امر غريب

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • امر غريب

    مباراة الوحدات وشباب الحسين بكرة الطائرة
    اعلن عن موعدها يوم الاحد ولم يكن لها بث ولم يتحدث اي موقع إلكتروني وغير إلكتروني عن هذه المباراه
    نعم المباراة غير مهمة للوحدات ولكن معرفة نتيجة المباراة اصبح ضرب من الخيال
    ام ان موعد المباراة في يوم آخر او تم تأجيلها
    افيدونا

  • #2
    ضمن منافسات دوري أندية الدرجة الممتازة للكرة الطائرة لموسم 2025، حقق فريق شباب الحسين فوزًا على فريق الوحدات بنتيجة (3–0).

    وجاءت نتائج الأشواط على النحو التالي:
    • الشوط الأول: شباب الحسين (28–26)
    • الشوط الثاني: شباب الحسين (25–13)
    • الشوط الثالث: شباب الحسين (25–16)

    تعليق


    • #3
      الشكر الجزيل اخي ابو اوس
      مبدع كما عودتنا دايما

      تعليق


      • #4
        تحياتي واحترامي أخي أبو المجد 🌿 حين يصبح الصمت عادة… وتسويق الفرح تقليداً
        للأسف، لم تعد خيبات الوحدات محصورة داخل المستطيل الأخضر، بل امتدت إلى ما هو أخطر: إدارة الصورة والرواية. فحين يحقق فريق الفئات العمرية إنجازاً – وهو إنجاز نفتخر به دون شك – يخرج علينا المركز الإعلامي بعناوين براقة من نوع “عادات وتقاليد”، وتُفتح العدسات، ويُستدعى الحضور الإداري “الرهيب”، وكأن البطولة إعلان انتصار شامل.
        لكن المفارقة المؤلمة تبدأ عند الخسارة.
        هنا يسود الصمت، ويختفي الخطاب، ويغيب التوضيح، وكأن النادي لم يكن طرفاً في المباراة، وكأن النتيجة لا تستحق حتى خبراً عابراً. مباراة اليوم أمام الفيصلي في بطولة تحت 17 مثال واضح: لا تحليل، لا اعتراف، لا احترام لعقل الجمهور ولا لمشاعر جماهير اعتادت أن تكون السند الأول في الفرح والانكسار معاً.
        المشكلة ليست في الخسارة بحد ذاتها؛
        الخسارة جزء أصيل من كرة القدم، ومن تاريخ أكبر الأندية. المشكلة في ثقافة الانتقاء:
        نُضخّم الفوز الصغير
        نُجمّل الصورة عند الإنجاز
        ونختبئ عند الإخفاق
        وهنا يفقد الإعلام دوره الحقيقي، ويتحول من جسر تواصل إلى واجهة تجميل. فالمركز الإعلامي ليس مكتب تهاني فقط، بل مسؤولية أخلاقية ومهنية، عنوانها الشفافية قبل العناوين الرنانة، والمصارحة قبل البحث عن “اللايك”.
        جماهير الوحدات ليست ساذجة، ولا تطلب المستحيل.
        هي فقط تريد:
        احترام الحقيقة
        وضوح الموقف
        وشجاعة الاعتراف
        فالنادي الكبير لا يُقاس بعدد البيانات عند الفوز، بل بقدرته على الوقوف أمام جمهوره عند الخسارة، مرفوع الرأس، صادق الكلمة.
        إن لم نُراجع هذه العقلية،
        ستبقى “العادات والتقاليد” عنواناً للفرح فقط،
        وسيظل الصمت… هو التقليد الأقدم عند الانكسار.

        تعليق


        • #5
          ‏الشكر الجزيل اخي ابو اوس
          كلمات جميله تعبر عما يدور في خاطر ووجدان كل مشجع وحداتي اصيل

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X