سلمت حروفك الحرّة ... والتي لا تعّبر الا عن وفاءك وغيرتك على الوحدات ..
لا أدري ... لماذا بنبقى نجامل ..ونصبر حتى أصبحنا ننافق على ظلمنا وجرحنا!!...
أولاً : بالنسبة للأخطاء الفادحة التي وقعوا فيها الحكام وصبّت في مصلحة فريق "شبه منافس لنا " ..وأخطاء لا يمكن للجنة الحكام تجاهلها الا بدبلوماسيتهم الواضحة بأن يقولوا حقاً يراد به باطل ..وغيره من الكلام المعسول والمنمّق ... كأن يقال الحكم بشر يخطىء ..وسبحان الله الحكام لا يصبحوا بشراً الا على الوحدات !!
ثانياً: تواجدت في مباراة الوحدات الأخيرة مع الشباب في الملعب وفي الدرجة الأولى" يمين المنصة" المكتظّة بالجماهير .. وأقسم أن لم يحدث هتاف جماعي الا بقول " لا بدنا دوري دوري ..ولا بدنا كاس ..بدنا حكّام زيّ الناس" ولأكن أكثر وضوحاً وشفافيّة تم رمي ثلاث قناني ماء فارغة !!فقط ومن حالات فردية عند احراز هف التعادل فرحاً بالهدف ولم يتم رميها عندما لم يحتسب الحكم ضربة جزاء واضحة ..وهذا من الدرجة التي جلست فيها ..ومع حالة اغماء حصلت !!
ثالثاً: الفرحة التي ظهر عليها اداريوا ولاعبي شباب الأردن الناشئين "سن 17" اليوم ..مبالغ فيها جداً ..وهذا يدل على أن هوا وانتماء لاعبي الشباب ليس لنادي الشباب وانما لأحد الاثنين: المكافآت أو لنادي الفيصلي ...
رابعاً : سيبقى الوحدات شوكة في حلقهم ..ولن تزال ..وستبقى جماهير الأخضر هم الأكبر وهم الأكثر وفاءً شاء من شاء وأبى من أبى ..وتباً للحاقدين
لا أدري ... لماذا بنبقى نجامل ..ونصبر حتى أصبحنا ننافق على ظلمنا وجرحنا!!...
أولاً : بالنسبة للأخطاء الفادحة التي وقعوا فيها الحكام وصبّت في مصلحة فريق "شبه منافس لنا " ..وأخطاء لا يمكن للجنة الحكام تجاهلها الا بدبلوماسيتهم الواضحة بأن يقولوا حقاً يراد به باطل ..وغيره من الكلام المعسول والمنمّق ... كأن يقال الحكم بشر يخطىء ..وسبحان الله الحكام لا يصبحوا بشراً الا على الوحدات !!
ثانياً: تواجدت في مباراة الوحدات الأخيرة مع الشباب في الملعب وفي الدرجة الأولى" يمين المنصة" المكتظّة بالجماهير .. وأقسم أن لم يحدث هتاف جماعي الا بقول " لا بدنا دوري دوري ..ولا بدنا كاس ..بدنا حكّام زيّ الناس" ولأكن أكثر وضوحاً وشفافيّة تم رمي ثلاث قناني ماء فارغة !!فقط ومن حالات فردية عند احراز هف التعادل فرحاً بالهدف ولم يتم رميها عندما لم يحتسب الحكم ضربة جزاء واضحة ..وهذا من الدرجة التي جلست فيها ..ومع حالة اغماء حصلت !!
ثالثاً: الفرحة التي ظهر عليها اداريوا ولاعبي شباب الأردن الناشئين "سن 17" اليوم ..مبالغ فيها جداً ..وهذا يدل على أن هوا وانتماء لاعبي الشباب ليس لنادي الشباب وانما لأحد الاثنين: المكافآت أو لنادي الفيصلي ...
رابعاً : سيبقى الوحدات شوكة في حلقهم ..ولن تزال ..وستبقى جماهير الأخضر هم الأكبر وهم الأكثر وفاءً شاء من شاء وأبى من أبى ..وتباً للحاقدين

تعليق