بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد
في زحمة الحياة ,,,,
يموت الشعور - أحياننا – وتطفئ العواطف , ويغيب الوجدان
ويتحكم بنا الانفعال , وتطهر أمية من نوع آخر وللأسف إنها تتناسب
طردا مع تطور المدنية والتقدم العلمي .
إنها أمية عاطفية ,,,
يغيب فيها الوعي بالنفس ومشاعرها وانفعالاتها
وتظهر عـجمة
عاطفية نفقد فيها التعبير عن مشاعرنا وشعورنا ,
ومن ثم تصبح إدارة الذات الإنسانية
رهينة بالانفعالات فتفعل بنا بدل أن نفعل بها ,
وتخور همم الإنسان نحو تحقيق أهدافه
وطموحاته , فيطفئ الأسى واليأس ,
ومن يعجز عن إدارة ذاته ,
سيعجز حتما عن التعاطف
الآخرين وحسن التعامل معهم
ولكن تفاءل ,,,,,
فإننا نستبشر خيرا , ونلمح الأمل ,
عندما نتعرف على ذكاء من نوع آخر انه
ذكاء الوجدان , وألق العاطفة , وإبداع المشاعر ,
انه الذكاء الوجداني
( كيف نتعامل مع أنفسنا ومع الآخرين
بطريقه ايجابيه , لتحقيق السعادة والنجاح )
وإذا كان الذكاء الوجداني يحقق السعادة للإنسان في الدنيا ,
فان امتلاك مهارته على هدى محمد صلى الله عليه وسلم
يحقق له السعادة في الدنيا والآخرة
,,, فاكتسب,,,
مهارات الذكاء الوجداني من سنة نبيك صلى الله عليه وسلم
المؤلف ,,,,
الدكتور علي عجين ,,,
جامعه آل البيت ,,,
عمان ,,,,
من إصدارات جمعية الكتاب والسنة
لجنة الكلمة الطيبة
----
إخواني الأحبة
ادعوكم لمتابعة
( قراءة في كتاب )
والذي سأتناول به كتاب اكتسب
مهارات الذكاء الوجداني من سنة نبيك حيث
سأقوم بعرض فصل من الفصول أو جزء من الفصل
حتى الانتهاء من الكتاب .
ومن أحب الحصول على نسخه من الكتاب
فالرجاء الاتصال بي
والكتاب يهدى ولا يباع
أحسن الله إليكم

تعليق