هناك مشاعر لا تُكتب، ودموع لا تُرى، وحكايات لو نطقت لأوجعت أكثر مما تُداوي. فليس كل ما يسكن القلب يحتاج إلى لسان، وليس كل ألم دواؤه الفضفضة.
بعض الجراح يداويها الصمت، وبعض الخواطر يكفي أن يعلمها الله. فما خُلق بين العبد وربه لا يحتاج إلى شاهد، وما أودع في القلب أحيانًا يكون أكرم له أن يبقى مستورًا.
ليس كل الناس مؤتمنين على الأسرار، ولا كل الآذان قادرة على فهم الوجع. فكم من فضفضة تحولت إلى حديث مجالس، وكم من سر أصبح بابًا للخذلان.
قال بعض الحكماء: "إذا ضاق صدرك، فارفعه إلى السماء قبل أن ترفعه إلى الناس." فالله يسمع أنين القلوب قبل أن تنطق الشفاه، ويعلم خفايا النفوس وما أخفته الصدور.
تذكّر دائمًا:
ليس كل ما تعرفه يُقال.
وليس كل ما تشعر به يُحكى.
وليس كل من ابتسم لك يستحق أن يعرف ما يؤلمك.
اجعل بين قلبك ولسانك ميزانًا من الحكمة، وبينك وبين الله بابًا لا يُغلق بالدعاء، ففيه السكينة، ومنه الفرج، وعنده تُحفظ الأسرار وتُجبر الخواطر.
هناك أشياء خُلقت لتبقى في القلب، لا يشملها قانون الفضفضة، بل يشملها قانون الصبر، والثقة بالله، وحسن الظن به. فمن حفظ سره، حفظ كرامته، ومن جعل شكواه إلى الله، وجد من لطفه ورحمته ما لا يجده عند أحد.
"واحفظ لسانك، واحفظ قلبك، واجعل شكواك لمن بيده مفاتيح الفرج؛ فإن الناس قد يسمعونك، أما الله فيسمعك، ويرحمك، ويكفيك."
مما طاب لي في هذا المساء أن أترك بين أيديكم هذه الكلمات، فلعلها تلامس قلبًا يحتاجها.
أخوكم المحب
بعض الجراح يداويها الصمت، وبعض الخواطر يكفي أن يعلمها الله. فما خُلق بين العبد وربه لا يحتاج إلى شاهد، وما أودع في القلب أحيانًا يكون أكرم له أن يبقى مستورًا.
ليس كل الناس مؤتمنين على الأسرار، ولا كل الآذان قادرة على فهم الوجع. فكم من فضفضة تحولت إلى حديث مجالس، وكم من سر أصبح بابًا للخذلان.
قال بعض الحكماء: "إذا ضاق صدرك، فارفعه إلى السماء قبل أن ترفعه إلى الناس." فالله يسمع أنين القلوب قبل أن تنطق الشفاه، ويعلم خفايا النفوس وما أخفته الصدور.
تذكّر دائمًا:
ليس كل ما تعرفه يُقال.
وليس كل ما تشعر به يُحكى.
وليس كل من ابتسم لك يستحق أن يعرف ما يؤلمك.
اجعل بين قلبك ولسانك ميزانًا من الحكمة، وبينك وبين الله بابًا لا يُغلق بالدعاء، ففيه السكينة، ومنه الفرج، وعنده تُحفظ الأسرار وتُجبر الخواطر.
هناك أشياء خُلقت لتبقى في القلب، لا يشملها قانون الفضفضة، بل يشملها قانون الصبر، والثقة بالله، وحسن الظن به. فمن حفظ سره، حفظ كرامته، ومن جعل شكواه إلى الله، وجد من لطفه ورحمته ما لا يجده عند أحد.
"واحفظ لسانك، واحفظ قلبك، واجعل شكواك لمن بيده مفاتيح الفرج؛ فإن الناس قد يسمعونك، أما الله فيسمعك، ويرحمك، ويكفيك."
مما طاب لي في هذا المساء أن أترك بين أيديكم هذه الكلمات، فلعلها تلامس قلبًا يحتاجها.
أخوكم المحب