجمهم الحقيقي، وهذا ما حدث في عهود سابقة، وأضاع منا بطولات وصولات وجولات، على أيدي ثلة من اللاعبين ضعاف المستوى.
أخيرا، أدركوا أخضرنا، قبل أن يبتلعه"الحوت"..
أحسنت صنعا أخي في موضوعك، الذين يرفضون نقد شفيع ورأفت وبقية النجوم الكبار هم "أعتى أعداء الوحدات" برأيي، وإن كانت قلوبهم عامرة بحبه، لأنهم يضرون "الأخضر" معشوقنا ضررا لا يضاهيه سوى ما يفعله الاتحاد والفيصلي وجماهيره، أما الأخ الحبيب الذي يقول إن أخطاء شفيع قليلة، أرد عليه بأن ذلك ربما كان صحيحا مع المنتخب، أما مع الوحدات فهي كثيرة وبسيطة أو "ساذجة"، وما دام أي لاعب أو مسؤول يتولى مكانا في الفريق او منصبا عاما في النادي فمن حقنا نقده، أداءا لعبا وسلوكا، وليس من حق القائمين على المنتدى منعنا أو مصادرة آرائنا، ما دامت تتقيد أخلاقيا ولا تطاول شخصي فيها.
أخطاء شفيع كثيرة وارتباكه إذا دخل مرماه هدف أو إذا ارتكب خطأ خلال المباريات واضح جدا، حينها يبدو "مهزوزا"، رغم خبرته، بدلا من أن يكون مصدر ثقة واطمئنان لبقية زملائه، هذا فضلا على عصبيته وسوء سلوكه أحيانا، أخطاء شفيع التي يقزمها البعض، أضاعت على وحداتنا بطولات محلية وعربية، أن يخطىء مرة خطأ يتسبب فيه بهدف في مرمانا قد يكون منطقيا أما نحو 3 مرات، جاء منها 3 أهداف، كما حصل مع المريخ في عمان، فليس منطقيا، ودليل على ضعفه. "العمايرة" أخطأ ثم عوض خطأه بالتماسك والثبات في بقية مباراة الذهاب، وكان جيدا أيضا ما قبل الخطأ، أما شفيع عكس ذلك، يزداد ارتباكا وأخطاءا.
أؤيد ومنذ سنوات قلتها، وتعرضت لهجوم من قبل أصحاب نظرية "شفيع فوق الوحدات"، أن يستغنى عنه فورا.أذكر حزب "شفيع" أن السكاكين شحذت لقنديل وشلبية على أخطاء معدودة، بينما يطالبوننا بمواصلة التغاضي عن خطايا حارس المنتخب والفيصلي السابق. شخصيا أرى شلبية مشروعى حارس ممتاز بحاجة للثقة، وأن يمهله الذين "مش عاجبهم شكله" ويمنحوه الفرصة الكافية، وسبق أن تألق عام الرباعية الأولى، وقادنا بالصف الثاني لإحراز الدرع، في مواجهة التشكيلة الأساسية في الفرق الأخرى، ووبطولة ودية أيضا..
سؤالي، لماذا يقيم البعض الدنيا ولا يقعدها حين يدعو آخرون إلى التعاقد مع لاعب سابق في الفيصلي أو على وشك تركه، ويتناسون أن شفيع كان لاعبا سابقا في "الأزرق"، وفضل حينها الفيصلي على الوحدات..
أحد أوجه الخلل المزمنة في الوحدات سوء تقييم مستويات اللاعبين، من خلال منح بعض اللاعبين "العاديين" أو سيئي المستوى حجما أكبر بكثير من حجمهم الحقيقي، وهذا ما حدث في عهود سابقة، وأضاع منا بطولات وصولات وجولات، على أيدي ثلة من اللاعبين ضعاف المستوى.
أخيرا، أدركوا أخضرنا، قبل أن يبتلعه"الحوت"..

تعليق