شاعر الثورة
كانت انطلاقة الثورة الفلسطينية في العام 1965 نقطة هامة في حياة أبو عرب، فقد أضحى شاعر الثورة ومطربها
الأول، فكما كانت ثورة 1936 محور قصائد جده فقد أصبحت الحركة الفدائية الفلسطينية الوليدة محور أغنياته التي كان
يكتبها ويلحنها بنفسه، فأصدر في تلك الفترة عددا من الأشرطة التسجيلية لمجموعة من أغانيه التي قام بتوزيعها أيضا
مسخرا صوته وإمكاناته الفنية كلها لخدمة الأغنية الوطنية الفلسطينية.
كما أعاد توزيع عدد من أغاني التراث الفلسطيني بعد تغيير مفرداتها لتتلاءم مع الواقع الجديد مثل أغنية "يا ظريف
الطول" وهي من أغاني الأعراس التي تحولت على يده لأنشودة تتغنى بالفدائي الفلسطيني وعملياته الجريئة في داخل
الوطن المحتل، فنراه يقول فيها:
"يا ظريف الطول ويا رفيق السلاح
اروي أرضك دم جسمك والجراح
ما بنكل وما بنمل من الكفاح
ما بنموت إلا وقوف بعزنا..."
الفرقة الأولى
وحين انتقلت المقاومة الفلسطينية من الأردن إلى لبنان انتقل "أبو عرب" معها، وذلك في عام 1978، وأصبح مسئولا
عن ركن الغناء الشعبي في إذاعة فلسطين، كما لبى دعوات عدة للغناء في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
وهناك أسس فرقته الأولى عام 1980 والتي تشكلت من 14 عازفا وسميت -في ذلك الوقت- "فرقة فلسطين للتراث
الشعبي".
وكانت آنذاك الفرقة الوحيدة التي تقدم أغانيها للمقاتلين في مواقعهم على خطوط التماس، وفي عام 1982 كان على
موعد مع محطة أخرى في مشواره وهي الاجتياح الإسرائيلي للبنان وحصار المقاومة الفلسطينية في بيروت، حيث بقي
وفرقته مع المقاتلين الفلسطينيين أثناء الحصار إلى أن تم الاتفاق على خروجهم من بيروت، وفي حين توجهت المقاومة
إلى تونس، قرر "أبو عرب" العودة لسورية.
وشهد العام 1987 استشهاد أحد أقربائه وهو فنان الكاريكتير المعروف "ناجي العلي"، وقد تأثر باستشهاده تأثرًا بالغا مما
دفعه إلى تغيير اسم فرقته إلى فرقة "ناجي العلي" تكريما له.
واستمر "أبو عرب" في تأليف وتلحين وأداء الأغاني الوطنية والثورية الفلسطينية وتقديمها في مخيمات اللاجئين وفي
المناسبات الوطنية حتى وصل عدد ما قدمه من أغاني إلى نحو 300 أغنية و28 شريط كاسيت.
العامية لحفظ الهوية
قام أبو عرب كثيراً بإدخال كلمات اللهجة الفلسطينية المحلية خاصة تلك التي كان تستخدم في فلسطين، كأسماء بعض
البقوليات والمدن والقرى المدمرة، والأماكن الجميلة كنوع من التذكير بها، وعن ذلك يقول: "أشعر أنه يجب على
الفلسطيني أن يعرف الفلسطيني الآخر من لهجته ومن كلامه، كي يحن عليه ويتعاون معه ويعطف عليه.. يجب أن تظل
قلوبنا على بعض، متآزرين يسند أحدنا الآخر ويعينه".
كما استخدم اللهجة العامية والمحلية في أغلب أغانيه كجزء من محاولة إحيائها والتمسك فيها، فهي بنظره جزء من
فلسطين، وهي إحدى روابطها وميزة من ميزاتها كشعب وهوية.
وللعلم أبو عرب ..كثير الزيارة للأردن ..ويقيم حفلات عدّة هنا
كانت انطلاقة الثورة الفلسطينية في العام 1965 نقطة هامة في حياة أبو عرب، فقد أضحى شاعر الثورة ومطربها
الأول، فكما كانت ثورة 1936 محور قصائد جده فقد أصبحت الحركة الفدائية الفلسطينية الوليدة محور أغنياته التي كان
يكتبها ويلحنها بنفسه، فأصدر في تلك الفترة عددا من الأشرطة التسجيلية لمجموعة من أغانيه التي قام بتوزيعها أيضا
مسخرا صوته وإمكاناته الفنية كلها لخدمة الأغنية الوطنية الفلسطينية.
كما أعاد توزيع عدد من أغاني التراث الفلسطيني بعد تغيير مفرداتها لتتلاءم مع الواقع الجديد مثل أغنية "يا ظريف
الطول" وهي من أغاني الأعراس التي تحولت على يده لأنشودة تتغنى بالفدائي الفلسطيني وعملياته الجريئة في داخل
الوطن المحتل، فنراه يقول فيها:
"يا ظريف الطول ويا رفيق السلاح
اروي أرضك دم جسمك والجراح
ما بنكل وما بنمل من الكفاح
ما بنموت إلا وقوف بعزنا..."
الفرقة الأولى
وحين انتقلت المقاومة الفلسطينية من الأردن إلى لبنان انتقل "أبو عرب" معها، وذلك في عام 1978، وأصبح مسئولا
عن ركن الغناء الشعبي في إذاعة فلسطين، كما لبى دعوات عدة للغناء في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
وهناك أسس فرقته الأولى عام 1980 والتي تشكلت من 14 عازفا وسميت -في ذلك الوقت- "فرقة فلسطين للتراث
الشعبي".
وكانت آنذاك الفرقة الوحيدة التي تقدم أغانيها للمقاتلين في مواقعهم على خطوط التماس، وفي عام 1982 كان على
موعد مع محطة أخرى في مشواره وهي الاجتياح الإسرائيلي للبنان وحصار المقاومة الفلسطينية في بيروت، حيث بقي
وفرقته مع المقاتلين الفلسطينيين أثناء الحصار إلى أن تم الاتفاق على خروجهم من بيروت، وفي حين توجهت المقاومة
إلى تونس، قرر "أبو عرب" العودة لسورية.
وشهد العام 1987 استشهاد أحد أقربائه وهو فنان الكاريكتير المعروف "ناجي العلي"، وقد تأثر باستشهاده تأثرًا بالغا مما
دفعه إلى تغيير اسم فرقته إلى فرقة "ناجي العلي" تكريما له.
واستمر "أبو عرب" في تأليف وتلحين وأداء الأغاني الوطنية والثورية الفلسطينية وتقديمها في مخيمات اللاجئين وفي
المناسبات الوطنية حتى وصل عدد ما قدمه من أغاني إلى نحو 300 أغنية و28 شريط كاسيت.
العامية لحفظ الهوية
قام أبو عرب كثيراً بإدخال كلمات اللهجة الفلسطينية المحلية خاصة تلك التي كان تستخدم في فلسطين، كأسماء بعض
البقوليات والمدن والقرى المدمرة، والأماكن الجميلة كنوع من التذكير بها، وعن ذلك يقول: "أشعر أنه يجب على
الفلسطيني أن يعرف الفلسطيني الآخر من لهجته ومن كلامه، كي يحن عليه ويتعاون معه ويعطف عليه.. يجب أن تظل
قلوبنا على بعض، متآزرين يسند أحدنا الآخر ويعينه".
كما استخدم اللهجة العامية والمحلية في أغلب أغانيه كجزء من محاولة إحيائها والتمسك فيها، فهي بنظره جزء من
فلسطين، وهي إحدى روابطها وميزة من ميزاتها كشعب وهوية.
وللعلم أبو عرب ..كثير الزيارة للأردن ..ويقيم حفلات عدّة هنا

تعليق