لم يعد الحديث عن تعاقدات الوحدات مجرد أخبار عابرة في سوق الانتقالات، ولا مجرد أسماء تُطرح ثم تختفي مع أول اختبار… المشهد هذه المرة يبدو مختلفًا، وكأن هناك رغبة حقيقية في إعادة ترتيب الأوراق، واستعادة شيء من هيبة فريقٍ اعتاد أن يكون حاضرًا عندما تُرفع الكؤوس وتُحسم البطولات.
بحسب ما أورده winwin، أنجز نادي الوحدات الإجراءات الأولية للتعاقد مع أربعة محترفين، في خطوة تهدف إلى تعويض رحيل عدد من أبناء النادي ورفع جودة الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.
🟢 أربعة محترفين… وأربعة احتياجات
الأسماء المطروحة ليست متشابهة في المراكز والأدوار، وهذا بحد ذاته يعطي انطباعًا بأن الاختيارات جاءت لمحاولة معالجة أكثر من جانب فني:
🇹🇳 حسام دقدوق – 28 عامًا
مدافع تونسي قادم من النجم الساحلي، وسبق له تمثيل الترجي والصفاقسي وطلائع الجيش المصري.
وجود لاعب بهذه الخبرة قد يمنح الخط الخلفي شيئًا من الهدوء والشخصية، خصوصًا في المباريات الكبيرة.
🇲🇦 النعمة البلالي – 28 عامًا
لاعب ارتكاز مغربي من اتحاد طنجة، ويستطيع أيضًا اللعب في قلب الدفاع.
بطول يبلغ 190 سم، قد يكون إضافة مهمة في الصراعات الثنائية والكرات الهوائية، والأهم أنه يمنح المدرب خيارًا تكتيكيًا إضافيًا بين الوسط والدفاع.
🇸🇳 سامبو جونيور – 29 عامًا
مهاجم سنغالي سبق له اللعب في العراق وتركيا والمغرب، وتُوج هدافًا للدوري المغربي مع الوداد قبل أربع سنوات.
وهنا تحديدًا ستكون الأنظار؛ فالوحدات لا يحتاج مجرد مهاجم يحمل اسمًا، بل يحتاج مهاجمًا يعرف طريق الشباك عندما تكون المباراة ثقيلة والفرصة بنصف هدف.
🇸🇳 بافا ديوب – 22 عامًا
جناح سنغالي من الحكمة اللبناني، وسيخضع لفترة تجربة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأنه، سواء بالإعارة أو شراء البطاقة.
وهذا الخيار يبدو مختلفًا عن الثلاثة الآخرين، لأنه يحمل جانبًا استثماريًا إلى جانب الجانب الفني.
💚 المال وحده لا يصنع فريقًا… لكنه قد يفتح الباب
اللافت في الخبر أن قيمة عقود المحترفين الأربعة تتجاوز، وفق التقرير، نصف مليون دولار، بدعم من رجل الأعمال عماد الدميسي، الذي يتولى ملف المحترفين بالتنسيق مع إدارة النادي والجهاز الفني.
وهنا لا بد من كلمة إنصاف:
من يريد فريقًا ينافس، عليه أن يدفع ثمن المنافسة.
لكن في الوقت نفسه، المال لا يضمن البطولات.
فاللاعب الأجنبي مهما كان اسمه، يحتاج إلى منظومة تعرف كيف تستثمر إمكاناته، ومدرب يعرف كيف يوظفه، وغرفة ملابس متماسكة، وإدارة تعرف متى تتدخل ومتى تترك العمل لأهل الاختصاص.
🟢 الوحدات لا يحتاج أسماءً فقط… بل يحتاج مشروعًا
الجمهور الوحداتي لا يريد أن يستيقظ كل صباح على اسم محترف جديد ثم يكتشف بعد أشهر أن المشكلة لم تكن في اللاعب وحده.
ما يريده الجمهور أبسط وأعمق:
فريق له شخصية.
فريق يقاتل.
فريق يعرف ماذا يريد.
فريق لا يخاف من المنافس.
وفريق عندما يدخل الملعب يشعر الخصم أن المباراة بدأت قبل صافرة الحكم.
رحيل عدد من نجوم الوحدات المحليين كان مؤلمًا للجمهور، خصوصًا أن أبناء النادي كانوا دائمًا جزءًا من هوية الفريق وروحه.
لكن كرة القدم لا تتوقف عند أحد.
ومن هنا تأتي أهمية المرحلة المقبلة؛ فالتعاقدات الجديدة يجب ألا تكون مجرد محاولة لسد الفراغ، وإنما فرصة لبناء توليفة جديدة تجمع الخبرة الأجنبية مع روح الوحدات المحلية.
🟢 والاختبار الحقيقي يبدأ عند وصولهم
الأسماء جميلة على الورق، والسيرة الذاتية تمنح شيئًا من التفاؤل، لكن الملعب وحده سيقول الحقيقة.
قد يأتي لاعب كبير ويفشل، وقد يأتي لاعب لا يعرفه أحد فيصبح نجم المدرجات.
لذلك لا نحكم على دقدوق ولا البلالي ولا سامبو ولا ديوب من الآن.
دعوا الكرة تتحدث.
دعوا الجمهور يرى الالتحام الأول، والتمريرة الأولى، والهدف الأول، والعودة الأولى بعد التأخر.
هناك فقط سنعرف إن كانت هذه التعاقدات مجرد ميركاتو قوي… أم أنها بالفعل بداية عودة الوحدات إلى مكانه الطبيعي.
💚 يا وحدات… الجمهور لا يطلب المستحيل
الجمهور الوحداتي لا يريد وعودًا كثيرة، ولا بيانات طويلة، ولا أسماءً تلمع في مواقع التواصل.
يريد أن يرى فريقًا يشبه الوحدات.
فريقًا فيه جرأة أبناء النادي، وخبرة المحترفين، وعقل المدرب، وهدوء الإدارة، وصوت المدرج الذي لا يتعب.
فإن صدقت الأخبار، ونجحت هذه التعاقدات، وتم توظيفها بالشكل الصحيح، فقد يكون الوحدات أمام فصل جديد يستحق أن يُكتب بحروف خضراء.
ويبقى السؤال الذي سيجيب عنه الموسم:
هل نحن أمام محترفين جدد فقط… أم أمام بداية مشروع يعيد للوحدات هيبته، ويُعيد للجمهور ذلك الشعور القديم:
"الوحدات عندما يريد… يستطيع."
بحسب ما أورده winwin، أنجز نادي الوحدات الإجراءات الأولية للتعاقد مع أربعة محترفين، في خطوة تهدف إلى تعويض رحيل عدد من أبناء النادي ورفع جودة الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.
🟢 أربعة محترفين… وأربعة احتياجات
الأسماء المطروحة ليست متشابهة في المراكز والأدوار، وهذا بحد ذاته يعطي انطباعًا بأن الاختيارات جاءت لمحاولة معالجة أكثر من جانب فني:
🇹🇳 حسام دقدوق – 28 عامًا
مدافع تونسي قادم من النجم الساحلي، وسبق له تمثيل الترجي والصفاقسي وطلائع الجيش المصري.
وجود لاعب بهذه الخبرة قد يمنح الخط الخلفي شيئًا من الهدوء والشخصية، خصوصًا في المباريات الكبيرة.
🇲🇦 النعمة البلالي – 28 عامًا
لاعب ارتكاز مغربي من اتحاد طنجة، ويستطيع أيضًا اللعب في قلب الدفاع.
بطول يبلغ 190 سم، قد يكون إضافة مهمة في الصراعات الثنائية والكرات الهوائية، والأهم أنه يمنح المدرب خيارًا تكتيكيًا إضافيًا بين الوسط والدفاع.
🇸🇳 سامبو جونيور – 29 عامًا
مهاجم سنغالي سبق له اللعب في العراق وتركيا والمغرب، وتُوج هدافًا للدوري المغربي مع الوداد قبل أربع سنوات.
وهنا تحديدًا ستكون الأنظار؛ فالوحدات لا يحتاج مجرد مهاجم يحمل اسمًا، بل يحتاج مهاجمًا يعرف طريق الشباك عندما تكون المباراة ثقيلة والفرصة بنصف هدف.
🇸🇳 بافا ديوب – 22 عامًا
جناح سنغالي من الحكمة اللبناني، وسيخضع لفترة تجربة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأنه، سواء بالإعارة أو شراء البطاقة.
وهذا الخيار يبدو مختلفًا عن الثلاثة الآخرين، لأنه يحمل جانبًا استثماريًا إلى جانب الجانب الفني.
💚 المال وحده لا يصنع فريقًا… لكنه قد يفتح الباب
اللافت في الخبر أن قيمة عقود المحترفين الأربعة تتجاوز، وفق التقرير، نصف مليون دولار، بدعم من رجل الأعمال عماد الدميسي، الذي يتولى ملف المحترفين بالتنسيق مع إدارة النادي والجهاز الفني.
وهنا لا بد من كلمة إنصاف:
من يريد فريقًا ينافس، عليه أن يدفع ثمن المنافسة.
لكن في الوقت نفسه، المال لا يضمن البطولات.
فاللاعب الأجنبي مهما كان اسمه، يحتاج إلى منظومة تعرف كيف تستثمر إمكاناته، ومدرب يعرف كيف يوظفه، وغرفة ملابس متماسكة، وإدارة تعرف متى تتدخل ومتى تترك العمل لأهل الاختصاص.
🟢 الوحدات لا يحتاج أسماءً فقط… بل يحتاج مشروعًا
الجمهور الوحداتي لا يريد أن يستيقظ كل صباح على اسم محترف جديد ثم يكتشف بعد أشهر أن المشكلة لم تكن في اللاعب وحده.
ما يريده الجمهور أبسط وأعمق:
فريق له شخصية.
فريق يقاتل.
فريق يعرف ماذا يريد.
فريق لا يخاف من المنافس.
وفريق عندما يدخل الملعب يشعر الخصم أن المباراة بدأت قبل صافرة الحكم.
رحيل عدد من نجوم الوحدات المحليين كان مؤلمًا للجمهور، خصوصًا أن أبناء النادي كانوا دائمًا جزءًا من هوية الفريق وروحه.
لكن كرة القدم لا تتوقف عند أحد.
ومن هنا تأتي أهمية المرحلة المقبلة؛ فالتعاقدات الجديدة يجب ألا تكون مجرد محاولة لسد الفراغ، وإنما فرصة لبناء توليفة جديدة تجمع الخبرة الأجنبية مع روح الوحدات المحلية.
🟢 والاختبار الحقيقي يبدأ عند وصولهم
الأسماء جميلة على الورق، والسيرة الذاتية تمنح شيئًا من التفاؤل، لكن الملعب وحده سيقول الحقيقة.
قد يأتي لاعب كبير ويفشل، وقد يأتي لاعب لا يعرفه أحد فيصبح نجم المدرجات.
لذلك لا نحكم على دقدوق ولا البلالي ولا سامبو ولا ديوب من الآن.
دعوا الكرة تتحدث.
دعوا الجمهور يرى الالتحام الأول، والتمريرة الأولى، والهدف الأول، والعودة الأولى بعد التأخر.
هناك فقط سنعرف إن كانت هذه التعاقدات مجرد ميركاتو قوي… أم أنها بالفعل بداية عودة الوحدات إلى مكانه الطبيعي.
💚 يا وحدات… الجمهور لا يطلب المستحيل
الجمهور الوحداتي لا يريد وعودًا كثيرة، ولا بيانات طويلة، ولا أسماءً تلمع في مواقع التواصل.
يريد أن يرى فريقًا يشبه الوحدات.
فريقًا فيه جرأة أبناء النادي، وخبرة المحترفين، وعقل المدرب، وهدوء الإدارة، وصوت المدرج الذي لا يتعب.
فإن صدقت الأخبار، ونجحت هذه التعاقدات، وتم توظيفها بالشكل الصحيح، فقد يكون الوحدات أمام فصل جديد يستحق أن يُكتب بحروف خضراء.
ويبقى السؤال الذي سيجيب عنه الموسم:
هل نحن أمام محترفين جدد فقط… أم أمام بداية مشروع يعيد للوحدات هيبته، ويُعيد للجمهور ذلك الشعور القديم:
"الوحدات عندما يريد… يستطيع."