بعد ان لقن ابناء " دارغان " اولاد غمدان ... درسا من طراز صربي كرواتي باقدام عربيه اصيله ...
ضاربا بعرض الحائط
احلامهم وامنياتهم بان يقفوا ندا قويا امام زعيمهم على امل تكرار صدفه الموسم الماضي ... التي
لم
ولن تتكرر بعون الله ... وبعد ان طأطأه اولاد غمدان رؤؤسهم لسيدهم وزعيمهم الوحدات ... كان لابد
للمارد ان يدوس بقدمه على راسهم ثلاث مرات مع الرافه والرحمه والقائم والعارضه .. تكت مجاني ..
مدفوع مسبقااااا للخروج من
القويسمه الى
غمدان... على متن حنطور صغير يليق بالضيوف الصغار ... للعوده الى غابتهم الغمدانيه ....
على اثير اف ام ... كان لا بد من تطريه الاجواء المشحونه ... باغنيه عربيه للفنان سعد الصغير ..
لعل الانسجام يحدث بين الصغار ... لاركب الحنطور " دراجان درجان " واتحنطر " دراغان دارغان " واكعد
قدام واشد " اللجام " رايح غمدان ... نصف ساعه من الزمن وقف فيها الحنطور ينتظر عدد من الاولاد
الموقوفين من وحده امن الملاعب ... بعد ان فقدوا اعصابهم باطرافها الشميسانيه والغمدانيه ...
في المنصه الرسميه .....
اكتمل النصاب القانوني للحنطور ...اولاد غمدان جميهم بدون استثناء موجودين ... وقوف اجباري
تعرض له الحنطور بعد ان قام احد الركاب بدفش اثنين برجله الى خارج الحنطور .... على قوله
على رومانيا يالله .... يااااا ***** ياااااااا **** .... لتيبيت فيما بعد بانهما المدرب كيوابا ومساعده
الذين كانو اول الضحايا في هذه الرحله الغمدانيه ... وقوف اجباري ثاني بناء على طللب صاحب
الكرت الاحمر ملبيااااا نداء جماهير الزعيم ... تع بورد تع بورد تع ... لتناول الشنينه والخروب ...
التي استغرف البحث عنها طويلا ... ولكن دون جدوى ... فالكميات تم تصديرها الى الشميساني ...
نظراااااا لزياده الطللب عليها في هذه المنطقه .... مواصلا الحنطور رحلته الغمدانيه .... التي
ستكون
ذات عواقب وخيمه .... في انتظار اي وفقوف اجباري اخر ... لاولاد غمدان الذين تعلموا درسا لن
ينسوه
في انتظار رحله الاياب ... كان معكم من قلب الحدث اخوكم المواطن العربي ...
ضاربا بعرض الحائط
احلامهم وامنياتهم بان يقفوا ندا قويا امام زعيمهم على امل تكرار صدفه الموسم الماضي ... التي
لم
ولن تتكرر بعون الله ... وبعد ان طأطأه اولاد غمدان رؤؤسهم لسيدهم وزعيمهم الوحدات ... كان لابد
للمارد ان يدوس بقدمه على راسهم ثلاث مرات مع الرافه والرحمه والقائم والعارضه .. تكت مجاني ..
مدفوع مسبقااااا للخروج من
القويسمه الى
غمدان... على متن حنطور صغير يليق بالضيوف الصغار ... للعوده الى غابتهم الغمدانيه ....
على اثير اف ام ... كان لا بد من تطريه الاجواء المشحونه ... باغنيه عربيه للفنان سعد الصغير ..
لعل الانسجام يحدث بين الصغار ... لاركب الحنطور " دراجان درجان " واتحنطر " دراغان دارغان " واكعد
قدام واشد " اللجام " رايح غمدان ... نصف ساعه من الزمن وقف فيها الحنطور ينتظر عدد من الاولاد
الموقوفين من وحده امن الملاعب ... بعد ان فقدوا اعصابهم باطرافها الشميسانيه والغمدانيه ...
في المنصه الرسميه .....
اكتمل النصاب القانوني للحنطور ...اولاد غمدان جميهم بدون استثناء موجودين ... وقوف اجباري
تعرض له الحنطور بعد ان قام احد الركاب بدفش اثنين برجله الى خارج الحنطور .... على قوله
على رومانيا يالله .... يااااا ***** ياااااااا **** .... لتيبيت فيما بعد بانهما المدرب كيوابا ومساعده
الذين كانو اول الضحايا في هذه الرحله الغمدانيه ... وقوف اجباري ثاني بناء على طللب صاحب
الكرت الاحمر ملبيااااا نداء جماهير الزعيم ... تع بورد تع بورد تع ... لتناول الشنينه والخروب ...
التي استغرف البحث عنها طويلا ... ولكن دون جدوى ... فالكميات تم تصديرها الى الشميساني ...
نظراااااا لزياده الطللب عليها في هذه المنطقه .... مواصلا الحنطور رحلته الغمدانيه .... التي
ستكون
ذات عواقب وخيمه .... في انتظار اي وفقوف اجباري اخر ... لاولاد غمدان الذين تعلموا درسا لن
ينسوه
في انتظار رحله الاياب ... كان معكم من قلب الحدث اخوكم المواطن العربي ...

تعليق