كلامك كله صواب لا اقول الا حسبي الله ونعم الوكيل عليهم على الي عملو وبالنسبة للكابتن هشام ما يلعب بمهاجم احنا خسرانين ومتفككين الخطوط العب بثلاث من المهاجمين مع الاسناد مخلينا نشوف شو بدو يصير بالاوباش وجمهورهم العديم
جواهر ابو اليزيد الله يعطيك الف عافيه...كنت اتمنى على اي احد من اعضاء مجلس ادارتنا الموقر انو يستحي عاعراض فلسطين واعراضنا واعراض لاعبينا التي تشتم على مسمع من الجميع ويتخذ خطوة جريئه بسحب الفريق من الملعب ولكن يبدو انه يا ابو اليزيد ما في رجال لهيك خطوة...بالنسبه للاغاني عادي مهمي بلعبو مع فريق جاي من كوستاريكا خليهم ينبسطو...
برأيي أن الوحدات منذ اعتزال الكابتن يوسف العموري و هو يعاني الآمرين من ضعف " القشاش " و لك أن تتخيل كم جربنا من محترفين لعبوا بهذا المركز و لم يفلحوا به ,,, الحال الذي أوصل باسم و بشار " كلاهما يلعب كظهير ايسر " للعب بهذا المركز الا أنهما كما ذكرت لن يجيدانه بالكامل خاصة أنهما لا يجيدان اللعب بالقدمين و تلك احدى ميزات القدير يوسف العموري الذي كان مدافعا صلب المراس و عقلاني جدا ,,,,
النقطة الثانية و التي هي تشبه الى حد كبير النقطة الاولى أنه منذ اعتزال الكابتن فيصل ابراهيم لم نجد دور كبير للمحارمة في صناعة الآهداف مع حبنا للكابتن محمد الا أن دوره الدفاعي أفضل من دوره الهجومي و بالتالي فانه يفتقد لاحدى مواصفات الظهير العصري ,,, فلك أن تتخيل أن المحارمة لم ينجح منذ سنوات بصناعة و لو هدف وحداتي واحد اثر كرة عرضية سليمة ,,, رغم أن أهم مواصفات الظهيرين هي عكس الكرات العرضية للمهاجمين و التي تتحول لآهداف و تلك كانت احدى ميزات الكابتن فيصل حيث أنه محترف تنفيذ الكرات العرضية الساقطة خلف المدافعين و الملعوبة بأكثر المناطق خطور داخل خط الثمانية عشر أي بين خط الستة و منطقة تنفيذ ركلة الجزاء ,,,,
اما النقطة الثالثة فهو أني أشد على يديك بتأييد الدميري نظرا لقتاليته المعهودة و قوة التحاماته و ربما هو الوحيد من فريقنا كان القوي بدنيا في مباراتنا الآخيرة أما في الفيصلي فقد ظهر أكثر من لاعب قادر على الالتحام القوي و تخليص الكرات من لاعبينا كما الحناحنة و شريف و بهاء و خليل ,,,
لكن في المقابل أجد أن ملاحظتي على محمد المحارمة نفسها تنطبق على الدميري بالواجب الهجومي فربما أخر هدف صنعه الدميري للوحدات على ما أذكر هو هدف حسن بالفيصلي يوم أحداث القويسمة الشهيرة ,,,,
أما لاعب الارتكاز الكابتن محمد جمال فأعتقد و كلي احترام للكابتن أن هذا الدور يحتاج لشاب في كامل حيويته و لياقته كما أن هذا المركز أهم ميزاته القدرة على الاستلام الصحيح و التسليم الصحيح فلا عشوائية بصناعة اللعب و ارسال الكرات و لا كرات عالية يمكن للاعبي الاتكاز تمريرها الا الكرات الساقطة خلف المدافعين و التي توصل المهاجم الى المرمى من لمسة واحدة ,,, فالكابتن محمد جمال ناجح في قطع الكرات غير ناجح في بداية الهجمات ,,,,
الكابتن علي صلاح ربما من شهور لم يلعب الكرة كما أنه ربما لم يواظب على التمارين هذا انطباعي على حركته بالملعب فتشعر و أن حساسيته على الكرة كما لو كان غائب منذ وقت طويل عن الكرة ,,,,
أحمد عبد الحليم أتفق معك بضرورة اشراكه بالثلث الآخير من عمر المباراة ,,,, نظرا لعدم جهوزيته الكاملة ,,
شكرا أبا اليزيد و اسف على الاطالة بردي و الذي خصصته للجانب الفني ,,, مع اتفاقي معك بكامل ما خطته يداك ...
التعديل الأخير تم بواسطة green_mahmoud; الساعة 25-01-2012, 07:16 PM.
موفور الشكر للأخوة جميعا على مرورهم الطيب والشكر للموصول للأخ أبو محمود على مداخلته المطولة والتي أتفق معه في كل ما جاء فيها ،،، فالجانب المهاري المتميز للاعبي الأخضر يتلاشى شيئا فشيئا بكل أسف والموهبة التي تغادرنا يصعب تعويضها ،،،
الاتحاد الاردني عاجز عن ردع جماهير الفيصلي المقززه ..اما لأنه يروق له ذلك أو لأن المتنفذين من انصار الفيصلي حابكينها صح ,لذا اجد ان الحل الوحيد هو تقديم شكوى للاتحاد الدولي موثقه بالصوت والصوره لافعالهم...وان تعذر توفير الادله فيجب الطلب منهم توفير مراقب دولي عربي ليراقب المباريات التي تجمعنا بالفيصلي .
اما فيما يخص نتيجة المباراة ..فنحن كجماهير ومدربين ولاعبين ما زلنا نصر ان الفيصلي فريق ضعيف وهذا غير صحيح ...فالفيصلي غير ثوبه واصبح يضم العديد من الاسماء الشابه التي اعادة الفيصلي الى دائرة المنافسة وبقوة , لذا التغلب عليه يحتاج الى العمل والجهد وليس التمني والعاطفه..
واخيراً ..اتمنى التوفيق للكابتن هشام في المباراة القادمه
موفور الشكر للأخوة جميعا على مرورهم الطيب والشكر للموصول للأخ أبو محمود على مداخلته المطولة والتي أتفق معه في كل ما جاء فيها ،،، فالجانب المهاري المتميز للاعبي الأخضر يتلاشى شيئا فشيئا بكل أسف والموهبة التي تغادرنا يصعب تعويضها ،،،
نحن من علينا شكر هذا العقل النير الموجود بيننا لك الحب أبو اليزيد
نقطة أخرى من جديد هههههههههه و لا تضحك علي ,,,
الفيصلي نجح بتعاقداته أكثر من الوحدات و لعل مسجلا الآهداف بالآمس أحدث صفقات الفيصلي على عكسنا تماما دفعنا مئات الآلوف و لم ننجح بأي منها ,,,,
و هنا يبرز الجانب الاداري السيء بالاشتراك مع محمد قويض باختيار اللاعبين ,,, فنادي الوحدات ليس أكاديمية أسبير القطرية للعلاج و التأهيل !!!!
عاجزين عن الشكر اخ يزيد لهذا التحليل المنطقي الرائع فقد شملت كل شيء ولكن بالنسبه لابوعمار لا ادري ان كان هو لا ياخذ المكان الصحيح او ان اللاعبين لم يتعاونوا معه اذ انه لم تصله اي كرة من اللاعبين
اما علي صلاح فاتمنى ان تكون هي الرهبه وليس عدم الجاهزيه حيث بدا واضحا ارتباكه في الملعب وان شاء الله يصنع الفارق في مباراة الاياب
اما ماساتنا الكبرى مع هذا الجمهور الضال فلن تنتهي لان خصمنا هو الحكم ولن يكون هناك اي رادع لهم الا بكسر شوكتهم في الملعب
من المسؤول عن هذه الجريمة ؟؟؟
تم مؤخرا التنسيب بنقل مباريات الوحدات والفيصلي المقررة على ملعب القويسمة لتقام في ستاد عمان الدولي وذلك لانعدام القدرة على السيطرة على تحركات الجماهير خارج ملعب القويسمة ،،، وماذا عن تصرفات الجماهير داخل ستاد عمان كما حدث في مباراة الأمس ، فهل تم السيطرة عليها ؟؟؟ أم أن خدش زجاج السيارات خارج ملعب القويسمة أكثر أهمية من شتم المقدسات الاسلامية وخدش أعراض اللاعبين بهتافات نابية لا تخرج إلا عن أناس مارقين وخارجين عن القانون استمرأوا انتهاك تعاليم ديننا الحنيف مثلما تعودوا أن يضربوا عرض الحائط بعادات وتقاليد وأخلاق الأردنيين جميعا ،،، بكل أسف نقول أن ما حدث في مباراة الأمس جريمة يسأل عنها إدارة النادي الفيصلي والشرفاء من مشجعيه وكذلك رجالات الدرك الموجودين في المدرج حيث خرجت الهتافات المسيئة مثلما يسأل عنها لجنتا الحكام والعقوبات في اتحاد الكرة وكذلك يتحمل الاعلام الرياضي مسؤولية كبيرة حيال هذه الجريمة ،،، والجهة الوحيدة التي لا تسأل عن هذه الجريمة هي إدارة نادي الوحدات التي هي أضعف من أن نحملها مسؤولية حماية أعراض لاعبي وجماهير نادي الوحدات وبخاصة أننا ننتظر منها منذ سنوات أن تعطي الحدث ما يستحق من الاهتمام ولكن لم نلمس منهم يوما رد فعل حقيقي يتناسب وفظاعة التجاوزات وليت أنهم يولون هذا الأمر ربع اهتمامهم بالعودة إلى كرسي الإدارة حرمهم الله جميعا منه ،،، وأتحدى مجلس إدارة النادي ان يتمكن من أخذ صورة لتقريري مراقب التحكيم و مراقب المباراة لمعرفة ما كتب كل منهما بحق الجماهير المسيئة ،،، فإن كان أكبر أندية البلد جماهيرية يعجز عن ايجاد حل لهكذا تجاوزات فحري بأعضاء مجلس الادارة جميعا تقديم استقالاتهم حفاظا على ماء وجوههم ،،،
من المسؤول عن هذه المهزلة ؟؟؟
بعيد انتهاء مباراة الأمس قام المسؤولون عن الإذاعة الداخلية في ستاد عمان بوضع أغان وطنية وذلك من أجل أن يحتفل لاعبو الفيصلي وجماهيره بالفوز على نادي الوحدات رغم أنها مباراة تقام بين فريقين محليين على هامش ربع نهائي الكأس وليست نهائية ،،، ومع ذلك ليس أمامنا إلا أن نتقبل هذا الأمر لأنه وفي حال اعترض نادي الوحدات على هذا الأمر سيقال بأننا عديمو الانتماء رغم أن هكذا أغنيات لا تذاع في حال فاز الوحدات أو الرمثا أو شباب الأردن فتلك أندية يبدو أنها من جاءت من كوكب اخر غير الذي يعيش عليه الفيصلي ،،، ومع ذلك فإن ما يؤكد عدم حيادية هذا القسم هو ايقاف بث الأغنيات الوطنية من أجل إذاعة أغنية خاصة بالنادي الفيصلي تناسب حلقات الدبكة المقامة في أرض ستاد عمان احتفالا بفوز الأمس ،،، فأي حيادية وعدالة يتحدث عنها الاعلام الرياضي والذي يعتبر شريكا في افساد مباريات القمة ؟؟؟ والله مثل هذه التصرفات تجعل من الفيصلي موقع حقد من قبل الأندية الأخرى ،،، فالأصل في المؤسسات المعنية بالشأن الرياضي أمنية كانت ام شبابية أن تتعامل بعدالة وحيادية مع كافة الأندية ،،، والفيصلي لديه من اللاعبين والتاريخ ما يسمح له بالبقاء منافسا على البطولات ولكن طالما ظل التعامل مع ه بصفته الإبن المدلل لهذه المؤسسات فستبقى انجازاته محط تشكيك جماهير الأندية الأخرى ولهم الحق في ذلك لأن كرة القدم لا تتوقف على الجانب البدني والفني فحسب بل يلعب العامل النفسي أهمية قسوى في النتائج المحققة ،،،
هل هذه لعبة كرة قدم ؟؟؟
اعتقلت قوات الأمن البريطانية مؤخرا " أحد " مشجعي تشيلسي لكونه أطلق هتافات عنصرية ضد فريق نوريتش سيتي أثناء تواجده " في القطار " وليس في المدرجات ،،، وفي المقابل فكتيب التعليمات الذي يوزعه اتحاد الكرة على الأندية منذ سنوات تنص إحدى مواده على ضرورة أن يقوم حكم المباراة بإيقافها ومطالبة رجال الأمن بإخراج الجماهير التي تطلق الشتائم الجماعية بحق أي من أركان اللعبة ومع ذلك فلم يحدث يوما أن تم طرد ولو مشجع واحد من جماهير الفيصلي التي استمرأت شتم الوحدات ولاعبيه ،،، وبمقارنة بسيطة بين ما يحدث هنا وما يحدث في الملاعب الانجليزية نجد أنه من العيب بل من الظلم بحق كرة القدم المتحضرة أن ندعي بأن لعبة كرة القدم لدينا هي ذات اللعبة التي يمارسها الأوروبيون ،،،
على هامش لقاء القطبين ،،،
من المؤكد أن طريقة لعب 4-2-3-1 التي انتهجها الأخضر في مباراة الأمس تحتاج إلى لاعبي ارتكاز بمواصفات خاصة فضلا عن ضرورة تميز الرباعي الأمامي بالقدرة على تشكيل الزخم الهجومي دون أن يكون هنالك حاجة كبيرة للمساعدة الهجومية من الظهيرين ،،، وفي المقابل فإن خط الدفاع وفق طريقة اللعب هذه يفترض أن يكون أكثر خطوط الفريق تماسكا في ظل ما يقدمه لاعبا الارتكاز من مساعدة في الواجب الدفاعي ،،، ولكن ما لمسناه من لاعبي الأخضر على أرض الواقع ينافي تماما الحال التي يفترض أن يكون عليها الفريق وفي السطور التالية سنقف على ما يوضح وجهة النظر هذه ،،،
فقد بدا الأخضر ضعيفا في الجانب الهجومي ولم يكن ذلك مستغربا بحكم أن اثنين من لاعبي خط المقدمة ، أحمد عبد الحليم ورأفت علي ، لم يكونا بجاهزية بدنية عالية ،،، وإن كان رأفت قدم بعض ما تعودناه منه فإن عبد الحليم بدا غائبا عن أجواء اللقاء بدنيا وفنيا حتى أنه سدد ثلاث كرات " قلشت " إحداها عن قدمه وأخرى ذهبت خارج خط التماس وليس خط المرمى والأخيرة سددها أحمد من ركلة حرة لترتطم في حائط السد ولعل ذلك يؤكد أن الكابتن هشام أخطأ لحظة أن زج به منذ بداية المباراة وكان من الأفضل الاحتفاظ بورقة عبد الحليم للجزء الأخير من المباراة وعندها لن يكون لاعبو الفيصلي بتلك الحالة البدنية والذهنية التي تمنع أحمد من التسديد مثلما يبقى لدخوله في فترة متأخرة أثره النفسي في قلوب مدافعي الفيصلي وحارس مرماه ،،، وأظن أن وجود عبد الحليم ورأفت كان على حساب تواجد لاعب يجيد اللعب في طرف الملعب الأيمن كعيسى السباح والذي كان لدخوله دور في الحد من طلعات الفيصلي من جبهتنا اليمنى فضلا عن تميزه في مشاغلة علاء مطالقة وحسونة الشيخ ولو أن حكم المباراة أنصفه لقام بطرد أحدهما على أقل تقدير نظير الخشونة الزائدة التي مارسها الاثنان ضد عيسى ،،،
وأما على مستوى لاعبي الاتكاز فيكفي التأكيد على أن الفيصلي انتهج نفس طريقة لعب الوحدات ولكن شتان ما بين امكانات الفريقين في وسط الملعب ،،، فبهاء وشريف عدنان كانا أكثر قدرة من محمد جمال والياس في السيطرة على الكرات العالية والأرضية وتناقلها بشكل سلس بل بدا ثنائي الفيصلي أكثر قدرة على تدمير هجمات الوحدات أيضا وقد رافق ذلك بذل مجهودات بدنية مميزة من قبل الحناحنة والنواطير وهايل وبني عطية وهو ما مكن الفيصلي من السيطرة على دائرة المنتصف وأطراف الملعب على نحو مميز ،،، وفي المقابل فإن محمد جمال وأحمد الياس لا يتمتعا بتلك المهارات التي تؤهلهما للسيطرة على وسط الملعب مثلما لم يجدا تلك المساندة من لاعبي خط المقدمة وبخاصة رأفت وعبد الحليم فكان من الطبيعي أن يسيطر خط وسط الفيصلي على دائرة المنتصف ،،، فلحظة أن يقترب خماسي خط وسط الفيصلي من بعضهم البعض فمن المؤكد أنهم سيتغلبون على الياس وجمال وعبد الله ذيب ،،، وهنا نقول كان من الأفضل أن يتواجد رأفت إلى جانب محمد جمال كلاعب قادر على التحكم في الكرة ونقلها لملعب الخصم بسلاسة على أن يلعب عيسى السباح والحويطي بدلا من الياس وعبد الحليم وعندها كان يمكن للكابتن هشام أن يوظف لاعبي خط المقدمة شلباية وذيب والحويطي والسباح بما يضمن ابقاء خط دفاع الفيصلي ولاعبي الارتكاز تحت الضغط والخطورة ،،،
وأما خط ظهر الفريق وبدرجة أقل حارس المرمى فقد ظهروا بحالة مقلقة جدا طوال شوطي المباراة وهو ما تسبب في تواضع أداء الفريق في نصف ملعبنا فتأثر أداء الفريق ككل ،،، فحتى اللحظة يغيب التفاهم بين قلبي الدفاع باسم وبشار مثلما غاب التفاهم بين هذا الثنائي من جهة والحارس عامر شفيع من جهة أخرى ولعل ما يزيد من سوء أداء هذا الخط هو فلسفة اللاعبين في تشتيت الكرات أو ايصالها إلى ملعب الخصم ،،، فالمدافع الذي يلعب بكلتا قدميه يجد صعوبة لحظة ان يضغط عليه مهاجمو الخصم فكيف لحظة أن يكون اللاعب أعسرا كحال باسم فتحي وبشار بني ياسين ؟؟ ولعل هدف الفيصلي الثاني يؤكد هذه السلبية في الأداء ،،، فالكرة وصلت باسم فتحي وهو في وضع مريح وكان من الممكن ارسالها إلى ملعب الخصم لحظة تقدم هايل للضغط عليه وبخاصة أن زملاءه المدافعين تقدموا للأمام ولكن باسم أبى إلا أن يأخذ الكرة جانبا كالعادة ومن ثم قرر ايصالها لأحمد عبد الحليم فقطعها خليل بني عطية وبلمح البصر ارتدت الكرة على مرمى شفيع هجمة مرتدة سجل منها النواطير هدفا ثانيا ومع ذلك نقرأ من يقول بأن المحارمة وبشار وشفيع أخطأوا في كرة الهدف الثاني ،،، وفي المقابل يتحمل بشار بني ياسين وعامر شفيع مسؤولية الهدف الأول حيث كان جديرا بشفيع الخروج للكرة وبخاصة أنها قريبة جدا من خط المرمى وفي ذات الوقت فإن رقابة بشار لهايل كانت وهمية نتيجة الوقوف الخاطىء لبشار ،،، فالأصل في الكرات العرضية ان يجبر المدافع المهاجم على الوقوف بشكل جانبي لا أن يحضنه وكأن اللاعب يستقبل كرة طولية من حارس مرماه ،،، وحتى إن اضطر بشار لاحتضان هايل فقد كان مطالبا بأن يسبقه على الكرة أو أن يزاحمه على أقل تقدير لا أن يتركه يضع الكرة بكل أريحية في الوقت الذي لم يكن هنالك أي لاعب يغطي مكان سقوط الكرة في الزاوية اليسرى من مرمى شفيع وهو ما يسأل عنه الكابتن هشام ولاعبو الخبرة في الفريق ،،، في المحصلة أخطاء دفاعية " ذات صبغة دولية " عصفت بالكابتن هشام عبد المنعم وبالفريق ككل في شوط المباراة الأول في الوقت الذي كنا ننتظر من بشار وباسم وشفيع أن يمنحوا الثقة لبقية اللاعبين لكون هذا الثلاثي من العناصر الأساسية في تشكيلة منتخبنا الوطني ،،،
حاول الكابتن هشام تعديل اوضاع الفريق في الشوط الثاني وأصاب من خلال اخراج أحمد عبد الحليم ورأفت علي وأحمد الياس وثلاثتهم يستحقون الخروج ولكن وحده عيسى السباح من شكل ورقة بديلة ناجحة بحيث أحدث فارقا في ميمنة الفريق وكان على وشك صناعة هدف رائع في حين لم يقدم منذر مستوى مميزا وهو امر متوقع في ظل محدودية خبرة اللاعب في هكذا مناسبات وبخاصة أن الفريق يتخلف بالنتيجة أمام قطب الكرة الأردنية الاخر ،،، وأما اللاعب علي صلاح فعلامات استفهام كبيرة نضعها حول جاهزيته البدنية بل يبدو أن اللاعب قد يحتاج إلى شهر اخر من التدريبات حتى يستعيد هيبته كلاعب محترف قادر على احداث الفارق ولو كان اللاعب جاهزا لما فلتت منه بينية عيسى السباح الأكثر من رائعة ،،، بالطبع كنا نتمنى بل طالبنا بأن تكون الجاهزية البدنية هي المعيار الأول في تحديد تشكيلة الفريق الرئيسية ولكن قدر الله وما شاء فعل ،،، وإن كان الوحدات يمكن أن يستوعب تواجد لاعب بقيمة رأفت في أرض الملعب رغم أنه ليس بجاهزية تامة إلا أن الفريق لم ولن يتحمل تواجد لاعبين او اكثر بجاهزية بدنية غير مكتملة وهو ما نتمنى على الكابتن هشام أن يتنبه له في المباراة القادمة ،،،
على الهامش ،،،
فريق يضم خمسة لاعبين يلعبون بالقدم اليسرى فقط يعتبر نقصا في المهارة لا يمكن لأعتى المدربين معالجته ،،، فكيف للوحدات أن يسيطر على الكرة ويبني هجمات صحيحة طالما كان باسم وبشار والدميري والياس وعبد الحليم غير قادرين على التحكم بالكرة بالقدم اليمنى ؟؟؟ بالطبع مثل هذا الأمر ينعكس سلبا على صناع اللعب في الفريق والذين يلهثون خلف كرات زملائهم غير الدقيقة وبخاصة لحظة ان يتم الضغط عليهم من قبل لاعبي الخصم ،،،
مع كامل احترامي لقدرات باسم وبشار فإن الفريق بحاجة إلى لاعب قشاش لديه القدرة التامة على اللعب بكلتا قدميه وبالرأس وإلا فإن خط دفاع الفريق سيبقى تحت رحمة الأخطاء الكبيرة في منطقة العمق الدفاعي ،،، فالمهاجم لا يجد تلك الصعوبة في تجاوز قلب الدفاع الأعسر من خلال مراوغته من الجهة اليمنى وهو ما يدفع المدافع للتسبب بركلة جزاء أو أنه يسمح للمهاجم بالمرور وهو بالضبط ما حدث مع باسم فتحي يوم ان سمح لأحمد هايل بالمرور منه في خط الستة فعكس الأخير كرة هدف خالصة لبني عطية لولا أن أخرجها شفيع في الوقت المناسب ،،،
كاد أحمد الياس في الشوط الثاني أن يتسبب بهدف ثالث للفيصلي على شاكلة الهدف الثاني والذي جاء من خطأ في التشتيت وتسليم الكرة ،،، فالكرة وصلت إلى خط التماس ولكن أحمد الياس تملكته الرغبة في اثبات قدرته على وضع الكرة داخل الملعب وايصالها إلى أحد زملائه دون ان يلتفت لخطورة تمركز لاعبي الفيصلي خلفه مباشرة فخطف أحدهم الكرة وكاد ان يسجل منها ،،، ولطالما طالبنا منذ سنوات ونشدد من جديد على ضرورة أن يفهم المدافع بأن اخراج الكرة إلى رمية تماس أو حتى ركلة زاوية ليس عيبا لأن ذلك يسمح بعودة زملائه للتغطية مثلما يوفر على الفريق تقديم الهدايا للمنافسين تماما كما فعل باسم فتحي ومن بعده لؤي العمايرة وكاد أن يفعل ذلك عامر شفيع وبشار بني ياسين ،،، وهنا لا أدري متى يستفيد لاعبونا من تصرف اللاعبين المحترفين في البطولات العالمية في هكذا مواقف أم أن لاعبينا يرون أنفسهم أكثر مهارة وقدرة من هؤلاء المحترفين ؟؟؟
حقيقة وحده الدميري " حماه الله " من يقدم مجهودات تليق بقيمة الوحدات ورغبة جماهيره في المحافظة على انجازاته ،،، ولعل طريقة اللعب التي انتهجها الفريق والتي تلزم الدميري بأداء الدور الدفاعي فقط تعطيه الفرصة دائما لأن يكون أكثر لاعبي الفريق تألقا وبذلا للعطاء ،،، وما يعجبني في محمد الدميري أنه بات اكثر نضجا في تصرفاته عن ذي قبل ،،، فقد تعرضت ركبته لركلة قوية ومتعمدة من قدم احمد هايل والذي كان يستحق عليها بطاقة صفراء على أقل تقدير إلا أن حكم الراية محمد عادل تجاهل الواقعة رغم قرب الحادثة من خط التماس وبالطبع عاد الدميري بعد ان تلقى العلاج وراقب أحمد هايل في أكثر من كرة ولاحت له الفرصة لرد الدين لأحمد هايل وبذات الطريقة وفي نفس المكان ودون أن يحرك حكم الراية أو حكم الساحة ساكنا ،،، وبالطبع لست مع ارتكاب الأخطاء المتعمدة بحق لاعبي الخصم ولكن هايل تصرف مع الدميري بخبث فكان طبيعيا أن يرد عليه الدميري بذات الطريقة دون أن يتهور ويخرج بالبطاقة الحمراء ،،،
فكرة أن يلعب الوحدات بطريقة التسلل أراها غير مفيدة إطلاقا ولا يؤمن جانبها وبخاصة في ظل عدم التفاهم الموجود بين قلبي الدفاع فضلا عن انهما أعسران مما يسهل ضرب مصيدة التسلل أو حتى مرواغتهما في حال واجه المهاجم أيا منهما ،،، ولعل افتقاد الفيصلي للاعب قادر على التمرير بدهاء فضلا عن سوء تمركز لاعبي الخط الأمامي في العديد من الكرات سهل من مهمة مدافعينا بعض الشيء مثلما لا يفوتنا التذكير بحالة تسلل احتسبها محمد عادل في الشوط الثاني ولم يكن محقا فيها لأن المحارمة كان يكسر حالة التسلل تلك ،،،
حكم المباراة وإن كنا نعتبره من أفضل حكام الساحة المحلية في الفترة الأخيرة إلا أن مباريات الوحدات والفيصلي في هذه المرحلة تحديدا من الأفضل أن يديرها حكام من الخارج ،،، فالضغوطات التي ترافق مباريات القطبين أكبر من أن يتحملها حكم محلي لأنه وفي حال طبق ما ينص عليه القانون حرفيا لن يسلم من الانتقادات وفي حال عمل بروح القانون لن يسلم منها أيضا بل سيفقد السيطرة على التجاوزات وهو ما حدث بكل أسف ،،، ولعل ما يزيد من الأعباء الملقاة على حكم اللقاء هو قيام بعض اللاعبين بممارسة هواياتهم المقززة في مناكفة الحكام سواء من خلال ترهيبهم بالاعتراضات المتكررة على قراراتهم أم من خلال التمثيل بالتعرض للاصابة الخطيرة كما يفعل الحناحنة في كل كرة يشترك بها مع أحد لاعبي الوحدات وكأن حاتم عقل سلمه هذه المهمة الخبيثة والمقززة والتي تؤثر دوما في جماهير اللقاء مثلما تؤثر على قرارات الحكام ،،، ففي سبيل اخراج المباراة إلى بر الأمان تجاهل ناصر درويش منح بطاقة صفراء للحناحنة بعد عرقلته لرأفت في وسط الملعب بشكل متعمد رغم أن الحادثة جرت على مقربة منه ،،، ولم يمنح رأفت بطاقة اثر عرقلته لشريف عدنان في وسط الملعب ولكن منحه بدلا منها مع اول حالة اعتراض لرأفت كما منح شلباية بطاقة أخرى لنفس السبب ،،، وفي المقابل فإن حسونة الشيخ استحق نيل البطاقات الملونة مرات عدة نظير اعتراضه المتكرر والمنفر على حكم اللقاء والذي اكتفى بمنحه بطاقة واحدة لعرقلته عيسى السباح في حين تجاهل الحكم اعتداء حسونة المتعمد على السباح من جديد في وسط الملعب وبدون كرة رغم أن الحادثة جرت أمامه ليتبادل حسونة والحكم الحديث الباسم وكأن شيئا لم يكن ،،، في المحصلة كان أمر فاضحا أن يخرج حسونة من اللقاء دون أن يمنحه الحكم بطاقة حمراء رغم أنه ارتكب اخطاء عديدة لو تم تصويرها وعرضها على حكم دولي محايد لتعجب من صمت الحكم على تصرفاته ،،، وهنا نتذكر كيف ان رأفت علي طرد مرات عدة نظير اعتراضه على قرارات الحكام ولكن يبدو أن حسونة الشيخ لديه حصانة من قبل لجنة الحكام بحيث أنه أكثر لاعبي الفيصلي صراخا واعتراضا على قرارات الحكام ومع ذلك لم يتم طرده ولو مرة واحدة منذ سنوات ،،،
لا أشعر بالارتياح لأداء المعلق علي لفتة في مباريات القمة تحديدا لأن تعليقاته دائما ما تحفل بالعديد من الهفوات التي تظهر عدم حياديته ولو أنها تخرج عنه دون قصد ،،، واذا ما تجاوزنا الافراط في مديح النادي الفيصلي وهم يستحقون بعضه فقد تطوع لفتة أكثر من مرة للتأكيد على خطورة أخطاء لاعبي الوحدات وصحة نيلهم بطاقات صفراء في حين تجاهل تعمد أحمد هايل ايذاء ركبة الدميري في لقطة أثبتتها الإعادة بكل وضوح بل أفحل هذا المعلق في مجاملة الفيصلي لحظة أن وصف عرقلة حسونة الشيخ لعيسى السباح بأنها " ذكاء ميداني " رغم أن السباح كان في طريقه لتنفيذ هجمة مرتدة من كرة ثابتة مثلما تجاهل اعتداء حسونة على السباح بدون كرة في وسط الملعب وكذلك تجاهل اعتراضات حسونة الشيخ المتكررة على حكم المباراة رغم أنه انتقد بعض اللاعبين في الفريقين لمجرد تعبيرهم عن الاستغراب من قرارات الحكم ،،،
حقيقة لا بد من الاعتراف بها ،،،
كان الله في عون الكابتن هشام عبد المنعم لأن لاعبي الأخضر حاليا لا يمكنهم أن يبدعوا بأي من طرق اللعب التي اعتادوا اللعب وفقها ،،، فإن لعبنا بطريقة 4-2-3-1 كما فعلنا أمس سنواجه مشكلة غياب لاعب الدائرة القادر على ضبط ايقاع الفريق مثلما سنعاني ضعف الجاهزية لدى رباعي خط المقدمة وربما تتواصل أخطاء العمق الدفاعي أيضا،،، وإن لعبنا بطريقة 4-4-2 أو 4-4-1-1 فسنواجه مشكلة في السيطرة على وسط الملعب وكذلك من المؤكد أننا سنواجه مشاكل في منقطة العمق الدفاعي وكذلك في غياب اللاعب القادر على اللعب خلف المهاجم ،،، وحتى إن لعبنا بطريقة 5-4-1 من خلال الدفع بخمسة مدافعين " قشاش ومساكين اثنين وظهيرين " ومن أمامهم لاعب ارتكاز واحد فقد نتلاشى أخطاء العمق الدفاعي إلا أن الفريق سيعاني من الخلل في منطقة الوسط أو أنه سيعاني من عزلة المهاجم الوحيد وبخاصة في ظل غياب حسن عبد الفتاح اللاعب القادر على تشكيل قوة اضافية خلف المهاجم الوحيد في الفريق ،،، والطريقة الأخيرة وإن كان الوحدات لم يلجأ لها من قبل إلا أنها أفضل من اللجوء لمصيدة التسلل الخطرة وبخاصة أن الفريق مطالب في المباراة القادمة بالمحافظة على نظافة شباكه وهو ليس بالأمر الصعب في حال تجنب مدافعونا ارتكاب الاخطاء الساذجة ،،،
على أية حال الكابتن هشام أقدر على تقييم حالة اللاعبين البدنية والنفسية والفنية وإن كان في مباراة الأمس قد وفق في اختيار طريقة اللعب ولم يوفق في اختيار التشكيلة المناسبة فإن شاء الله في المباراة القادمة يكون قادرا على مباغتة خصمه العراقي الكابتن ثائر جسام وبخاصة أن الأخير لا يمتلك الجرأة الكافية للعب بخطة هجومية فعالة حتى وإن توفر لديه لاعبون قادرون على تنفيذها ،،، ومن المؤكد أن لاعبي الفريق مطالبون بمضاعفة جهودهم البدنية مثلما ينتظر منهم أن يلعبوا بتركيز أكبر ،،،
للحقيقة موضوعك قيّم للغاية و دقيق الى حد بعيد في رسم حالة الفريق عبر أكثر مشاهد المباراة الماضية إثارة وأشاركك التمني في أن يكون الكابتن هشام قادرا على مفاجأة خصمه مبكرا في المباراة القادمة لأن ذلك إن حدث فإنه سيكون بوابة العبور لهدفين وحداتيين آخرين قد يحفل بهما اللقاء
تعليق