السلام عليكم اخواني زوار المضافة ها نحن نعود اليكم بمسلسل " من هي الشخصية " حيث نتحدث في كل مرة عن شخصية فلسطينية ، ومن يعرف هذه الشخصية يضيف لنا معلومات أكثر عن هذه الشخصية بالإضافة الى صور ان أمكن . شخصية اليوم: فلسطينيٌ ولد في شمال فلسطين، حيث ولد السيد المسيح بين طبرية والناصرة، وتحديدا في قرية
"الشجرة" قضاء طبرية عام 1931. كان مولعا بالغناء منذ صغره وخاصة الغناء الشعبي الفلسطيني الذي لم يكن غريبا
على أسرته، إذ كان عمه شاعرًا شعبيًّا، وجده شاعرًا مقفى حيث نشأ على الاستماع إلى أشعارهما معا.
وشهد في طفولته انطلاقة الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936 ضد الاحتلال البريطاني والاستيطان
الصهيوني والتي كرس لها جده أشعاره كافه حيث كان استخدمها للإشادة بالثورة ولتشجيع مجاهديها، ولتحريض الشعب
ضد المحتل البريطاني.
وكعادة الشعراء الشعبيين كان كل من جده وعمه يستخدمان مناسبات الأعراس لتحويلها إلى تظاهرات ضد لاحتلال، كما
شهدت طفولته مقاومة أهل قريته للعصابات الصهيونية وسقوط قريته "الشجرة" في يد الصهاينة عام 1948
الأمر الذي اضطره وأسرته للرحيل باتجاه الشمال بعد سلسلة من المعارك العنيفة، ومن هناك توجهت الأسرة إلى لبنان
ثم توجهت مع عدد آخر من العائلات المهجرة إلى سوريا، حيث استقر بها المقام بأحد مخيمات اللاجئين بمدينة حمص.
ومن المخيم كانت بداياته، حيث لم يفارقه أبدا، كأغلب اللاجئين الفلسطينيين، الأمل في العودة إلى وطنه، ولهذا بدأ بالغناء في الأعراس كجده وعمه، حيث قدم الأغاني الوطنية والثورية، إضافة إلى الأغاني التي تعبر عن حنين اللاجئين الدائم
إلى فلسطين.
شو معقول ما عرفتوه ... له له ..
وشو يا مالك شكلك ما عرفته
نعم ......... و أتمنى تطبيق مبدأ الثواب و العقاب حتى يعرف كل لاعب حقوقه و واجباته .. مع الإشارة إلى أن الفرق الكبيرة لديها أكثر من لاعب في كل مركز ......... .. و المطلوب أن يتم وضع النقاط على الحروف .. تجميع كافة الإمكانات المادية و المعنوية و تكاتف مقومات النجاح .. التي تضمن أن يكون الوحدات بطلاً للدوري و الكأس .. فلا أحد يستطيع أن إنكار أن الأخضر هو أفضل فريق في الأردن حالياً
كما و أطالب المنتقدين أن تكون أحاديثهم بنّاءة و تخدم المصلحة العامة .. لا هدّامة بغرض التجريح و الإساءة
نقف معك ونتمنى لك التوفيق .... شخصياً أعتقد ان عندك الكثير لتقدمه وسيظهر بوجود منافس لك ....
حقيقة المحارمة لاعب دائما ما يفترض احترامه على الجميع من خلال كلامه الموزون وإن شاء الله يكون قادرا في هذا الموسم على تقديم مستويات رائعة تؤهله للبقاء والتميز مع الأخضر ،،،
محمد المحارمة ...سوبر جديد لكرة الوحدات بأخلاقه وروحه الرياضية وفنياته وكلامه كلام الكبار وهو من طينة الكبار ..الفرق الكبيرة كل مركز به أكثر من لاعب متميز وهنا يكون دور المدير الفني الذي يستطيع توظيف المناسب لكل مباراة بظروفها وبما يخدم. الفريق لتحقيق المطلوب .
تعليق