المشاركة الأصلية بواسطة أحمد الصادق
مشاهدة المشاركة
ثقافة الفوز والخسارة لدى الجمهور والتصرف الواجب اتباعه في مثل هذه الحالات
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
ياريت ياصديقي يرجع انتماء اللاعبين ويلعبو بدمهم مثل هذيك الايامالمشاركة الأصلية بواسطة أبو الوليد مشاهدة المشاركةعلى فكرة يا مالك هيك كانت ثقافة جمهور الوحدات أيام
الثمانينات وتغيرت الأن طبعا هذا بشكل خاص وبشكل عام
لن تشاهد ذلك بالمشمش
وكذلك الامر بالنسبة للجمهور
ويار
تعليق
-
-
للاسف ابو احمد اللاعب صاير يعرف انه رح ينسب عليه ويتبهدل اذا ضيع فرصة لهيك اللاعب صار يهمل هم الجمهور اكثر ما يهمل هم المدرب او النادي نفسهالمشاركة الأصلية بواسطة هيثم احمد مشاهدة المشاركةموضوع مهم اخي مالك
علينا ان نتقبل اي نتيجة وعلينا ان نشجع الفريق حتى الدقيقة الاخيرة
كما تفضلت الواجب الوقوف مع اللاعبين حتى الدقيقة الاخيرة فربما تنقلب النتيجة
كلنا شاهدنا ماحدث مع شلباية الي بيوم من الايام الجمهور كانت تتغنى فيه
تعليق
-
-
تستحق الشكر أخي ابو صلاح على هذه المشاركة الرائعة والتي تفي بالغرض وتغنينا عن الرد ،،، مثلما تستحق أخي مالك الشكر على التذكير بمثل هذه الجزئيات الهامة وإن كنت أكره نادي اياكس لكونه نادي اليهود في أوروبا حتى أن العلم الاسرائيلي دائما ما يتواجد بين مشجعي الفريق ،،،،المشاركة الأصلية بواسطة أبو صلاح القصراوي مشاهدة المشاركة
هنا تكمن أهمية إنتقاء و تأهيل مدربي الفئات العمرية ...
فمن السهولة بمكان على مدرب الفئات العمرية ( الكفؤ ) تقويم سلوكيات و تصرفات البراعم و حتى أخلاقيات كرة القدم قبل مهاراتها و فنياتها .. على عكس صعوبة تقويمها عند اللاعبين الكبار بعد أن تكون قد ترسّخت سلوكياتهم الخاطئة منها و الصحيحة ...
و بطبيعة الحال .. فسلوكيات اللاعبين في ملعب المباراة ينعكس بصورة أو بأخرى على مدرجات الملعب .. و هذا أحد أهم الأسباب التي تساهم في إنعدام الثبات الإنفعالي بين الجماهير ...
عودة على بدء .. بعض الأندية تدرك أهمية أن تكون الجماهير عامل نجاح بإمتياز لمسيرة الفريق .. و من هنا تبدأ بالتواصل مع جماهير النادي عن طريق رابطة الجماهير و المواقع الألكترونية و محاولة تحقيق رغباتها و المحافظة عليها و توعيتها .. فنرى أثر ذلك إيجاباً بحضور أقصى حالات الإلتزام و المثالية ...
أعتذر على الإطالة ...
تعليق
-

تعليق