بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن تنمية الملكات والمهارات اليوم أصبحت مفتاح الفاعلية والإيجابية، وقد حفلت السنة النبوية بالعديد من التوجيهات والتأصيلات لمهارات بناء العلاقات الشخصية، والاتصال والتواصل الناجح، ومراعاة شعور المخاطبين، وإن تراثنا الإسلامي مليء بالكنوز في هذا المجال؛ لكنه يحتاج إلى من يكشفه ويعرضه للعالم كافة، وليس للمسلمين فقط.
وإن المسلمين -وخاصة الدعاة منهم- أحوج ما يكونوا إلى اكتساب هذه المهارات النبوية في التعامل مع النفس البشرية؛ لأنها جزء من جوانب الاقتداء بمكارم الأخلاق النبوية التي جعلها النبي خ غاية نبوته بقوله: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق».
كما أن لحسن الخلق دوراً كبيراً في وصول الدعوة ونجاحها؛ كما قال تعالى: فبما رحمة من اللَّه لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ,,آل عمران: 159].
نعيش اليوم مرحلة يتم فيها ترويج وتلميع الآثام والشرور التي ترفضها الفطر السليمة والعقول الصحيحة؛ من خلال الابتسامة المشرقة، وحسن التعامل، لما لهما من تأثير كبير على النفس البشرية، مما يلقي على عاتق المسلمين والدعاة أن يتسلحوا بحسن الخلق في دعوتهم للإسلام؛ لأنه ركن أصيل في الإسلام، كما أنه وسيلة عظيمة من وسائل الدعوة، ومن تدبر السيرة النبوية وجد أن حسن خلق النبي خ كان السبب في إسلام العديد من الكفار، وتكرر هذا عبر التاريخ الإسلامي ولليوم.
لقد عرض الدكتور علي عجين في هذا الكتاب لجانب مهم من جوانب السنة النبوية؛ وهو ما سماها بـ (السنة الوجدانية)، مما يفتح الباب للعديد من الأبحاث المبتكرة في مجال السنة النبوية وقضايا العصر، وهذا هو التحدي الذي يواجهه أهل السنة اليوم؛ تحدي تقديم حلول شرعية من القرآن والسنة الصحيحة لمستجدات العصر الحاضر.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن تنمية الملكات والمهارات اليوم أصبحت مفتاح الفاعلية والإيجابية، وقد حفلت السنة النبوية بالعديد من التوجيهات والتأصيلات لمهارات بناء العلاقات الشخصية، والاتصال والتواصل الناجح، ومراعاة شعور المخاطبين، وإن تراثنا الإسلامي مليء بالكنوز في هذا المجال؛ لكنه يحتاج إلى من يكشفه ويعرضه للعالم كافة، وليس للمسلمين فقط.
وإن المسلمين -وخاصة الدعاة منهم- أحوج ما يكونوا إلى اكتساب هذه المهارات النبوية في التعامل مع النفس البشرية؛ لأنها جزء من جوانب الاقتداء بمكارم الأخلاق النبوية التي جعلها النبي خ غاية نبوته بقوله: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق».
كما أن لحسن الخلق دوراً كبيراً في وصول الدعوة ونجاحها؛ كما قال تعالى: فبما رحمة من اللَّه لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ,,آل عمران: 159].
نعيش اليوم مرحلة يتم فيها ترويج وتلميع الآثام والشرور التي ترفضها الفطر السليمة والعقول الصحيحة؛ من خلال الابتسامة المشرقة، وحسن التعامل، لما لهما من تأثير كبير على النفس البشرية، مما يلقي على عاتق المسلمين والدعاة أن يتسلحوا بحسن الخلق في دعوتهم للإسلام؛ لأنه ركن أصيل في الإسلام، كما أنه وسيلة عظيمة من وسائل الدعوة، ومن تدبر السيرة النبوية وجد أن حسن خلق النبي خ كان السبب في إسلام العديد من الكفار، وتكرر هذا عبر التاريخ الإسلامي ولليوم.
لقد عرض الدكتور علي عجين في هذا الكتاب لجانب مهم من جوانب السنة النبوية؛ وهو ما سماها بـ (السنة الوجدانية)، مما يفتح الباب للعديد من الأبحاث المبتكرة في مجال السنة النبوية وقضايا العصر، وهذا هو التحدي الذي يواجهه أهل السنة اليوم؛ تحدي تقديم حلول شرعية من القرآن والسنة الصحيحة لمستجدات العصر الحاضر.

تعليق