الله على الظالم
ليكن شعارنا...قدموا ما لديكم ...والتوفيق من عند الله..
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
لقد علمنا ديننا الحنيف أن نرى بشائر النصر حتى في أشد ظروف البأس والابتلاء، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة الأحزاب، إذ اجتمعت فيها قريش والأحلاف واليهود الذين مكروا وخانوا العهد، حاصروا المدينة المنورة وقد بلغ عددهم عشرة آلاف، حتى بلغت القلوب الحناجر، وظن الصحابة بالله الظنون، في مثل هذه الأجواء جاءت البشرى على لسان نبينا صلى الله عليه وسلم: 'الله أكبر فتحت الروم، الله أكبر فتحت فارس''. نعم فلا يصح أن نترك الناس يصلون إلى مرحلة اليأس المطبق؛ ((إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون)) (يوسف:87)، بل يجب على الإنسان أن يتحرك بين قطبي الخوف والرجاء، فلا هو باليائس، ولا هو بالآمن: ((فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون)) (الأعراف:99).
تعليق
-

تعليق