المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الرحمن عز
مشاهدة المشاركة
المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الرحمن عز
مشاهدة المشاركة
ألف شكر لك يا حنان لجهود الرائعة جداً وهذا عشمي فيكم ...
وبصراحة أنا طولت وأنا قاعد بقرأ بكل المشاركات شيء بجنن !!
في عزّ احتدام معارك حرب عام (1948)، حيث كانت الانتصارات سجالاً، وفي وسط معمعة الكرّ والفرّ كان الكثير من المقاتلين يرددون الأهازيج والعتابا.. فها هو أحد شعرائنا الشعبيين يتغنّى ببعض أبيات (العتابا) أمام قوّة من الجيش العراق في (طيرة) المثلّث بفلسطين على مسمع من قوة العدوّ المقابلة على الشريط الساحلي، فيقول:
عِدانا ما تْقولو عزّكم دامْ ... ولازمكم تجونا بْذُلّْ وِنْدامْ
واحنا رجال شرّابين للدمّ ... وْكونوا في حذر غداً الضحى
*
عدانا ما تقولو إنّا بلينا ... بِلِي البولاد وِحْنا ما بلينا
وانتو الزرع واحنا المنجلينا ... ونحصدْكو على طول المدى
*
وكان الحضور يردّون بغناء (الميجنا) والأهازيج، ويكرّرون من حين إلى آخر، شعارات، كالشعار التالي: واحنا رجال شرّابين للدمّ ... وْكونوا في حذر غداً الضحى
*
عدانا ما تقولو إنّا بلينا ... بِلِي البولاد وِحْنا ما بلينا
وانتو الزرع واحنا المنجلينا ... ونحصدْكو على طول المدى
*
دَبّر حالك يا شرتوكْ ... جِينا لَحَرْبك جينا
وان كان العالم نِسيوك ... إحنا العَرَبْ ما نْسِينا
(شعر ثورة قديم ...منقول)
وان كان العالم نِسيوك ... إحنا العَرَبْ ما نْسِينا
(شعر ثورة قديم ...منقول)


تعليق