يا طُيورُ الحّبْ
يا طُيورُ الحّبْ حَلِّقِي فَوْقَ سَماءِ زَمانِي
بَعْثِري أحَرّ الأشْواقِ عَلى أغْلَى أحْبابِي
أرْسِلِي لَهُمْ سَلاماً مُغَلّفاً بِنَسِيمِ أشْواقِي
إشْتاقَت العَيْنُ لِرْؤْيَةِ مَنْ هُمْ لِلقَلْبِ أغْلَى الغَوالِي
الفُؤادُ يَتَساءَلُ بِخجلٍ مَتى سَيْجْتَمِعُ بِهِمْ شَمْلِي
الرُوحُ حَائِرَةٌ مَتى سَيَرْتَوا مِنْ شَهْدِ كَأسِ حَنانِي
طَالَ غِيابِهِمْ عَنّي وَكَيْفَ لَهُمْ أنْ يَحْتَمِلوا بُعْدِي
أُحِّبُهُمْ شَمْعَةَ أمَلٍ تُضيءُ رُوحَ كَلّ سَنينِ عُمْرِي
أُحِّبُهُمْ قَمَرٌ سَاطِعٌ يُحِيطُ بِكُلِّ دِفْئٍ لَيْلَ حَياتِي
أُحِّبُهُمْ نُجُومٌ حَالِمَةٌ تُزَيّنُ سَقْفَ أجْمَلِ أيّامِي
أُحِّبُهُمْ رَحِيقَ زَهْرٍ فَوّاحٍ يَنْثُرُ مَداهُ فِي دَاخِلِي
أُحِّبُهُمْ عِطْرٌ مُنْسَكِبٌ في بُسْتانِ وحَديقَةِ رَبيعِي
SAMA

تعليق