~°¤(( أبي الدحداح صاحب التجارة الرابحة ))¤°~
هو الصحابي الجليل أبو الدحداح ، ثابت بن الدحداح أو الدحداحة
بن نعيم بن غنم بن إياس حليف الأنصار ، وأحد فرسان الإسلام ،
وأحد الأتباع الأبرار المقتدين بنبي الإسلام صلى الله عليه وسلم ،
والسائرين على نهجه الباذلين في سبيل الله أنفسهم وأرواحهم
وأموالهم.
~°¤(( إسلامه ))¤°~
أسلم أبوالدحداح رضي الله عنه حين قدم مصعب بن عمير رضي الله عنه
المدينة سفيرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليدعو أهلها إلى الإسلام حيث
كان ممن ناله شرف الدخول في الإسلام ، كما أسلمت أسرته كلها ، ومشوا
في ركب الإيمان .
~°¤(( استشهاده ))¤°~
كان أبو الدحداح رضي الله عنه مثالا فريدا في التضحية والفداء ،
فإنه لما كانت غزوة أحد أقبل أبو الدحداح رضي الله عنه والمسلمون
أوزاع قد سقط في أيديهم ، وسمع منادي المشركين يدعي قتل محمد
صلى الله عليه وسلم فجعل يصيح :
( يا معشر الأنصار إلي أنا ثابت بن الدحداحة ، قاتلوا عن دينكم فإن الله
مظهركم وناصركم )
فنهض إليه نفر من الأنصار ، فجعل يحمل بمن معه من المسلمين ،
وقد وقفت له كتيبة خشناء ، فيها رؤساؤهم ، خالد بن الوليد ، وعمرو بن العاص ،
وعكرمة بن أبي جهل ، وضرار بن الخطاب فجعلوا يناوشونهم ، وحمل عليه
خالد ابن الوليد الرمح فأنفذه فوقع ميتا رضي الله عنه ، واستشهد أبو الدحداح
رضي الله عنه فعلمت بذلك أم الدحداح رضي الله عنها ، فاسترجعت ، وصبرت ،
واحتسبته عند الله تعالى الذي لا يضيع أجر من أحسن عملا
هو الصحابي الجليل أبو الدحداح ، ثابت بن الدحداح أو الدحداحة
بن نعيم بن غنم بن إياس حليف الأنصار ، وأحد فرسان الإسلام ،
وأحد الأتباع الأبرار المقتدين بنبي الإسلام صلى الله عليه وسلم ،
والسائرين على نهجه الباذلين في سبيل الله أنفسهم وأرواحهم
وأموالهم.
~°¤(( إسلامه ))¤°~
أسلم أبوالدحداح رضي الله عنه حين قدم مصعب بن عمير رضي الله عنه
المدينة سفيرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليدعو أهلها إلى الإسلام حيث
كان ممن ناله شرف الدخول في الإسلام ، كما أسلمت أسرته كلها ، ومشوا
في ركب الإيمان .
~°¤(( استشهاده ))¤°~
كان أبو الدحداح رضي الله عنه مثالا فريدا في التضحية والفداء ،
فإنه لما كانت غزوة أحد أقبل أبو الدحداح رضي الله عنه والمسلمون
أوزاع قد سقط في أيديهم ، وسمع منادي المشركين يدعي قتل محمد
صلى الله عليه وسلم فجعل يصيح :
( يا معشر الأنصار إلي أنا ثابت بن الدحداحة ، قاتلوا عن دينكم فإن الله
مظهركم وناصركم )
فنهض إليه نفر من الأنصار ، فجعل يحمل بمن معه من المسلمين ،
وقد وقفت له كتيبة خشناء ، فيها رؤساؤهم ، خالد بن الوليد ، وعمرو بن العاص ،
وعكرمة بن أبي جهل ، وضرار بن الخطاب فجعلوا يناوشونهم ، وحمل عليه
خالد ابن الوليد الرمح فأنفذه فوقع ميتا رضي الله عنه ، واستشهد أبو الدحداح
رضي الله عنه فعلمت بذلك أم الدحداح رضي الله عنها ، فاسترجعت ، وصبرت ،
واحتسبته عند الله تعالى الذي لا يضيع أجر من أحسن عملا

تعليق