وحداتيات | بين الحق والواجب… حين تختل الموازين داخل البيت الأخضر

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وحداتيات | بين الحق والواجب… حين تختل الموازين داخل البيت الأخضر


    في نادي الوحدات، لا تكون القضايا مجرد أخبار عابرة، بل تتحول سريعًا إلى مرايا تعكس عمق الأزمة، وتعري التناقضات بين الشعارات والممارسات، وبين ما يُطلب من اللاعب وما يُمنح للإدارة.
    أولًا: الحق لا يتجزأ… لا للرئيس ولا للاعب
    استعادة رئيس النادي السيد يوسف الصقور مبلغ 50 ألف دينار من ديونه على النادي هو حق قانوني وأخلاقي لا يمكن إنكاره، مهما كان التوقيت أو قسوة الوضع المالي. لكن الإشكالية لا تكمن هنا، بل في ازدواجية المعايير.
    ففي الوقت الذي يُصفق فيه البعض لاسترداد الرئيس مستحقاته، تُشن حملات ضغط غير مبررة على لاعبنا أحمد الياس للتنازل عن جزء من مستحقاته، أو القبول بالتقسيط، رغم أن الاتحاد الأردني حكم له بكامل حقوقه.
    وسؤال أحمد الياس كان منطقيًا وبسيطًا:
    إذا كان رئيس النادي قد قبض كامل مستحقاته، فلماذا أُطالب أنا بالتنازل؟
    هنا بيت القصيد…
    إما أن يكون الحق مقدسًا للجميع، أو أن نعترف أننا نكيل بمكيالين، وهذا ما لا يليق بتاريخ الوحدات ولا بثقافة جماهيره.
    ثانيًا: بين الكفاءة وشبهة المصالح
    طلب الكابتن جمال محمود تعيين نجله بهاء مساعدًا له يفتح بابًا حساسًا، لا يرفضه العقل بالمطلق، ولا يقبله القلب دون ضمانات.
    نحن لا نشكك في كفاءة بهاء، لكننا نتمنى – بصدق – ألا يكون الأمر شخصيًا، لأن مثل هذه الخطوات:
    تُستخدم لاحقًا في مقايضات إدارية
    وتضع جمال والوحدات في دائرة شبهات نحن بغنى عنها
    الوحدات يحتاج اليوم إلى قرارات نظيفة، شفافة، لا تترك ظلالًا، لأن أي خطأ صغير يتحول سريعًا إلى كرة ثلج في هذا التوقيت العصيب.
    ثالثًا: عبدالله الفاخوري… حين يُذبح اللاعب معنويًا
    ما كشفه الحارس عبدالله الفاخوري في بودكاست «الشوط الثالث» مع الزميل خالد الخطاطبة كان مؤلمًا، لا لأنه تحدث، بل لأن الحقيقة تأخرت.
    إعلان المركز الإعلامي أن سبب استبعاده من معسكر الكويت هو سوء السلوك، دون توضيح أو دليل، كان بمثابة حكم أخلاقي قاسٍ:
    فتح باب التأويل
    أطلق العنان للإساءة الجماهيرية
    وقصم ظهر اللاعب نفسيًا ومهنيًا
    وما يزيد الألم، أن وعود بشار الحوامدة برد الاعتبار وتوضيح الحقيقة لم تُنفذ حتى الآن.
    في الوحدات، اللاعب ليس رقمًا…
    والسمعة ليست تفصيلًا ثانويًا.
    رابعًا: حكاية من التاريخ… موسم الهيمنة الفيصلاوية
    ما يحدث هذا الموسم يتجاوز الخسارة المعتادة، ليدخل سجل التاريخ:
    الفيصلي يحتكر الفوز على الوحدات في جميع المواجهات خلال موسم واحد
    آخرها الفوز 2/0 في افتتاح دوري النخبة تحت 17 سنة
    والهيمنة لم تقتصر على كرة القدم، بل امتدت إلى كرة السلة
    هذا ليس شماتة، بل جرس إنذار: الوحدات يخسر على مستوى:
    الفريق الأول
    الفئات العمرية
    والألعاب الأخرى
    والخطر الحقيقي ليس في الهزيمة، بل في التطبيع معها.
    خلاصة وحداتية
    الوحدات لا يحتاج خطابات عاطفية، بل:
    عدالة في الحقوق
    شفافية في القرارات
    احترام للاعبين
    ومصارحة للجماهير
    الوحدات نادٍ عظيم، لكن العظمة لا تعيش على التاريخ وحده،
    بل على الإنصاف… والجرأة… وتصحيح المسار.
    هذه وحداتيات… تُكتب من القلب، خوفًا على الكيان، لا ضده.
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X