هذا المثل العربي متعارف عليه في جميع البلاد العربية ويقال ان أصل القصه حليمه وليست ريما حيث أن هناك من يقول ريما...خاصة في بلاد الشام وفي دول الخليج يقولون حليمة، ما علينا حليمة ا و ريما المهم ان الاثنتين تعودو ان يعودو الى عاداتهم .
حيث ان قصة المثل تعود الى ان حليمة وهي زوجة حاتم الطائي الذي اشتهربالكرم كما اشتهرت هي بالبخل. كانت اذا ارادت ان تضع سمناً في الطبخ اخذت الملعقة ترتجف في يدها .
فاراد حاتم ان يعلمها الكرم فقال لها:
ان الاقدمين كانوا يقولون ان المراة كلما وضعت ملعقة من السمن في طنجرة زاد الله بعمرها يوماً. فأخذت حليمة تزيد ملاعق السمن في الطبخ حتى صار طعامها طيباً وتعودت يدها على السخاء.
وشاء الله ان يفجعها بابنها الوحيد الذي كانت تحبه اكثر من نفسها فصبرت حتى تمنت الموت. واخذت لذلك تقلل من وضع السمن في الطبخ حتى ينقص عمرها وتموت. فقال الناس: رجعت ريما / حليمة لعادتها القديمة .
ما قادني الى كتابة هذا الموضوع هو عودة لاعبنا باسم فتحي والذي نكن له كل الاحترام والتقدير الى ممارسة هوايته المحببة في اثارة المشاكل والاختلاف مع الادارة الذي يوصله الى الحرمان والتغيب عن المباريات ذات الاهمية.
انا لم اقصد اعزائي من وراء الموضوع ان انتقد باسم حول تصرفاته بل ان نقوم جميعا بايجاد تفسير منطقي لما يقوم به من هذه التصرفات التي اعتدناها دائما من باسم في كل موسم وفي اكثر من مناسبة والتي تكون عادة قبل المباريات المهمة والتي تحمل طابع الحساسية .
كما قلت سابقا لن انتقد باسم ولكن اطالب جميع من لهم علاقة في باسم سواء كانو اصدقاء اومعارف او ادارة او جهاز تدريبي او لاعبين او جمهور واخص بالذكر مدير النشاط المهندس علي خليفة بالجلوس مع الاعب والتحدث اليه وتحسس اي مشاكل يمر بها تؤثر عليه، ومعرفة فيما اذا كان اللاعب يتحسس ويتوتر قبل المباريات المهمة فتراه يتصرف بغير وعي .
كما قلت سابقا لن اطالبكم بشحذ سكاكينكم واشهار سيوفكم والبدء بتقطيع اللاعب وانما مساعدته ليبقى ابننا الذي احتضنناه بيننا دائما وسنبقى نحتضنه حتى يشاركنا افراحنا .
والله من وراء القصد
حيث ان قصة المثل تعود الى ان حليمة وهي زوجة حاتم الطائي الذي اشتهربالكرم كما اشتهرت هي بالبخل. كانت اذا ارادت ان تضع سمناً في الطبخ اخذت الملعقة ترتجف في يدها .
فاراد حاتم ان يعلمها الكرم فقال لها:
ان الاقدمين كانوا يقولون ان المراة كلما وضعت ملعقة من السمن في طنجرة زاد الله بعمرها يوماً. فأخذت حليمة تزيد ملاعق السمن في الطبخ حتى صار طعامها طيباً وتعودت يدها على السخاء.
وشاء الله ان يفجعها بابنها الوحيد الذي كانت تحبه اكثر من نفسها فصبرت حتى تمنت الموت. واخذت لذلك تقلل من وضع السمن في الطبخ حتى ينقص عمرها وتموت. فقال الناس: رجعت ريما / حليمة لعادتها القديمة .
ما قادني الى كتابة هذا الموضوع هو عودة لاعبنا باسم فتحي والذي نكن له كل الاحترام والتقدير الى ممارسة هوايته المحببة في اثارة المشاكل والاختلاف مع الادارة الذي يوصله الى الحرمان والتغيب عن المباريات ذات الاهمية.
انا لم اقصد اعزائي من وراء الموضوع ان انتقد باسم حول تصرفاته بل ان نقوم جميعا بايجاد تفسير منطقي لما يقوم به من هذه التصرفات التي اعتدناها دائما من باسم في كل موسم وفي اكثر من مناسبة والتي تكون عادة قبل المباريات المهمة والتي تحمل طابع الحساسية .
كما قلت سابقا لن انتقد باسم ولكن اطالب جميع من لهم علاقة في باسم سواء كانو اصدقاء اومعارف او ادارة او جهاز تدريبي او لاعبين او جمهور واخص بالذكر مدير النشاط المهندس علي خليفة بالجلوس مع الاعب والتحدث اليه وتحسس اي مشاكل يمر بها تؤثر عليه، ومعرفة فيما اذا كان اللاعب يتحسس ويتوتر قبل المباريات المهمة فتراه يتصرف بغير وعي .
كما قلت سابقا لن اطالبكم بشحذ سكاكينكم واشهار سيوفكم والبدء بتقطيع اللاعب وانما مساعدته ليبقى ابننا الذي احتضنناه بيننا دائما وسنبقى نحتضنه حتى يشاركنا افراحنا .
والله من وراء القصد

تعليق