حين تبدأ الجدران بالميلان،
لا يُستدعى أصحاب الشعارات،
ولا أولئك الجالسون في المقاعد الوثيرة…
بل يُنادى على “العبيط”.
ذاك الذي يدفع،
يتحمّل،
ويقف في وجه الانهيار
حين يختفي الجميع خلف الستار.
يدخل المعركة بلا حسابات،
يحمل الحمل وحده،
يُرمّم ما تكسّر،
ويمنع السقوط…
حتى تعود الجدران واقفة من جديد.
ثم ماذا؟
تنتهي المهمة…
ويبدأ الإخراج المعتاد.
يُزاح “العبيط” بهدوء،
يُشكر على “جهوده”،
وتُسلَّم الراية لوجهٍ جديد،
لدورةٍ جديدة…
ومشهدٍ مكرر.
أما “الكهنة”…
فلا يتغيّرون.
هم ثابتون في مواقعهم،
لا يدفعون حين يجب الدفع،
ولا يظهرون حين يجب الظهور،
لكنهم دائمًا هناك…
عند القطف،
وعند توزيع الأدوار،
وعند كتابة الرواية.
يتفاخرون بأن “العبيط”
دفع ومنع الانهيار،
ويحوّلون تضحيته إلى قصة تُروى،
بينما هم باقون في أماكنهم
بلا دفع…
ولا رفع.
وهكذا تدور الدائرة…
في كل دورة انتخابية،
نفس السيناريو:
وجوه تتبدّل،
“عبيط” جديد يُستدعى،
وجدران تميل لتُعاد اللعبة من جديد.
الخلاصة:
ليست المشكلة في “العبيط”…
بل في من جعلوا من تضحيته وظيفة مؤقتة،
ومن بقوا فوق المشهد
يُديرون التبديل…
دون أن يقتربوا يومًا من الجدار وهو يميل.
لا يُستدعى أصحاب الشعارات،
ولا أولئك الجالسون في المقاعد الوثيرة…
بل يُنادى على “العبيط”.
ذاك الذي يدفع،
يتحمّل،
ويقف في وجه الانهيار
حين يختفي الجميع خلف الستار.
يدخل المعركة بلا حسابات،
يحمل الحمل وحده،
يُرمّم ما تكسّر،
ويمنع السقوط…
حتى تعود الجدران واقفة من جديد.
ثم ماذا؟
تنتهي المهمة…
ويبدأ الإخراج المعتاد.
يُزاح “العبيط” بهدوء،
يُشكر على “جهوده”،
وتُسلَّم الراية لوجهٍ جديد،
لدورةٍ جديدة…
ومشهدٍ مكرر.
أما “الكهنة”…
فلا يتغيّرون.
هم ثابتون في مواقعهم،
لا يدفعون حين يجب الدفع،
ولا يظهرون حين يجب الظهور،
لكنهم دائمًا هناك…
عند القطف،
وعند توزيع الأدوار،
وعند كتابة الرواية.
يتفاخرون بأن “العبيط”
دفع ومنع الانهيار،
ويحوّلون تضحيته إلى قصة تُروى،
بينما هم باقون في أماكنهم
بلا دفع…
ولا رفع.
وهكذا تدور الدائرة…
في كل دورة انتخابية،
نفس السيناريو:
وجوه تتبدّل،
“عبيط” جديد يُستدعى،
وجدران تميل لتُعاد اللعبة من جديد.
الخلاصة:
ليست المشكلة في “العبيط”…
بل في من جعلوا من تضحيته وظيفة مؤقتة،
ومن بقوا فوق المشهد
يُديرون التبديل…
دون أن يقتربوا يومًا من الجدار وهو يميل.