اعتقد اننا في الوحدات كنا محظوظين بانه كان لدينا مدير فني اسمه دراغان لا يستطيع احد ان ينكر ما قدم للوحدات في الموسم الماضي ...ومحظوظين ايضا بوجود العقيد ابو شاكر كمدير فني في هذا الموسم
نعم سيكون من باب الجحود انكار انجازات وحداتنا ولكنني وللامانة ارتاح بوجود القدير قويض اكثر واسبابي كثيرة ولكن كما قلت شكرا لدراغان كنت في قلوبنا مع انك خذلتنا بعض الشيء ولكن الشكر الاكبر بعد الله سيكون للعقيد لانه لن يخذلنا وانا اثق به
يعطيك العافيه اخي الكريم على موضوعك الرائع
وما اود ان اقوله ان ما يمييز نادي الوحدات عن باقي الانديه هوه انتماء وحرص لاعبيه على تحقيق الأفضل دائما بل وفناءهم في تأدية واجبهم تجاه ناديهم
المقارنه التي وضعتها وخاصه للسيد درغان لم تكن انجازه المسبوق بل كان الانجاز الثاني للنادي بأحراز الرباعيه .
وهذا لا يعني انكارنا لما قدمه لنا لأننا لا ننكر الجميل لأحد .
اما بخصوص العقيد فيجب ان يأخذ فرصته كامله قبل الحكم عليه وبخصوص الشوط الاول الذي نذوفق فيه الامرين قبل ان ندك حصون الخصم فأقول اننا نتذكر في بدايات درغان انتقدنا فوزه بهدف وحيد بكل مباراة ومن ثم العوده للدفاع طيلة اوقات المباراة ومن ثم بعدها وبعد ان تم الانسجام بينه وبين اللاعبين اصبحنا نحقق نتائج اعلا واكبر وبمحصله كبيره من الاهداف فلا نريد الحكم او المقارنه الان على اداء العقيد ولكن البدايه تبشر بالخير .
وتقبل مروري
حقيقة لا أدري من أين أبدأ أخي الكريم
ولكن أرجو أن تتقبل مروري برحابة صدر لأنني أرى فوارق كثيرة ما بين دراغان وقويض
لا يمكن لنا بحال من الأحوال أن ننكر أن الرباعية الثانية تحققت بوجود دراغان وبتضافر جميع أركان اللعبة ولكن دراغان كاد أن يتلف أعصابنا في مرحلة الذهاب لكثرة التعادلات وبالتالي نزف النقاط على الرغم من أننا لم نخسر مباراة واحدة.. وفي عهد دراغان لم نكن نشهد لوحات فنية ولعب جماعيأ بل كنا نعتمد على بعض الأسماء المرموقة ليس إلا.. أما فيما يختص بشخص دراغان فإنه كان يحاول كثيراً الظهور في الواجهة حيث برع بتلميع نفسه وذلك عن طريق التقرب للجماهير وما إلى ذلك.. ولكن ذلك لم يكن مطلبنا لأننا كنا نأمل بأن يقوم ببناء فريق من الشباب يضاهي بكفاءته الفريق الأساسي!.. وهذا يؤخذ عليه!
في الجهة المقابلة.. فقد دخل العقيد أبو شاكر إلى الساحة ببعض التصريحات المطمئنة.. فالرجل وعد ببناء فريق قادر أن يتحمل كافة الأعباء في حال غياب اللاعبين الأساسيين.. وهذا ما حصل فعلاً.. فقد اجتاز الرجل المرحلة الأولى من بطولة الدرع بالعلامة كاملة ولكن خطأ قنديل القاتل هو الذي أفقدنا تلك البطولة - ولا أريد أن أذكر بعض العوامل الأخرى - بعبارة أخرى فإن أبو شاكر لا يد له في خروجنا من الدرع.. ثم ما لبث وأن حقق معنا كأس السوبر وبدأ الدوري بفوز أقل ما يقال عنه أنه جيد وبدأنا نرى لعباً جماعياً ولوحات فنية جميلة.. أبو شاكر رجل يحب العمل بصمت وقلما تجده ينسب الفضل لنفسه على النقيض من المدرب السابق!
[COLOR="DarkGreen"]بالفعل رأينا لمسات فنية ساحرة لعبها معظم لاعبي الفريق ورأينا خطة جماعية في التحرك من الدفاع للهجوم ورأينا سيطرة شبه مطلقة فترات طويلة من اللقاءات على منطقة خط الوسط ولاحظنا اختلاف الدور الذي لعب فيه ابو حويطي مثلا وحضورا باهرا لعبد الله ذيب مع بقية نجوم المنتخب .. لا اخالفك الرأي كذلك بأن دراغان برع أحيانا في أسر اهنمام الاعلام والتقدم نحو عدسات التصوير..
لكنك تدرك مثلي اخي اشرف بأننا تواقون منذ اللحظات الاولى لتسلم العقيد مقاليد التدريب لتحقيق انتصارات عريضة تحقق لنا المكانة التي نريد في قلوب منافسينا وقد تحققت البداية .. والله من وراء القصد شلكرا لك مرورك الطيّب وحضورك الجميل[/COLOR]
تعليق