شكرا لك أخي بلال دراغمة على طرحك هذا الموضوع الحساس للنقاش
فالطلاق يعتبر مشكلة اجتماعية نفسية..
وهو ظاهرة عامة في جميع المجتمعات..
ويبدو أنه يزداد انتشاراً في مجتمعاتنا في الأزمنة الحديثة.
و كما يعرف الجميع اخواني أخواتي أن الطلاق هو " أبغض الحلال " لما يترتب عليه من آثار سلبية في تفكك الأسرة وازدياد العداوة والبغضاء والآثار السلبية على الأطفال...
ومن ثم الآثار الاجتماعية والنفسية العديدة بدءاً من الاضطرابات النفسية إلى السلوك المنحرف والجريمة وغير ذلك.
والطلاق كلمة مرة لايعرف مدى مرارتها إلا من تذوقها و لذعته فعلا
و رغم أنه أبغض الحلال عند الله تعالى، إلا أنه قد يكون درءا لما هو أبغض منه و كل هذا لحكمة يريدها المولى عز و جل رحمة بعباده
لكن المتضرر الاول و الاخير هم الابناء الذين لا يحلمون إلا بالعيش وسط أسرة متكاملة يملؤها حنان الام و عطف الاب و رعاية الاثنين معا لاولادهما
هؤلاء الابناء الذين يجدون أنفسهم فجأة مشردين و تائهين هنا و هناك دون ماوى لهم يحتويهم و يحميهم من غدر الزمان و قساوته،
فيجد الولد او البنت نفسيهما مرة عند الجدة و مرة الخالة او العمة .........،و هناك من يجد نفسه وسط عائلة جديدة لكنه لا ينتمي اليها في حقيقة الامر مهما حاول اقناع نفسه بعكس ذلك
و القصد هنا هو حينما تتزوج الام للمرة الثانية لانها هي الاخرى تبحث عمن يحقق لابنائها و لو جزءا بسيطا مما حرموا منه سابقا!!!.....
تحاول ان يكون لابنها او ابنتها ابا جديدا غير الذي تخلى عنهم و ذهب في الاتجاه المعاكس،
لكن هيهات، هيهات و هل يوجد من يعوض الاب الحقيقي او الام الحقيقية؟؟؟!!!!!!!
قطعا لا و الف لا
فالطلاق يعتبر مشكلة اجتماعية نفسية..
وهو ظاهرة عامة في جميع المجتمعات..
ويبدو أنه يزداد انتشاراً في مجتمعاتنا في الأزمنة الحديثة.
و كما يعرف الجميع اخواني أخواتي أن الطلاق هو " أبغض الحلال " لما يترتب عليه من آثار سلبية في تفكك الأسرة وازدياد العداوة والبغضاء والآثار السلبية على الأطفال...
ومن ثم الآثار الاجتماعية والنفسية العديدة بدءاً من الاضطرابات النفسية إلى السلوك المنحرف والجريمة وغير ذلك.
والطلاق كلمة مرة لايعرف مدى مرارتها إلا من تذوقها و لذعته فعلا
و رغم أنه أبغض الحلال عند الله تعالى، إلا أنه قد يكون درءا لما هو أبغض منه و كل هذا لحكمة يريدها المولى عز و جل رحمة بعباده
لكن المتضرر الاول و الاخير هم الابناء الذين لا يحلمون إلا بالعيش وسط أسرة متكاملة يملؤها حنان الام و عطف الاب و رعاية الاثنين معا لاولادهما
هؤلاء الابناء الذين يجدون أنفسهم فجأة مشردين و تائهين هنا و هناك دون ماوى لهم يحتويهم و يحميهم من غدر الزمان و قساوته،
فيجد الولد او البنت نفسيهما مرة عند الجدة و مرة الخالة او العمة .........،و هناك من يجد نفسه وسط عائلة جديدة لكنه لا ينتمي اليها في حقيقة الامر مهما حاول اقناع نفسه بعكس ذلك
و القصد هنا هو حينما تتزوج الام للمرة الثانية لانها هي الاخرى تبحث عمن يحقق لابنائها و لو جزءا بسيطا مما حرموا منه سابقا!!!.....
تحاول ان يكون لابنها او ابنتها ابا جديدا غير الذي تخلى عنهم و ذهب في الاتجاه المعاكس،
لكن هيهات، هيهات و هل يوجد من يعوض الاب الحقيقي او الام الحقيقية؟؟؟!!!!!!!
قطعا لا و الف لا
و هكذا إخوتي ،أخواتي حاولت أن أصور لكم بعضا مما ينتج عن ظاهرة الطلاق التي أخذت تنهش مجتمعنا قطعة قطعة و قاربت على انهائه
الطلاق ،..الطلاق،.. و الله كلمة امقتها أشد المقت لكن لا مفر منها في وقتنا الحالي فبتنا نرددها و نسمعها أكثر من غيرها من الكلمات للاسف الشديد.
الطلاق ،..الطلاق،.. و الله كلمة امقتها أشد المقت لكن لا مفر منها في وقتنا الحالي فبتنا نرددها و نسمعها أكثر من غيرها من الكلمات للاسف الشديد.
اعذروني أحبتي إن أطلت عليكم في الحديث او أثقلت عليكم لكن هو فعلا ما اكنه لهذه الكلمة من بغض و اشمئزازو اتمنى من الله عز و جل أن يهدي الامة العربية و الاسلامية سواء السبيل و يبعدها عن هذا النهج الخطير و المدمر.
اللهم آميـــن

تعليق