الطامة الكبرى .. أننا نفتقد لثقافة أن نكون إنقياديين ...
غالباً ما يكون الإنقيادي الدعامة الرئيسية لأية مسيرة .. و دوره المؤثر و الفعّال له الأثر الأكبر في التطور و النجاح .. و يلتزم بعمله و دوره هذا في الظل .. و الدور الأقل يكون للقيادي الذي يحظى بميزة الظهور و التألق ...
هنا تحديداً يكون النجاح .. بعيداً عن أية مصالح .. عندما تكون سمة العمل في أداء الدور بإتقان دون مطمع أو رغبة ببريق ...
التقلبات مستمرة يا ختيار .. و الخيارات ستبقى مطروحة ...
غالباً ما يكون الإنقيادي الدعامة الرئيسية لأية مسيرة .. و دوره المؤثر و الفعّال له الأثر الأكبر في التطور و النجاح .. و يلتزم بعمله و دوره هذا في الظل .. و الدور الأقل يكون للقيادي الذي يحظى بميزة الظهور و التألق ...
هنا تحديداً يكون النجاح .. بعيداً عن أية مصالح .. عندما تكون سمة العمل في أداء الدور بإتقان دون مطمع أو رغبة ببريق ...
التقلبات مستمرة يا ختيار .. و الخيارات ستبقى مطروحة ...

تعليق