صباح الخير أيها الواقفون بلا أوان للجلوس ، صباح الخير للوطن الذي يُغتال في الأزقّة السياسية ، صباح الخير للشعوب التي ما زالت تحمل مفاتيح الرجوع عبر أجيال من النضال ، نقول كما قال السابقون : صامدون هنا رغم هذا الدمار ......
هذه أولى قصائدي والتي ستكون ضمن ديواني الأول الذي تمت الموافقة عليه وهو الآن قيد الطباعة ليصدر عمّا قريب بإذت الله وأنا أتشرّف بنشرها على هذا المنتدى الأدبي الغني بمواده وكتّابه ، راجيا أن تتحقق لديكم متعة القراءة ولذّة التذوّق يا أصدقائي ..
ومرّة أخرى تصبحون على وطن ......
بعد انتظاركَ في المغيب .....
يا أيـُّها الحرُّ الأبيّ
متجذّرٌ فينا هواكْ
لو أنّ غَمْضَ عيوننا
ألمٌ لأفرحه رؤاكْ...
يا أيّها المتمثّلُ الإنسانَ فينا
كم يلاحقنا الوَهَنْ
مستسلمين مُسلِّمين بلا خطاكْ..
فاجعل بدايتك النهاية للذي يأتي ولا يأتي ...
يا أيها الكلماتُ
يا وجعي إذا ما امتدّ صوتي
وانتهى شكل الصفاتْ
ويا وجعي إذا ما امتدّ ترنيمي
على أفْقٍ وماتْ ...
يا أيّها الزوّار في دمنا
سلامُ الله للثكلى
لبعض ِحجارةٍ تصطفُّ في الذكرى
لبعض ِبنادقٍ عُزلتْ
وبعض ِبنادق ٍهُزمتْ
وبعضٍ بنادق ٍتأبى
إذا عزّ اللقا نفرتْ
وبعضِ بنادقٍ أخرى
تمرّ على الحصار كأنه نصرٌ
وتذرفُ روحها سكرى ....
يا أيها الوجع الذي لا ينتهي
هي ريشة ٌفي الريحِ عودتنا
وحلمٌ راقدٌ
فوق المدى المملوء بالقتلى ...
متنبئونَ بأنَّنا لا بُدَّ نُخدع من جديدْ
لابد نعشق دونما قصدٍ
لا بُدَّ نكتشف الحقيقة
في طوافٍ آخرٍ للروحْ..
هي وخزةٌ طرقُ المحبةِ والهوى
من أين يعبر هؤلاءِ .. أنا هنا
من أين خان الخائنونَ ... أنا هنا
قد جئت أحصيهم
أكرّر صرخة ًفي كربلاء
وصرخةً من كعبة الأشراف
من عمـّارَ
يا عمارُ ( يقتلك الطغاة ُ)
ويا أبا ذرٍّ لماذا لم تعد تستلُّ سيفك ؟
( كن أبا ذرٍّ )
براءٌ أنت من دمِ كلِّ حيٍّ ماتَ في طُرقِ الغوايةِ
نحو كرسيِّ الرئاسةْ
براءٌ أنت من أهل الضلالة
براءٌ من دعاةٍ لا يجيدون الدعايةَ
من كراهية التوسِّل والدعاءِ
ومن رسالاتٍ يغلّفها الطغاةُ لهمْ
بلندنَ.. في واشنطنَ .. في لقاءات الأخوّةِ والنفاق ...
هي فتنةٌ أخرى
أبا ذرٍّ
فلا تنسى :
سلاحك لا تضرّجْهُ
بدمِّ أخيك
وامسحهُ من الشيطان
لا تحنو على صنم ٍ
ولا ترتدّ
لا ترضى بمرتبةٍ
ولا تحصي غنائمهمْ
إذا انتصروا
وإن هُزموا فلا تركب سفينتهم
وذكّرهم بأنَّ الموت يرقبهم
وإن نُصروا
وإن ظنّوا بأن الله ناصرهمْ
فتلك ضلالة ٌفي النارْ ...
هذه أولى قصائدي والتي ستكون ضمن ديواني الأول الذي تمت الموافقة عليه وهو الآن قيد الطباعة ليصدر عمّا قريب بإذت الله وأنا أتشرّف بنشرها على هذا المنتدى الأدبي الغني بمواده وكتّابه ، راجيا أن تتحقق لديكم متعة القراءة ولذّة التذوّق يا أصدقائي ..
ومرّة أخرى تصبحون على وطن ......
بعد انتظاركَ في المغيب .....
يا أيـُّها الحرُّ الأبيّ
متجذّرٌ فينا هواكْ
لو أنّ غَمْضَ عيوننا
ألمٌ لأفرحه رؤاكْ...
يا أيّها المتمثّلُ الإنسانَ فينا
كم يلاحقنا الوَهَنْ
مستسلمين مُسلِّمين بلا خطاكْ..
فاجعل بدايتك النهاية للذي يأتي ولا يأتي ...
يا أيها الكلماتُ
يا وجعي إذا ما امتدّ صوتي
وانتهى شكل الصفاتْ
ويا وجعي إذا ما امتدّ ترنيمي
على أفْقٍ وماتْ ...
يا أيّها الزوّار في دمنا
سلامُ الله للثكلى
لبعض ِحجارةٍ تصطفُّ في الذكرى
لبعض ِبنادقٍ عُزلتْ
وبعض ِبنادق ٍهُزمتْ
وبعضٍ بنادق ٍتأبى
إذا عزّ اللقا نفرتْ
وبعضِ بنادقٍ أخرى
تمرّ على الحصار كأنه نصرٌ
وتذرفُ روحها سكرى ....
يا أيها الوجع الذي لا ينتهي
هي ريشة ٌفي الريحِ عودتنا
وحلمٌ راقدٌ
فوق المدى المملوء بالقتلى ...
متنبئونَ بأنَّنا لا بُدَّ نُخدع من جديدْ
لابد نعشق دونما قصدٍ
لا بُدَّ نكتشف الحقيقة
في طوافٍ آخرٍ للروحْ..
هي وخزةٌ طرقُ المحبةِ والهوى
من أين يعبر هؤلاءِ .. أنا هنا
من أين خان الخائنونَ ... أنا هنا
قد جئت أحصيهم
أكرّر صرخة ًفي كربلاء
وصرخةً من كعبة الأشراف
من عمـّارَ
يا عمارُ ( يقتلك الطغاة ُ)
ويا أبا ذرٍّ لماذا لم تعد تستلُّ سيفك ؟
( كن أبا ذرٍّ )
براءٌ أنت من دمِ كلِّ حيٍّ ماتَ في طُرقِ الغوايةِ
نحو كرسيِّ الرئاسةْ
براءٌ أنت من أهل الضلالة
براءٌ من دعاةٍ لا يجيدون الدعايةَ
من كراهية التوسِّل والدعاءِ
ومن رسالاتٍ يغلّفها الطغاةُ لهمْ
بلندنَ.. في واشنطنَ .. في لقاءات الأخوّةِ والنفاق ...
هي فتنةٌ أخرى
أبا ذرٍّ
فلا تنسى :
سلاحك لا تضرّجْهُ
بدمِّ أخيك
وامسحهُ من الشيطان
لا تحنو على صنم ٍ
ولا ترتدّ
لا ترضى بمرتبةٍ
ولا تحصي غنائمهمْ
إذا انتصروا
وإن هُزموا فلا تركب سفينتهم
وذكّرهم بأنَّ الموت يرقبهم
وإن نُصروا
وإن ظنّوا بأن الله ناصرهمْ
فتلك ضلالة ٌفي النارْ ...

تعليق