
لا يعرف النجم الكبير "ديفيد فيّا" متى ستنتهي معاناته مع سوء حظه الذي يلاحقه طوال الفترات الماضية , فلقد بات اللاعب الذي توقفه قوائم المرمى أكثر من غيره فحتى الآن بلغ العدد "7 مرات" برقم قميصه مع البارسا , وهو رقمٌ من جهةٍ أخرى يعبر كذلك على قتاليته لمحاولة التسجيل مع البارسا منذ وصوله إليه .
اللاعب يصنع الكثير من الفرص ويعمل من خلال كفاءته الفردية أو مع رفاقه على التسجيل وهز الشباك ولكن الكرة دائماً ماتدير ظهرها له , فإما أن ترتطم بالقوائم أو في حارس المرمى , وهدفيه في "الأبطال" مع تحركاته الكبيرة تؤكد أنه يستحق أفضل مما ناله خاصة مع مشاركته في العمل الجماعي .
المثير للإنتباه أن القوائم منحته في "3 مناسبات" من إفتتاح النتيجة مع البارسا من خلال مرتين في "الليغا" ضد "أتليتكو مدريد" و "أتليتك بيلباو" ومرة في "الأبطال" في لقاء الأمس , والهدف الأول كما يعرف الجميع له قيمته الخاصة لدى الجميع .
سوء حظه رافقه حتى حينما لعب ضد "فالنسيا" ليعود بالأمس إليه وليضيع فرصاً مباشرة كانت يمكن أن تنهي مشاكله التهديفية مع الفريق , مع العلم أن القوائم أوقفته مع المنتخب في "4 مناسبات" كذلك , من خلال مرةٍ ضد "ليشيتنيشتاين" و "ليتوانيا" ومرتين ضد "الأرجنتين" , قبيل أن يعادل رقم "راؤول غونزاليس" بـ "44 هدفاً" .

تعليق