*المعالم الرئيسية لسلوك الجاهل
اولا: التطرف
*سلوك الجاهل فى تطرّف دائم, اذا احبَّ تطرَف, واذا ابغض تطرَّف , واذا نقل امراً يحبّه كبَّره او رجل يميلُ اليه عظَّمهُ واذا نَقل او نُقل أمامه امراً يبغضهُ صغّره, او ذكر رجل لا يعجبه اسقطه من اعين الناس .
ثانيا: يتباعد الجاهل من العلماء*
كما ورد فى مضامين الكثير من الروايات والنصوص ان شبيه الشيىء منجذبٌ اليه وانه ينفر من ضده، فالكافر الجاحد يكره المؤمن الخلوق, والفاسد الشاذ يكره الطيب الطاهر, وكذلك الجاهل الذى يعد الجهل علما, يكره العالم, فيفهمه على ضلال.
ثالثا: الجاهل يخطّئ مَن يخالفه
ولأنه يرى نفسه الأعلم من غيره , ويصر على اخطاءه زاعماً انها صواباً ويرى فى غيره الخطأ, فيجرؤ على تخطئة من يخالفه عالماً كان او متعلما. كما قال الامام على (ع ): ولمن خالفه مخطِّئاً...
رابعا: ينكر الجاهل مالا يعرفه
من عادة العاقل ان يتعلم مالا يعرفه , او اذا سئل عن امر يجهله لا يدّعى معرفته, واذا عرفه اجاب بتواضع للحقيقة، اما اذا ورد على الجاهل امر لا يعرفه فسرعان ما ينكره ويتنكّر له, ويعيبه ويستصغره واذا سئل عن رجل لا يحبه او لا يستسيغه, فإنه ينكره ويتنكر له ويتجاهله ويجهل الناس به.
خامسا: الجاهل ينكر الحق دائما
من عادة الجاهل الميل الى مثله , الهرب من العلم والعالم, فيكون ابرز مصداق لمنكر الحق, والسبب اعتياده النكران وثقافته الاستبدادية, وتربيته النفاق..
سادسا: الجاهل يعيب ما يجهل
يقول العالم، لا أعلم فى كل ما يجهل, بينما الجاهل إذا سئل عن شخص او شيئ يجهله عابه وانكره وذلك خوفا من الحقيقة. وهرباً من تبعات المسؤولية حيث ان: الحق ثقيل مر والباطل خفيف حلو.
سابعاً: الجاهل سريع الحكم بما يجهل*
بناءاً على الخصال السابقة فإنك لن تجد الجاهل مسارعاً فى الخيرات , ولا مسامحاً في المعاشرة. ولا الى الإجابة عن دراية ولا الى الحكم عن علم, بل سريع الحكم على الناس, شديد الهجوم على الاولياء, حتى يتمادى به الغي فى سبابهم.*
اولا: التطرف
*سلوك الجاهل فى تطرّف دائم, اذا احبَّ تطرَف, واذا ابغض تطرَّف , واذا نقل امراً يحبّه كبَّره او رجل يميلُ اليه عظَّمهُ واذا نَقل او نُقل أمامه امراً يبغضهُ صغّره, او ذكر رجل لا يعجبه اسقطه من اعين الناس .
ثانيا: يتباعد الجاهل من العلماء*
كما ورد فى مضامين الكثير من الروايات والنصوص ان شبيه الشيىء منجذبٌ اليه وانه ينفر من ضده، فالكافر الجاحد يكره المؤمن الخلوق, والفاسد الشاذ يكره الطيب الطاهر, وكذلك الجاهل الذى يعد الجهل علما, يكره العالم, فيفهمه على ضلال.
ثالثا: الجاهل يخطّئ مَن يخالفه
ولأنه يرى نفسه الأعلم من غيره , ويصر على اخطاءه زاعماً انها صواباً ويرى فى غيره الخطأ, فيجرؤ على تخطئة من يخالفه عالماً كان او متعلما. كما قال الامام على (ع ): ولمن خالفه مخطِّئاً...
رابعا: ينكر الجاهل مالا يعرفه
من عادة العاقل ان يتعلم مالا يعرفه , او اذا سئل عن امر يجهله لا يدّعى معرفته, واذا عرفه اجاب بتواضع للحقيقة، اما اذا ورد على الجاهل امر لا يعرفه فسرعان ما ينكره ويتنكّر له, ويعيبه ويستصغره واذا سئل عن رجل لا يحبه او لا يستسيغه, فإنه ينكره ويتنكر له ويتجاهله ويجهل الناس به.
خامسا: الجاهل ينكر الحق دائما
من عادة الجاهل الميل الى مثله , الهرب من العلم والعالم, فيكون ابرز مصداق لمنكر الحق, والسبب اعتياده النكران وثقافته الاستبدادية, وتربيته النفاق..
سادسا: الجاهل يعيب ما يجهل
يقول العالم، لا أعلم فى كل ما يجهل, بينما الجاهل إذا سئل عن شخص او شيئ يجهله عابه وانكره وذلك خوفا من الحقيقة. وهرباً من تبعات المسؤولية حيث ان: الحق ثقيل مر والباطل خفيف حلو.
سابعاً: الجاهل سريع الحكم بما يجهل*
بناءاً على الخصال السابقة فإنك لن تجد الجاهل مسارعاً فى الخيرات , ولا مسامحاً في المعاشرة. ولا الى الإجابة عن دراية ولا الى الحكم عن علم, بل سريع الحكم على الناس, شديد الهجوم على الاولياء, حتى يتمادى به الغي فى سبابهم.*

تعليق