هو كان في حكم عشان يلاحق الاخطاء
طاق, طاق , طاقية ...شتمونا الفيصلاوية ..( بقايا ضمير مراقب المباراة ولجنة العقوبات ....!!!!)
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
غضب العصر!
نهاية اللعبة أعجَبُ مِنكَ عِندما
أراكَ مِنّي تعجَبْ!
أيُّ غرابةٍ إذا
أَلفيتَ ذئباً كاسِراً
داخِلَ جِلْدِ الأَرنَبْ؟
النّابُ مِنكَ جاءَني
وَمِنْكَ جاءَ المِخْلَبْ
أتستَشيطُ غاضباً؟
إلى جَهنّمٍ إذَنْ
غَضِبْتَ أم لم تَغضَبْ!
أخشاكَ؟
لا .. وألفُ لا
لَمْ يأتِني الأمْنُ لِكيْ
أخافَ مِن أن يَذهَبْ
ذُقْتُ العَذابَ كُلَّهُ
فَلَمْ يَعُدْ يؤلمني
بل صارَ بي يُعَذَّبْ!
والتّعَبُ استوطَنني
فَصِرْتُ مِنْ إدمانِهِ
أَتعَبُ إنْ لم أَتْعَبْ!
أَمّا الحَياةُ .. فالرَّدى
كانَ على طُولِ المَدى
إليَّ مِنها أَقرَبْ!
فأيَّ شيءٍ أَرهَبْ؟!
* * *
إذا اندَهَشْتَ .. فاندهِشْ
مِنْ حُمْقِكَ المُرَكَّبْ
ها أَنتذا، مِن خَشْيَتي،
وَسْطَ الحَديدِ غائِصٌ
كالسَّمكِ المُعَلّبْ!
وها أَنا
كالعَندَليبِ
طائِرٌ مُغرِّدٌ
أذهَبُ كُلَّ مَذْهَبْ!
* * *
مِنْ فرْطِ ما لَعِبْتَ بي
دُختَ وداخَ المَلْعَبْ
وداخَ رأسُ اللَّعْبِ فيما بَيْننا
فَها أَنا
أَلعَبُ بالخَوْفِ هُنا ..
والخَوفُ فيكَ يلْعَبْ!
تعليق
-

تعليق