عشان هيك انتا كنت شابك ايديك في بعض وبتقول في نفسك يا رب دراغان ما يقول يخلف عليك يا وليد رح نروح معك في باصك
الله وكيلك gعد ساعة وهو يفهمه انه بكسة الخيار بتيجي من دار اهلها 7 كيلو اذا محدش لطش منها (شوف حركة ايده بيحكيله انه حبة البندورة كانت زمان عندنا gد البطيخة بس الله يسامح الي كان السبب)
طارق خوري ما في منه
وهنا أذكر من عارضوا صفقة عبد الله ذيب بالبداية ...
الفضل بعد الله يعود للسيد طارق خوري
وهنا وضحت رؤيته الثاقبة لما فيه مصلحة الوحدات
تعليق