كالحلم يهرب العمر من بين أيدينا، ولا نستطيع الإمساك به…
تمرّ الأيام مسرعة، وكأنها لم تكن، ثم نلتفت خلفنا فنجد سنواتٍ طويلة قد أصبحت مجرد صورٍ في الذاكرة، وأسماءٍ تسكن القلب، وأماكنَ كلما مرّ طيفها عاد بنا الحنين إليها.
غريبٌ هو الزمن…
يعطيك أجمل اللحظات دون أن يخبرك أنها لن تتكرر، ويأخذ منك أناسًا وأيامًا كنت تظن أنها ستبقى معك إلى الأبد.
ففي أيامنا الجميلة، لم نكن نعرف أننا نعيش أجمل ما في العمر…
كنا نضحك من القلب، نجتمع دون مواعيد، ونفرح بأشياء بسيطة جدًا؛ جلسة مع الأحبة، صوت ضحكة صديق، فنجان قهوة، شارع قديم، أو أغنية تعيدنا في لحظة إلى زمنٍ كامل.
ثم كبرنا… وتغيّر كل شيء.
غاب بعض من كانوا يملؤون المكان حياة، وتفرّقت الوجوه، وانشغل الأحبة، وتبدّلت الأماكن، وبقيت الذكريات وحدها تحفظ لنا تفاصيل لم يعد بإمكاننا استعادتها.
ولعل أجمل ما في الذكريات أنها لا تحتاج إلى موعد…
يكفي أن نسمع صوتًا، أو نرى صورة، أو تمرّ بنا رائحة عابرة، حتى تفتح لنا أبواب الماضي، فنعود للحظات إلى أعمارنا الأولى، ونلتقي بمن أحببناهم وكأنهم ما زالوا يجلسون أمامنا.
عيب الذكريات أنها لا تعيد السنين… لكنها تمنحنا شيئًا ثمينًا: القدرة على أن نعيشها مرة أخرى في قلوبنا.
فطوبى لأيامٍ مضت وكانت جميلة،
وطوبى لقلوبٍ عرفناها فتركت فينا أثرًا لا يمحوه الزمن،
وطوبى لمن شاركونا تلك التفاصيل الصغيرة التي لم نكن ندرك يومها أنها ستصبح يومًا أغلى ما نملك.
ويبقى الإنسان، مهما كبر، يحمل في داخله طفلًا صغيرًا يحنّ إلى زمنٍ جميل… لم يكن أجمل لأنه كان كاملًا، بل لأنه كان مليئًا بأشخاصٍ أحببناهم بصدق.
دُمتم بخير… ودامت ذكرياتكم أجمل من أن ينال منها الزمن. ❤️
تمرّ الأيام مسرعة، وكأنها لم تكن، ثم نلتفت خلفنا فنجد سنواتٍ طويلة قد أصبحت مجرد صورٍ في الذاكرة، وأسماءٍ تسكن القلب، وأماكنَ كلما مرّ طيفها عاد بنا الحنين إليها.
غريبٌ هو الزمن…
يعطيك أجمل اللحظات دون أن يخبرك أنها لن تتكرر، ويأخذ منك أناسًا وأيامًا كنت تظن أنها ستبقى معك إلى الأبد.
ففي أيامنا الجميلة، لم نكن نعرف أننا نعيش أجمل ما في العمر…
كنا نضحك من القلب، نجتمع دون مواعيد، ونفرح بأشياء بسيطة جدًا؛ جلسة مع الأحبة، صوت ضحكة صديق، فنجان قهوة، شارع قديم، أو أغنية تعيدنا في لحظة إلى زمنٍ كامل.
ثم كبرنا… وتغيّر كل شيء.
غاب بعض من كانوا يملؤون المكان حياة، وتفرّقت الوجوه، وانشغل الأحبة، وتبدّلت الأماكن، وبقيت الذكريات وحدها تحفظ لنا تفاصيل لم يعد بإمكاننا استعادتها.
ولعل أجمل ما في الذكريات أنها لا تحتاج إلى موعد…
يكفي أن نسمع صوتًا، أو نرى صورة، أو تمرّ بنا رائحة عابرة، حتى تفتح لنا أبواب الماضي، فنعود للحظات إلى أعمارنا الأولى، ونلتقي بمن أحببناهم وكأنهم ما زالوا يجلسون أمامنا.
عيب الذكريات أنها لا تعيد السنين… لكنها تمنحنا شيئًا ثمينًا: القدرة على أن نعيشها مرة أخرى في قلوبنا.
فطوبى لأيامٍ مضت وكانت جميلة،
وطوبى لقلوبٍ عرفناها فتركت فينا أثرًا لا يمحوه الزمن،
وطوبى لمن شاركونا تلك التفاصيل الصغيرة التي لم نكن ندرك يومها أنها ستصبح يومًا أغلى ما نملك.
ويبقى الإنسان، مهما كبر، يحمل في داخله طفلًا صغيرًا يحنّ إلى زمنٍ جميل… لم يكن أجمل لأنه كان كاملًا، بل لأنه كان مليئًا بأشخاصٍ أحببناهم بصدق.
دُمتم بخير… ودامت ذكرياتكم أجمل من أن ينال منها الزمن. ❤️