قلوبنا معك يا هشام
فيذكر ان الخليفة الأموي عندما أراد أن يعين واليا على العراق كان كل الولاة يرفضون لصعوبتها وكان يسأل حاشيته المقربة (من لها؟) فكان الوحيد الذي يستعد ليكون واليا على العراق الحجاج بن يوسف الثقفي .الا أن الخليفة لم يكن مقتنعا لهيئته وبنية جسده. وقد تكرر الطلب عدة مرات ولم يجد الا أن يرسل الحجاج ويذكر التاريخ ان الحجاج بن يوسف كان خير من حكم العراق حتى يومنا هذا. للعلم فقط الحجاج كان وارعا وحكيما وعالما ومن حفظة القرآن وليس كما تذكر عنه بعض المصادر ,
فلتكن يا هشام كالحجاج بن يوسف ونحن معك فمسؤولية حمل راية الوحدات عظيمة وأكثر من مجرد حمل راية نادي للعب الكرة
انه قضية.شتات لاجئين عودة مصير مخيم بل وحتى وجود
فيذكر ان الخليفة الأموي عندما أراد أن يعين واليا على العراق كان كل الولاة يرفضون لصعوبتها وكان يسأل حاشيته المقربة (من لها؟) فكان الوحيد الذي يستعد ليكون واليا على العراق الحجاج بن يوسف الثقفي .الا أن الخليفة لم يكن مقتنعا لهيئته وبنية جسده. وقد تكرر الطلب عدة مرات ولم يجد الا أن يرسل الحجاج ويذكر التاريخ ان الحجاج بن يوسف كان خير من حكم العراق حتى يومنا هذا. للعلم فقط الحجاج كان وارعا وحكيما وعالما ومن حفظة القرآن وليس كما تذكر عنه بعض المصادر ,
فلتكن يا هشام كالحجاج بن يوسف ونحن معك فمسؤولية حمل راية الوحدات عظيمة وأكثر من مجرد حمل راية نادي للعب الكرة
انه قضية.شتات لاجئين عودة مصير مخيم بل وحتى وجود

تعليق