نعم هاذ افضل حل تبع بنفيكا
اين الفئات العمريه لماذا لم نعد كما كنا سابقا؟
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
اين الفئات العمريه لماذا لم نعد كما كنا سابقا؟
التعديل الأخير تم بواسطة رامي الحسنات; الساعة 11-11-2011, 12:56 PM.الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
-
بصراحة ما في ناس بتفهم يعني عندك احسن لعيبة في البلد من الناشئين و جميعهم في نفس مستوى منذر و لهم مستقبل كبير و لكن البعض مصر على استقطاب لاعبين محلين جار عليهم الزمن و لا يقدمو للوحدات الا الاخطاء القاتلة و قد كلفت الكثير للفريق و جماهيرة
بصراحة أنا متشائم هذا الموسم ر لا اعتقد ان الوحدات قادر على المنافسة في ضل التخبط الاداري و الفني و لعل الجميع يلاحظ ان مرحلة الذهاب بقي عليها جولاتان و الفريق لم يثبت على تشكيلة واحدة و لا على اسلوب لعب معين
الحل من وجهة نظر شخصية على محمد قويض العمل على تحرير بعض اللاعبين الذين لا يقدمو للوحدات شئ و علية الزج بالشباب و تجهيز فريق جديد
و ان يعتمد على ابناء النادي فهم اهل لها
علينا نحن الجماهير تحمل البعد عن المنصات حتى يتم يرتيب اوراق الفريق
تعليق
-
-
الوحدات منبع للنجوم
وهو من يصنع النجوم
لقد تعودنا في كل موسم ان يبرز لنا نجم جديد من صنع الوحدات
وهذا الموسم يوجد اثنان اثبتو كفائتهم وانهم نجوم قادمون بقوه
لكن رؤية المدير الفني للفريق الاول تمنعهم من المشاركه باستمرار
واللاعبين هم مهند ابو عماره واحمد الياس
وفي الموسم القادم اتوقع ظهورا قويا لطارق خطاب ومهند العزه
الوحدات بخير ودائما يبقى منبعا للنجوم
لكن للحق هذا الموسم الفئات العمريه في الوحدات لا تجد الدعم الكافي
وهناك تقصير كبير من ادراة الوحدات الحاليه بهم
لذلك مستواهم تراجع كثيرا هذا الموسم بالرغم من وجود مدربين اكفاء بينهم
من امثال الكابتن ناصر حسان ولكن وبقوه
الشعب يريد المدرب عادل يوسف للفئات العمريه
تعليق
-
-
صحيح ال شلبايه شكلهم اشترو الوحدات وبدهم يخربو (المال مالهم )؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟المشاركة الأصلية بواسطة أبو إلياس مشاهدة المشاركةإسألو آل شلباية
تعليق
-
-
طول عمر الوحدات يعمل على تفريخ النجوم ويجب على الادارة تعين مدير فني على سوية عالية ومدربين مؤهلين امثال هشام عبد المنعم وناصر حسان ممن اثبتو جدارتهم وان لا يكون قطاع الناشئين حقل تجارب ومنافع لما هب ودب وان تتم المحاسبة والمكاشفة لكل من ساهم في تردي نتائج قطاع الفئات العمرية التي عودتنا على البطولات ومنصات التتويج
تعليق
-

تعليق