يُقال إن الإنسان العاقل لا يُلدغ من الجحر مرتين، لكن ما يحدث في نادي الوحدات يجعل المشهد أشبه بقصة تتكرر بلا نهاية.
تخيلوا المشهد:
شخصٌ ضربني بالأمس، فالتقيته اليوم مصادفة، فطلب مني السماح. رفضت، لأنه لم يُبدِ ندماً حقيقياً ولم يتغير، فما كان منه إلا أن ضربني مرة أخرى!
هذه القصة، باختصار شديد، تشبه حال كرسي رئاسة نادي الوحدات عبر سنوات طويلة. تتغير الوجوه أحياناً، وتتبدل المسميات، لكن العقلية ذاتها تبقى حاضرة، فتعود الأخطاء نفسها، وتُعاد التجارب نفسها، وكأن الزمن لم يترك أثراً ولا الدروس تركت عبرة.
في كل مرة يُقال إن المرحلة القادمة ستكون مختلفة، وإن الإصلاح قادم، وإن التغيير على الأبواب، ثم نكتشف أن المشهد ذاته يعاد عرضه، وأن الأشخاص أنفسهم يتبادلون المواقع والأدوار، بينما يبقى النادي يدور في الحلقة نفسها.
والنتيجة؟
نفور جماهيري متزايد.
تراجع الشغف لدى المحبين.
غياب الثقة بين الجماهير والإدارة.
إحساس عام بأن النادي أصبح أسير الكرسي أكثر من كونه مشروعاً رياضياً يخدم الكيان.
وقد صدق أمير المؤمنين عمر بن الخطاب حين قال:
"لستُ بالخبِّ ولا الخبُّ يخدعني."
أي أن حسن النية لا يعني السذاجة، والثقة لا تعني تكرار الخطأ، والمحبة للكيان لا تعني التسليم لكل من يتصدر المشهد مهما كانت النتائج.
جماهير الوحدات لا تبحث عن المعجزات، ولا تطلب المستحيل، بل تطلب إدارة عصرية، ورؤية واضحة، وتجديداً حقيقياً يليق بتاريخ هذا الصرح الكبير. فالأندية الناجحة تُبنى بالأفكار والمؤسسات، لا بالأشخاص وحدهم، وتنهض بالتخطيط والعمل، لا بإعادة تدوير الأسماء والتجارب.
ويبقى السؤال الذي يتردد في أذهان الكثيرين:
كم مرة يجب أن نعيش القصة نفسها حتى نتعلم الدرس؟
لكن يبدو أن الإجابة لدى البعض واضحة منذ زمن:
هيهات... فالكرسي عندهم أغلى من الاعتراف بالخطأ، وأثمن من مصلحة الكيان.
تخيلوا المشهد:
شخصٌ ضربني بالأمس، فالتقيته اليوم مصادفة، فطلب مني السماح. رفضت، لأنه لم يُبدِ ندماً حقيقياً ولم يتغير، فما كان منه إلا أن ضربني مرة أخرى!
هذه القصة، باختصار شديد، تشبه حال كرسي رئاسة نادي الوحدات عبر سنوات طويلة. تتغير الوجوه أحياناً، وتتبدل المسميات، لكن العقلية ذاتها تبقى حاضرة، فتعود الأخطاء نفسها، وتُعاد التجارب نفسها، وكأن الزمن لم يترك أثراً ولا الدروس تركت عبرة.
في كل مرة يُقال إن المرحلة القادمة ستكون مختلفة، وإن الإصلاح قادم، وإن التغيير على الأبواب، ثم نكتشف أن المشهد ذاته يعاد عرضه، وأن الأشخاص أنفسهم يتبادلون المواقع والأدوار، بينما يبقى النادي يدور في الحلقة نفسها.
والنتيجة؟
نفور جماهيري متزايد.
تراجع الشغف لدى المحبين.
غياب الثقة بين الجماهير والإدارة.
إحساس عام بأن النادي أصبح أسير الكرسي أكثر من كونه مشروعاً رياضياً يخدم الكيان.
وقد صدق أمير المؤمنين عمر بن الخطاب حين قال:
"لستُ بالخبِّ ولا الخبُّ يخدعني."
أي أن حسن النية لا يعني السذاجة، والثقة لا تعني تكرار الخطأ، والمحبة للكيان لا تعني التسليم لكل من يتصدر المشهد مهما كانت النتائج.
جماهير الوحدات لا تبحث عن المعجزات، ولا تطلب المستحيل، بل تطلب إدارة عصرية، ورؤية واضحة، وتجديداً حقيقياً يليق بتاريخ هذا الصرح الكبير. فالأندية الناجحة تُبنى بالأفكار والمؤسسات، لا بالأشخاص وحدهم، وتنهض بالتخطيط والعمل، لا بإعادة تدوير الأسماء والتجارب.
ويبقى السؤال الذي يتردد في أذهان الكثيرين:
كم مرة يجب أن نعيش القصة نفسها حتى نتعلم الدرس؟
لكن يبدو أن الإجابة لدى البعض واضحة منذ زمن:
هيهات... فالكرسي عندهم أغلى من الاعتراف بالخطأ، وأثمن من مصلحة الكيان.