قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما أصاب أحد قط هم ولا حزن فقال : اللهم إنى عبدك وابن عبدك وابن امتك ، ناصيتى بيدك ، ماض فى حكمك ، عدل فى قضائك ، أسألك بكل إسم هو لك سميت به نفسك ، أو أنزلته فى كتابك ، أو علمته أحدا من خلقك ، أو إستأثرت به فى علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبى ، ونور بصرى ، وجلاء همى وحزنى ، إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرحا )
ادعولي فانا باشد الحاجة لدعائكم
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
« اللَّهُمَّ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ، لا إِلهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، لا إِلهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيم سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ السَّمَواتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمينَ ، اللَّهُمَّ كَاشِفَ الْغَمِّ مُفَرِّجَ الْهَمِّ ، مُجِيبَ دَعْوَةِ المُضطَرِّينَ إِذَا دَعَوْكَ ، رَحْمنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا فَارْحَمْني في حَاجَتي هذِهِ بِقَضَائِهَا وَنَجَاحِهَا رَحْمَةً تُغْنِينِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ
اللهم فرج همك وغمك يا غالي
تعليق
-

تعليق