المَلاكُ الصَغيرُ
يَسْألونَ كَيْفَ أعْشَقُ هَذا المَلاكُ الصغيرُ
رَغْمَ أنَها لَمْ تُخْلَقُ مِنْ بَيْنِ حَنايا رَحِمي
يَسْألونَ لِماذا أُغْدِقُها مِنْ حَناني الكَثيرُ
رَغْمَ أنَها لَيْسَتْ جُزْءاً مِنْ شِرْيانِ دَمي
يَسْألونَ لِمَ أنْجَذِبُ إلَيْها كَنَسَماتِ العَبيرُ
رَغْمَ أنَ أنْفاسِها لا تَمْتَلِكُهُ شَذَراتِ أحْلامي
يَسْألونَ لِمَ يُزَقْزِقُ قَلْبي بِحُبِها كَالعَصافيرُ
رَغْمَ أنَها لا تَتَرَبعُ عَلى عَرْشِ عُمْري وَأيامي
يَسْألونَ كَيْفَ بِإمْكاني إحْتِمالُ غَضَبِها المَريرُ
رَغْمَ أنَها لا تَسْتَوْعِبُ حُضوري أوْ إسْمي
يَسْألونَ وَلَكِني لا أمْتَلِكُ بِجُعْبَتي الجَوابَ المُثيرُ
فَإحْساسي مُتَيّمٌ بِها وَهِيَ سِرُ نَغَمَةَ إلهامي
SAMA

تعليق