الانروا: تصريحات “ويتلي” لا تمثل موقف الوكالة
عمان نت-وكالات
أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الانروا” أن تصريحات مديرها الجديد في نيويورك أندرو ويتلي، حول حق العودة للاجئين الفلسطينيين، لا تعكس سياسات ومواقف الوكالة، وذلك بعد الرفض الرسمي والشعبي الذي جوبهت به تلك التصريحات في الأردن وفلسطين.
واعتبرت الوكالة أن تصريحات ويتلي، في المجلس الوطني للعلاقات العربية الأمريكية في واشنطن في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، إنما تمثل آراء شخصية لويتلي، ولا تعكس مواقف الوكالة، وفقا لوكالة “سي ان ان“.
وقد أعرب الأردن أمس الخميس عن رفضه المطلق لتصريحات ويتلي التي اعتبرها مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية في الأردن “تصريحات لامسؤولة من شخص يتولى منصبا قياديا في الأونروا، خاصة أنها تتعلق بقضايا سياسية ومصيرية بالنسبة للاجئين الفلسطينيين”، داعيا المفوض العام للأونروا لتوضيح الموقف الرسمي لوكالة الغوث تجاه تلك التصريحات ومطالبا باتخاذ العقوبات والإجراءات بحق “موظف تقلد مناصب هامة في الوكالة”، لافتا إلى أن “الأونروا” تعمل وفقا للقرارات والقوانين الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة التي هي جزء منها.
وأشار عزايزة إلى أن هذه التصريحات تأتي “في الوقت الذي تتركز فيه مهمته الأساسية على السعي لدى المانحين لدعم الأنشطة والبرامج التي تنفذها وكالة الغوث بما يمكنها من مواصلة الخدمات التي تقدمها للاجئين الفلسطينيين في مجالات الصحة والتعليم والشؤون الاجتماعية“.
كما استنكرت اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة وجموع اللاجئين في الأردن تصريحات اندرو ويتلي مدير مكتب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الاونروا” في نيويورك الخطيرة والتي قال فيها “بأن على اللاجئين الفلسطينيين أن لا يعيشوا على وهم تحقيق حق العودة وبأن على الدول العربية أن تبحث عن مكان لهم في أراضيها لتوطينهم فيها”.
وقالت في بيان لها الأربعاء الماضي إنه كان على السيد ويتلي أن يطالب إسرائيل بتطبيق قرارات الأمم المتحدة التي ترفض الانصياع لها واحترام مبادئ حقوق الإنسان التي تنتهكها يومياً في الأراضي الفلسطينية، وحث الدول المانحة على الوفاء بالتزماتها المالية لحل الأزمة المالية التي تعاني منها وكالة الغوث نتيجة العجز المالي في ميزانيتها والتي تسببت في تقليص خدماتها المقدمة لخمسة مليون لاجئ فلسطيني.
وأضافت أن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين حق مشروع كفلته قرارات الأمم المتحدة وأكدت عليه عبر عشرات القرارات وفي مقدمتها القرار 194، و أن اللاجئين الفلسطينيين بصمودهم وتشبثهم بحقهم العادل في العودة وتقرير المصير رغم ضنك الحياة داخل المخيمات أثبتوا فيه أن حق العودة ليس وهماً وأنهم سيحصلون عليه عاجلاً أم آجلاً .
وطالبت مدير مكتب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الاونروا” في نيويورك بالاعتذار وسحب تصريحاته التي أدلى بها، كما طالبت إدارة الأونروا بتوضيح موقفها وطالبت فليبو جراندي مفوض عام وكالة الغوث باقالته وبإعلان وتوضيح الموقف الرسمي للوكالة بخصوص هذه التصريحات
فلسطينيا، أعرب رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، الخميس، عن خيبة أمل الفلسطينيين العميقة تجاه تصريحات ويتلي التي قال فيها “إن على اللاجئين الفلسطينيين ألا يعيشوا على وهم تحقيق حق العودة، وأن على الدول العربية أن تبحث عن مكان لهم في أراضيها لتوطينهم فيها، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا“.
وشدد عريقات، في رسالة بعث بها إلى مبعوث الأمم المتحدة الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سري، على حق الفلسطينيين بالعودة إلى بيوتهم وأرضهم، “إلا أن حق العودة هو حق مشروع يقر به القانون الدولي كما تؤكد عليه قرارات الأمم المتحدة، وعلى رأسها القرار رقم 194″ بحسب “وفا.”
وأشاد عريقات، في رسالته لسري، بموقف الوكالة الرسمي، التي سارعت إلى التنصل من تصريحات ويتلي، مؤكدا أن حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم وأراضيهم هو من أهم الحقوق الفلسطينية، وأن الفلسطينيين لم يتخلوا عن هذا الحق منذ اليوم الذي شهدت فيه فلسطين نكبتها عام 1948، حيث قامت إسرائيل بتهجير أكثر من 700 ألف لاجئ فلسطيني، ولن يتخلوا عن هذا الحق.”
واستنكر عريقات تصريحات ويتلي وقال: “كان من الأفضل للسيد ويتلي أن يدافع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين المنصوص عليها في بنود القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، عوضاً عن دعوتهم إلى القبول بالأذى والتشريد اللذان لحقا بهم والتخلي عن حقوقهم بالعودة والتعويض.”
عمان نت-وكالات
أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الانروا” أن تصريحات مديرها الجديد في نيويورك أندرو ويتلي، حول حق العودة للاجئين الفلسطينيين، لا تعكس سياسات ومواقف الوكالة، وذلك بعد الرفض الرسمي والشعبي الذي جوبهت به تلك التصريحات في الأردن وفلسطين.
واعتبرت الوكالة أن تصريحات ويتلي، في المجلس الوطني للعلاقات العربية الأمريكية في واشنطن في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، إنما تمثل آراء شخصية لويتلي، ولا تعكس مواقف الوكالة، وفقا لوكالة “سي ان ان“.
وقد أعرب الأردن أمس الخميس عن رفضه المطلق لتصريحات ويتلي التي اعتبرها مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية في الأردن “تصريحات لامسؤولة من شخص يتولى منصبا قياديا في الأونروا، خاصة أنها تتعلق بقضايا سياسية ومصيرية بالنسبة للاجئين الفلسطينيين”، داعيا المفوض العام للأونروا لتوضيح الموقف الرسمي لوكالة الغوث تجاه تلك التصريحات ومطالبا باتخاذ العقوبات والإجراءات بحق “موظف تقلد مناصب هامة في الوكالة”، لافتا إلى أن “الأونروا” تعمل وفقا للقرارات والقوانين الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة التي هي جزء منها.
وأشار عزايزة إلى أن هذه التصريحات تأتي “في الوقت الذي تتركز فيه مهمته الأساسية على السعي لدى المانحين لدعم الأنشطة والبرامج التي تنفذها وكالة الغوث بما يمكنها من مواصلة الخدمات التي تقدمها للاجئين الفلسطينيين في مجالات الصحة والتعليم والشؤون الاجتماعية“.
كما استنكرت اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة وجموع اللاجئين في الأردن تصريحات اندرو ويتلي مدير مكتب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الاونروا” في نيويورك الخطيرة والتي قال فيها “بأن على اللاجئين الفلسطينيين أن لا يعيشوا على وهم تحقيق حق العودة وبأن على الدول العربية أن تبحث عن مكان لهم في أراضيها لتوطينهم فيها”.
وقالت في بيان لها الأربعاء الماضي إنه كان على السيد ويتلي أن يطالب إسرائيل بتطبيق قرارات الأمم المتحدة التي ترفض الانصياع لها واحترام مبادئ حقوق الإنسان التي تنتهكها يومياً في الأراضي الفلسطينية، وحث الدول المانحة على الوفاء بالتزماتها المالية لحل الأزمة المالية التي تعاني منها وكالة الغوث نتيجة العجز المالي في ميزانيتها والتي تسببت في تقليص خدماتها المقدمة لخمسة مليون لاجئ فلسطيني.
وأضافت أن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين حق مشروع كفلته قرارات الأمم المتحدة وأكدت عليه عبر عشرات القرارات وفي مقدمتها القرار 194، و أن اللاجئين الفلسطينيين بصمودهم وتشبثهم بحقهم العادل في العودة وتقرير المصير رغم ضنك الحياة داخل المخيمات أثبتوا فيه أن حق العودة ليس وهماً وأنهم سيحصلون عليه عاجلاً أم آجلاً .
وطالبت مدير مكتب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الاونروا” في نيويورك بالاعتذار وسحب تصريحاته التي أدلى بها، كما طالبت إدارة الأونروا بتوضيح موقفها وطالبت فليبو جراندي مفوض عام وكالة الغوث باقالته وبإعلان وتوضيح الموقف الرسمي للوكالة بخصوص هذه التصريحات
فلسطينيا، أعرب رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، الخميس، عن خيبة أمل الفلسطينيين العميقة تجاه تصريحات ويتلي التي قال فيها “إن على اللاجئين الفلسطينيين ألا يعيشوا على وهم تحقيق حق العودة، وأن على الدول العربية أن تبحث عن مكان لهم في أراضيها لتوطينهم فيها، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا“.
وشدد عريقات، في رسالة بعث بها إلى مبعوث الأمم المتحدة الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سري، على حق الفلسطينيين بالعودة إلى بيوتهم وأرضهم، “إلا أن حق العودة هو حق مشروع يقر به القانون الدولي كما تؤكد عليه قرارات الأمم المتحدة، وعلى رأسها القرار رقم 194″ بحسب “وفا.”
وأشاد عريقات، في رسالته لسري، بموقف الوكالة الرسمي، التي سارعت إلى التنصل من تصريحات ويتلي، مؤكدا أن حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم وأراضيهم هو من أهم الحقوق الفلسطينية، وأن الفلسطينيين لم يتخلوا عن هذا الحق منذ اليوم الذي شهدت فيه فلسطين نكبتها عام 1948، حيث قامت إسرائيل بتهجير أكثر من 700 ألف لاجئ فلسطيني، ولن يتخلوا عن هذا الحق.”
واستنكر عريقات تصريحات ويتلي وقال: “كان من الأفضل للسيد ويتلي أن يدافع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين المنصوص عليها في بنود القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، عوضاً عن دعوتهم إلى القبول بالأذى والتشريد اللذان لحقا بهم والتخلي عن حقوقهم بالعودة والتعويض.”

تعليق