مبروك للنشامى,,, يعطيك العافية يا قيمري و الف سلامة للأمين
تجربة الاحتراف العربية و ماذا عن الاحتراف محليا
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
أشاطرك الرأي بخصوص الاحتراف وأظن أن تطبيقه جاء مبتوراً متسرعاً لدرجة اننا نحن الجماهير لم نلمس الفرق ولم نتهيء نفسياً ومعنوياً لتبعاته.
نعم كان للكرة السله تحديداً طعما مختلفاً وأصبحت بلا نكهه أو لون برغم بعض التقدم على الصعيد المادي للاندية بسبب الدعم من الشركات الراعية، للأمانة كلما شاهدت راشيم رايت بمنتخب السلة اشعر بالخجل وان اي انجاز نحققه يكون منقوصاً وعلى نقيض شعورنا كأردنيين عام 1986 عندما فاز نشاما السلة بالبطولة العربية بالمغرب.
أذكر عام 1980 انني حضرت المباراة النهائية بالكرة الطائرة بين الوحدات وشباب الحسين بصالة (أظن اسمها صالة رم) بمدينة الحسين للشباب ايامها لم تكن مسقوفة كما يجب وأذكر ان الصالة كان مملوءة عن بكرة ابيها من عشاق المارد وأجزم انهم كانو أكثر ممن يتابعون الان مباريات رسمية للأخضر .... مثلك أقول ( ساق الله على هذيch الأيام).
ابو عدي
-
-
كلام الأخ زياد واقعي وموزون ولا يختلف فيه عاقلان
وكذلك أؤيد أخي أبو عدي فيما ذهب إليه
للأمانة لا الاتحاد ولا الأندية تدرك المفهوم الحقيقي للاحتراف الذي جُعِلَ أساساً للنهوض بالمستوى الفني للرياضة وفق معايير خاصة.. ولكن ما جرى عندنا هو أن بعض الهوامير استغل تلك المعايير مستخدماً إياها كنوع من البروباغاندا لمؤسساتهم.. واعتبرها بعض الأفراد طريقاً سهلاً لتحقيق بعض المكاسب المادية أو الشخصية!
كل الشكر للأخ زياد على هذه المواضيع الراقية التي تستحق وصاحبها كل ثناء
تعليق
-

تعليق