وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة فهل الدكتورة رشا صالح وراء ثبات الشهيد الرنتيسي ؟
حقيقة إذا تحدثنا عن المرأة العظيمة التي كانت وراء الدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسي، نتحدث من خلال ما علمنا الإسلام أن لاننسى لأهل الفضل فضله، فالمرأة العظيمة كانت هي أمه، تلك الوالدة التي ترملت وهي شابة وعندها سبعة أبناء، ربتهم على العزة والإباء، رفضت أن تربيهم على الصدقات بل حرصت على أن تعمل، وبالقليل القليل استطاعت أن تربي الشباب، فخرجت الأطباء والمهندسين، هي المرأة التي تستحق أن تكون المرأة العظيمة ويعتز بها.
الدكتور الشهيد عبد العزيز تاريخ حافل بالعطاء والتضحية، برأيكم ما هي أبرز المحطات والتحولات في حياته التي انعكست عليه وعليكم كأسرة وعلى حركة حماس؟
حقيقة حينما أتحدث عن شخصية الدكتور عبد العزيز، أتحدث عن شخصية إسلامية متكاملة، فهم القرآن الكريم وطبقه في كل أمور حياته، كان إنسانا داخل البيت البار لأمه الواصل لرحمه المكرم لبناته وأولاده، الحريص على التعامل مع زوجته من خلال حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خيركم خيركم لاهله وأنا خيركم لأهلي"، كان الطبيب المتميز أكاديميا، المتواضع في خدمة أبناء شعبه، والقائد السياسي الذي يقول كلمة الحق لا يخاف فيها لومة لائم، وكان المجاهد الذي يحمل السلاح إثر الإجتياحات، وهو القائم الليل يبكي تقربا إلى الله عز وجل، هذه الشخصية والتي تعتبر وصية ليست لنا فقط، وليس لأبناء الشعب الفلسطيني فقط، بل لأبناء الأمة جمعاء، وإذا تحدثنا عنه كمثل اقتدى برسول الله صلى الله عليه وسلم، تمثل صورة حية في عصرنا هذا يحتدى به، وعندما أتحدث عنه أتحدث عن إخوانه الذين تربوا في مؤسسة الشيخ أحمد ياسين، ولعلنا لا ننسى ولا ننكر هاته الفئة التي ما بدلت تبديلا وبقيت على العهد، هؤلاء الوزراء ورؤساء البلديات وكل من حرص على خدمة الإسلام وعلى خدمة أبناء شعبه وفيا للعهد وما بدل تبديلا.
كيف تستشعرين المسؤولية الملقاة عليك كزوجة لأبرز قادة وشهداء فلسطين؟
المسؤولية التي اتحدث عنها هي المسؤولية التي أوكلت لكا امرأة من خلال إسلامها "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"، فالمرأة راعية وهي مسؤولة عن رعيتها، فمسؤولية المرأة داخل البيت هي مسؤولية والزوج موجود، تتحملها المرأة مشاركة لزوجها في كل الأمور، داعمة له، وإذا تحدثنا عن امرأة المجاهد أو القائد فالعبئ يزداد، نعم يزداد ولكن حينما اتحدث عن حياة الدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسي، أقول أننا لم نفقده شهيد فقط، بل غاب عنا منشغلا في دعوته، غاب عنا معتقلا ومبعدا ومطاردا، ثم غاب عنا شهيد، وكان أملنا في كل مرة أن يأتينا ويكون اللقاء، ولكن هاته المرة نحن الذين سنذهب للقائه بإذن الله.
حقيقة إذا تحدثنا عن المرأة العظيمة التي كانت وراء الدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسي، نتحدث من خلال ما علمنا الإسلام أن لاننسى لأهل الفضل فضله، فالمرأة العظيمة كانت هي أمه، تلك الوالدة التي ترملت وهي شابة وعندها سبعة أبناء، ربتهم على العزة والإباء، رفضت أن تربيهم على الصدقات بل حرصت على أن تعمل، وبالقليل القليل استطاعت أن تربي الشباب، فخرجت الأطباء والمهندسين، هي المرأة التي تستحق أن تكون المرأة العظيمة ويعتز بها.
الدكتور الشهيد عبد العزيز تاريخ حافل بالعطاء والتضحية، برأيكم ما هي أبرز المحطات والتحولات في حياته التي انعكست عليه وعليكم كأسرة وعلى حركة حماس؟
حقيقة حينما أتحدث عن شخصية الدكتور عبد العزيز، أتحدث عن شخصية إسلامية متكاملة، فهم القرآن الكريم وطبقه في كل أمور حياته، كان إنسانا داخل البيت البار لأمه الواصل لرحمه المكرم لبناته وأولاده، الحريص على التعامل مع زوجته من خلال حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خيركم خيركم لاهله وأنا خيركم لأهلي"، كان الطبيب المتميز أكاديميا، المتواضع في خدمة أبناء شعبه، والقائد السياسي الذي يقول كلمة الحق لا يخاف فيها لومة لائم، وكان المجاهد الذي يحمل السلاح إثر الإجتياحات، وهو القائم الليل يبكي تقربا إلى الله عز وجل، هذه الشخصية والتي تعتبر وصية ليست لنا فقط، وليس لأبناء الشعب الفلسطيني فقط، بل لأبناء الأمة جمعاء، وإذا تحدثنا عنه كمثل اقتدى برسول الله صلى الله عليه وسلم، تمثل صورة حية في عصرنا هذا يحتدى به، وعندما أتحدث عنه أتحدث عن إخوانه الذين تربوا في مؤسسة الشيخ أحمد ياسين، ولعلنا لا ننسى ولا ننكر هاته الفئة التي ما بدلت تبديلا وبقيت على العهد، هؤلاء الوزراء ورؤساء البلديات وكل من حرص على خدمة الإسلام وعلى خدمة أبناء شعبه وفيا للعهد وما بدل تبديلا.
كيف تستشعرين المسؤولية الملقاة عليك كزوجة لأبرز قادة وشهداء فلسطين؟
المسؤولية التي اتحدث عنها هي المسؤولية التي أوكلت لكا امرأة من خلال إسلامها "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"، فالمرأة راعية وهي مسؤولة عن رعيتها، فمسؤولية المرأة داخل البيت هي مسؤولية والزوج موجود، تتحملها المرأة مشاركة لزوجها في كل الأمور، داعمة له، وإذا تحدثنا عن امرأة المجاهد أو القائد فالعبئ يزداد، نعم يزداد ولكن حينما اتحدث عن حياة الدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسي، أقول أننا لم نفقده شهيد فقط، بل غاب عنا منشغلا في دعوته، غاب عنا معتقلا ومبعدا ومطاردا، ثم غاب عنا شهيد، وكان أملنا في كل مرة أن يأتينا ويكون اللقاء، ولكن هاته المرة نحن الذين سنذهب للقائه بإذن الله.

تعليق