كان من أكثر الناس سعادةً في كل فوز للوحدات و أكثر غضباً عند الخسارة و لكن بواقعية و ركازة كان ضابط الإيقاع مع أنه قلب دفاع الله يسهل على أيامك يا كابتن يوسف، أحوج ما نكون اليوم لقائد مثلك
الكابتن يوسف العموري كان مدافعا صلبا و قائدا ميدانيا محنكا
اذكر انه كان يبني الهجمات من خلال تشتيته للكرة اي ان تشتيته
للكرة كان مدروسا و ليس عشوائيا ..
تألق مع الاخضر طوال تواجده و كان رمزا للقوة و الاتزان
لن ننساك يا عموري و لن تنجب الملاعب مثيلا لك كمدافع صمام امان
و صانع لعب
يوسف العموري من افضل المدافعين في تاريخ الوحدات والمنتخب الاردني شخصيته القوية وقيادته الميدانية جعت منه اسطورة لن تنسى اتمنى ان نستطيع ايجاد مدافعين على سوية العموري في القريب العاجل
تعليق