ألا يفهم هؤلاء أن كتابة التاريخ اليوم قد خرجت وإلى الأبد من أيدي المفسدون والجهلة المتسلقون ليتولى كتابته أصحاب الضمائر الحية الجالسون بعيداً عنهم وعن بؤسهم الأخلاقي وتشوه ضمائرهم؟
كالعادة.. ففي غفلة من الزمن.. هناك سويعة تسقط فيها وريقة التوت لينكشف ما تحتها من عورات
لن يستطيعوا إخفاءها.. وعندها سيعضون على أناملهم ندماً.. فهذا هو حال كل الطغاة والمستبدين!
تعليق