«بين فوز مُستحق… وواقع مُرهق: قراءة هادئة في مشهد الوحدات»

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • «بين فوز مُستحق… وواقع مُرهق: قراءة هادئة في مشهد الوحدات»



    عاد الوحدات أمس ليستعيد شيئًا من توازنه بفوز ثمين على السلط بثنائية نظيفة حملت توقيع دانيال عفانة ومصطفى كزعر، رافعًا رصيده إلى 14 نقطة في المركز الثاني خلف الفيصلي المتصدر بـ18 نقطة. هذا الفوز جاء بعد تعثرٍ مؤلم أمام الجزيرة، اللقاء الذي خسره الوحدات بهدف وحيد نتيجة غياب التركيز وسوء استثمار الفرص.

    المباراة السابقة كشفت الكثير…
    شلال من الهجمات الضائعة، رعونة في اللمسة الأخيرة، وتفاوت كبير في الإنهاء أمام المرمى، رغم كل الإجراءات التصحيحية التي عمل عليها الكابتن جمال. ومع ذلك، ظل العجز واضحًا في تحويل الفرص إلى أهداف.

    الناحية الدفاعية أيضًا لم تكن أفضل حالًا؛ تمريرة واحدة "عابرة" كانت كافية ليخطف الجزيرة هدفه الوحيد، قبل أن يتحول مدربهم إلى نهجٍ دفاعي بحت لم ينجح لاعبونا في التعامل معه، لتغيب الهدوء وتسيطر العجلة على معظم الهجمات.

    وبهذه الصورة، قلّص الوحدات حظوظه في المنافسة، خصوصًا أن خسارته جاءت أمام فريق لم يحقق أي فوز ببطولة الدرع، وتلقى نصف دستة من الفيصلي وثلاثية من مغير السرحان. ورغم ذلك خرجت بعض الأصوات—من جماهير “ممعوط الذنب وريالته سايلة”—لتتهم اللاعبين بالتآمر، في وقت يعرف فيه الجميع حجم المعاناة الإدارية والفنية والمالية التي يمر بها النادي على كافة المستويات.

    الوحدات فاز… نعم، لكنه ما زال يدفع ثمن الترهل الكبير خلف الكواليس.
    الفريق بحاجة إلى إعادة ضبط شاملة، إدارةً وتخطيطًا وانضباطًا، حتى يعود لمكانته الطبيعية: منافسًا لا يرضى إلا بالصدارة، وجمهورًا لا يرضى إلا بالمجد.

  • #2
    الوحدات لحد الآن لم يستعيد ثقة الجماهير
    وحتى اللاعبين لم يستعيدوا الثقة بالنفس
    اعتقد أنه حان الوقت للتحرك الجاد من قبل الاداره والمدرب

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أبو عدي داوود مشاهدة المشاركة
      الوحدات لحد الآن لم يستعيد ثقة الجماهير
      وحتى اللاعبين لم يستعيدوا الثقة بالنفس
      اعتقد أنه حان الوقت للتحرك الجاد من قبل الاداره والمدرب
      بصراحة، المدرب يسير بخطوات محسوبة وواضحة المعالم، وإشراكه هذا العدد من اللاعبين الشباب في المباريات الماضية ليس مجرد صدفة؛ بل هو مشروع بناء فريق جديد يعتمد على الحماس والروح والغَيرة على الشعار قبل أي شيء آخر. وهذا ما كنا نفتقده في السنوات الأخيرة.
      المطلوب الآن من الإدارة أن تلتقط الإشارة:
      تمدّد عقد المدرب، وتمنحه الوقت والمساحة ليغيّر جلد الفريق بالكامل، ويصنع جيلاً شابًا قادرًا على الجري والتضحية والتطور، مع تعزيز نوعي للمراكز التي تحتاج أجانب أصحاب بصمة حقيقية. وقتها… صدّقني، الفريق لن ينافس فقط، بل سيكون رقمًا صعبًا .

      وفوق ذلك، هذا النهج سيخفّض المديونية تدريجيًا، ويعيد الاستقرار، ويصنع هوية واضحة يرتاح لها الجمهور… لأن الجماهير ما بدها كلام كثير، بدها فريق يقاتل، مدرب يفكر، وإدارة تدعم.

      وبهذا الطريق… الحلم ما هو بعيد، والبطولات أقرب مما يتوقع الجميع.

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X