مباراة أبكتك حزناً وأخرى ابكتك فرحاً

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مباراة أبكتك حزناً وأخرى ابكتك فرحاً

    معناتو يا شباب شكلو احنا اللي بنعرفش نشوف،،،
    التعديل الأخير تم بواسطة صمت البشر; الساعة 29-06-2011, 05:17 PM.

  • #2
    بكيت فيها من الحزن مع الشباب السعودي لما اضاع عوينه ركله جزاء كانت كفيله بي انهاء اللقاء روحت من االقويسمه ببكي اما بكاء فرح مع المريخ السوداني في عمان فرحه هستيريه مع كل قول

    تعليق


    • #3
      مباراة ش. الاردن في الدوري قبل الماضي وضياع اللقب ابكتني جزناً

      ومباراة المريخ السوداني ابكتني فرحا

      تعليق


      • #4
        خسارتنا في أياب سنة 1980 من الرمثا 3-1 بسبب المرحوم بإذن الله الحكم احمد يحيى .... وفوزنا على الجيل عندما رفض تأجيل المباره بسب وفاة الحاج فائق قنديل وسجل الاهداف وبالترتيب وليد وجلال ونصر قنديل ....

        تعليق


        • #5
          هناك مباريات للوحدات بكيت فيها من الحزن
          منها مبارة شباب الاردن التي خسرنا الدوري فيها

          وهناك مباريات للوحدات بكيت فيها من الفرح
          منها مبارة المريخ السودانى كنت فاقداً للامل فيها وتأهلنا بفضل الله
          التعديل الأخير تم بواسطة صمت البشر; الساعة 29-06-2011, 05:53 PM.

          تعليق


          • #6
            مباراة العربي لما جاب الهدف حسن غبد الفتاح في الوقت الضائع بكيت فرحا وكل مباراة يخسر فيها الوحدات ابكي حزنا

            تعليق


            • #7
              حزانا مباراتنا مع ارمثا 1980 خسرنا 3-1 وهي الخساراه الوحيده لنا بذلك الدوري
              يعني انا وروحي مثل بعض لانه يمكن حضرنا المباراه مع بعض
              وفرحا فوزنا على الرشيد العراقي 1988 لان الكل كان يتوقع خساره مذله لنا

              تعليق


              • #8
                لا اظن ان هناك مباراة جرت في تاريخ الوحدات أسوأ من مباراة كأس الكؤوس عام 96 والتي انتهت بالهدف الذهبي لصبحي سليمان في مرمى الغندور ....
                يليها في السوء مباراة الوحدات والفيصلي ايضا في كأس الكؤوس عام 95 عندما خسرناها 1-4

                اما اجمل مباراة فهي " فاصلة " دوري عام 96 .... عندما هزمنا الزرق بفارق الركلات الترجيحيه ... وكان اللقب الاغلى

                تعليق


                • #9
                  بكيت حزن على مباراة طلائع الجيش
                  اما الفرح .....كل ما انفوز على الفيصلي بحس اني طاير من الفرح

                  تعليق


                  • #10
                    الف شكر على الموضوع الرائع اخي الكريم .....ابكي حزنا على جمهور الوحدات وخصوصا الاطفال منهم عندما اراه يقف طوابير تحت اشعة الشمس ولا تتم معاملته بشكل طيب .....اما البكاء فرحا فهي كثيرة ...وخصوصا تلك التي هزت شباك الغريم واذكر منها هدف طه ذيب التعادل في الشوط الثاني من مباراة مع الزرك في دوري 85 ....وهدف البنا الثاني في مرمى الرشيد , وهدف ابو زمع القنبلة التي فجرها بمرمى القادسية سابقا ( في احدى الدوريات واحد اثنين الدوري للالفين )

                    تعليق


                    • #11
                      الحمد الله رب العالمين
                      لم ابكي في حياتي على مباراة

                      تعليق


                      • #12
                        بكيت فرحا لما فوزنا على المريخ

                        وبكيت حزنا لما خرجنا بخروج مأسف ومخزي من الوداد المغربي

                        تعليق


                        • #13
                          لم ابكي في حياتي على مباراة

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة abu amro مشاهدة المشاركة
                            بكيت فيها من الحزن مع الشباب السعودي لما اضاع عوينه ركله جزاء كانت كفيله بي انهاء اللقاء روحت من االقويسمه ببكي اما بكاء فرح مع المريخ السوداني في عمان فرحه هستيريه مع كل قول
                            انا اشاطره نفس الراي
                            الشباب السعودي كانت اسؤا مباراة احضرها للوحدات و ابكي عليها و احس بالام بداخلي
                            و اما المريخ السوداني فبكيت لاني لم اكن اصدق ما حصل في المباراة

                            تعليق


                            • #15
                              حزنت لماراة ختام دوري 1986 بعدما صدت العارضة وشاءت الاقدار الا تدخل كرة خالد سليم الجول لتتوجنا بلقب الدوري على الرغم من مبارياتنا المضغوطة نتيجة لعودتنا لجدول الدوري بعد شطبنا
                              حزنت عندما خسرنا مع القادسية باياب 1992 وكانت تعني خسارة اللقب بعدما عدنا اليه من جديد
                              حزنت وانجلطت على مباراة تسيدناها من الفها الى يائها وكانت بكأس كؤوس 1996 ليأتني الهدف الذهبي الذي سبقه صراخ فيصل على علي جمعه ليعود الى مكانه ولكن كان صبحي سليمان بالمرصاد لنا ودليلا على ان ذلك الازرق فريق محظوظ
                              ذهاب مباراة نصف النهائي مع انبي وحرماننا من هدف صحيح كان من الممكن ان يكون طريق الوصول الى النهائي
                              فرحت كثيرا بدوري 1980 دوري 1996 مباراة الاياب امام الفيصلي 3/0 عام 1998 الدوري الذي شطب لانها كانت بعد ثلاث ايام من خسارتنا الكاس معه

                              تعليق

                              يعمل...
                              X