اخواني اعضاء النت لا يخفي على اي محلل او متابع للرياضة الأردنية الحاجة الماسة للاعب كالمايسترو رأفت علي في تشكيلة المنتخب الوطني للكرة بقيادة العراقي عدنان حمد.
رأفت علي الذي دخل خريف العمر يثبت يوما بعد يوم أنه في ربيع العطاء الكروي وفي أوج عطائه وكأنه لاعب في بداية العقد الثاني من عمره.
في اليومين الماضيين قام عدد من الكتاب الصحفيين بالاشادة بدور المايسترو في اداء المارد الاخضر خصوصا في الماريات الحساسة والتي يكون فيها المارد بحاجة الى الفوز.
اداء اللاعب اجبر الصحفيين على الاشادة به لعلمهم ان المنتخب بحاجة إليه وخصوصا اذا ما اراد حمد والقائمين على المنتخب الذهاب بعيدا في بطولة أمم أسيا التي ستقام في قطر بعد نحو الشهر والنصف.
هذا المديح كله (الطغط على حمد) للمايسترو كان امتدادا للاداء المتذبذب للاعبي المنتخب الوطني في بطولة غرب أسيا التي اقيمت في عمان وخرج منها المنتخب خالي الوفاض, والاداء المتواضع من بعض لاعبين في المنتخب الذين يلعبون في مركز رأفت أو بعض المراكز التي يستطيع المايسترو أن يغطيها خلال المباريات التي لعبها المنتخب ناتج عن قناعة تامة من الصحافيين والمحللين سواء في الأردن أو خارج الوطن ان المايسترو يستطيع ان يحدث الفارق في المباريات خصوصا الحساسة منها.
من هنا حاول الصحافييون افاقة حمد من سباته واقناعه برأفت علي.
حمد من جانبه غض النظر ويغض النظر عن رأفت علي لاسباب غير مقنعة بتاتا.
منها أنه عندما استدعى حسونة الشيخ كان رأفت مصابا
وانه ان لاعب كبير مثل رأفت جيب ان يلعب طيلة المباراة وهو لا يريد ان يختاره ويجلسه احتياطيا أو يشركه في أواخر المباريات بسبب السمعة العريقة للاعب, (وغيرها من الحجج الواهية).
في النهاية الكل مقتنع أن منتخب الوطن بحاجة إلى رأفت أكثر من حاجة رأفت له
والسلام
رأفت علي الذي دخل خريف العمر يثبت يوما بعد يوم أنه في ربيع العطاء الكروي وفي أوج عطائه وكأنه لاعب في بداية العقد الثاني من عمره.
في اليومين الماضيين قام عدد من الكتاب الصحفيين بالاشادة بدور المايسترو في اداء المارد الاخضر خصوصا في الماريات الحساسة والتي يكون فيها المارد بحاجة الى الفوز.
اداء اللاعب اجبر الصحفيين على الاشادة به لعلمهم ان المنتخب بحاجة إليه وخصوصا اذا ما اراد حمد والقائمين على المنتخب الذهاب بعيدا في بطولة أمم أسيا التي ستقام في قطر بعد نحو الشهر والنصف.
هذا المديح كله (الطغط على حمد) للمايسترو كان امتدادا للاداء المتذبذب للاعبي المنتخب الوطني في بطولة غرب أسيا التي اقيمت في عمان وخرج منها المنتخب خالي الوفاض, والاداء المتواضع من بعض لاعبين في المنتخب الذين يلعبون في مركز رأفت أو بعض المراكز التي يستطيع المايسترو أن يغطيها خلال المباريات التي لعبها المنتخب ناتج عن قناعة تامة من الصحافيين والمحللين سواء في الأردن أو خارج الوطن ان المايسترو يستطيع ان يحدث الفارق في المباريات خصوصا الحساسة منها.
من هنا حاول الصحافييون افاقة حمد من سباته واقناعه برأفت علي.
حمد من جانبه غض النظر ويغض النظر عن رأفت علي لاسباب غير مقنعة بتاتا.
منها أنه عندما استدعى حسونة الشيخ كان رأفت مصابا
وانه ان لاعب كبير مثل رأفت جيب ان يلعب طيلة المباراة وهو لا يريد ان يختاره ويجلسه احتياطيا أو يشركه في أواخر المباريات بسبب السمعة العريقة للاعب, (وغيرها من الحجج الواهية).
في النهاية الكل مقتنع أن منتخب الوطن بحاجة إلى رأفت أكثر من حاجة رأفت له
والسلام

تعليق