حين تفضحنا الصور بصمت الزمن نبتسم لالتقاط صورة…
نشدّ ملامح الفرح، نرتّب وجوهنا كما نحب أن نُرى،
نضغط زرّ اللحظة ونحن نظنّها عابرة،
ولا ندرك أنّنا نحبس فيها العمر كلّه.
تمرّ السنين،
نفتح الألبوم أو يطلّ وجه قديم من شاشة الهاتف،
فتنقلب الابتسامة دمعة،
ليس لأن الصورة حزينة، بل لأنها صادقة أكثر مما نحتمل.
نبكي لأن الصورة تذكّرنا بمن كنّا:
بأحلام كانت تركض بلا عكّاز،
بوجوه غابت أو تغيّرت،
بأماكن لم تعد كما كانت،
وبقلوب كانت أخفّ، وأقلّ تعقيدًا.
الصورة لا تؤلمنا بذاتها،
إنما يؤلمنا الزمن الذي يقف خلفها،
يهمس في أذننا:
«هذا لن يعود».
نبتسم اليوم للكاميرا،
ونجهل أنّ ابتسامتنا هذه
ستكون غدًا عزاءً لحنينٍ طويل،
ودليلًا على أنّنا عشنا لحظة حقيقية،
حتى وإن انتهت.
فابتسم…
لا لأن الغد مضمون،
بل لأن الصورة قد تبكيك يومًا،
وستكون تلك الدموع شهادة
أنك مررت من هنا حيًّا،
وشعرت،
وأحببت،
وعشت.
نشدّ ملامح الفرح، نرتّب وجوهنا كما نحب أن نُرى،
نضغط زرّ اللحظة ونحن نظنّها عابرة،
ولا ندرك أنّنا نحبس فيها العمر كلّه.
تمرّ السنين،
نفتح الألبوم أو يطلّ وجه قديم من شاشة الهاتف،
فتنقلب الابتسامة دمعة،
ليس لأن الصورة حزينة، بل لأنها صادقة أكثر مما نحتمل.
نبكي لأن الصورة تذكّرنا بمن كنّا:
بأحلام كانت تركض بلا عكّاز،
بوجوه غابت أو تغيّرت،
بأماكن لم تعد كما كانت،
وبقلوب كانت أخفّ، وأقلّ تعقيدًا.
الصورة لا تؤلمنا بذاتها،
إنما يؤلمنا الزمن الذي يقف خلفها،
يهمس في أذننا:
«هذا لن يعود».
نبتسم اليوم للكاميرا،
ونجهل أنّ ابتسامتنا هذه
ستكون غدًا عزاءً لحنينٍ طويل،
ودليلًا على أنّنا عشنا لحظة حقيقية،
حتى وإن انتهت.
فابتسم…
لا لأن الغد مضمون،
بل لأن الصورة قد تبكيك يومًا،
وستكون تلك الدموع شهادة
أنك مررت من هنا حيًّا،
وشعرت،
وأحببت،
وعشت.