وحش يا بهداري ...
البهداري... "عملاق افريقي يحمل رقم 41 قطع انفاس المنتخب البنغالي"
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
مدرب فلبين البهداري شبيه بيايا توريه

قدم قلب الدفاع في المنتخب الفلسطيني والمحترف في نادي الوحدات في بطولة كأس التحدي عبد اللطيف البهداري مستوى قوي جدا خلال الثلاث مباريات التي لعبها مع الفلسطيني ضد بنغلادش والفلبين ومينامار، حتى جعلت منه المادة الخصبة التي تكلم بها المدربون في البطولة.
عول عليه بزاز كثيرا فأصر على ان يأتي حتى لو قبل المباراة الاولى بيوم وفعلها وأتى رغم السفر الطويل الذي استمر ليوم كامل قضاها في الانتظار من مطار الى مطار ، وجاء بعد لعبه مباراة في الدوري الاردني ، وعندما وصل مدينة يانغون حيث يقيم الفريق الفلسطيني، اعطاه المدرب راحة في ذلك اليوم، الا اننا تفاجئنا انه نزل على التدريبات بعد دقائق قليلة و تمرن مع زملائه كل التمرينات، البهداري بعدها عندما سؤل عن مشواره المتعب، قال ان وجودي بين اللاعبين وخوضي التدريب الاول ينسيني كل ذلك ولا يوجد اغلى من ان تتعب من اجل وطنك ، كل ما اتمناه الان ان نركز ونبذل اقصى ما عندنا فقط من اجل الفوز لا التاهل لاننا لم ناتي هنا للتاهل فقط ، وباستطاعتنا ان نقدم الكثير لو عملنا معا ، وقال ان استدعاء لاعب مهاري كمراد عليان سوف يكون لها دور كبير وامل ان يوفقه الله ليهتدي الى طريق الشباك من المباراة الاولى.
لعب البهداري مع زملائه مباراته الاولى امام بنغلادش التي تسبق المنتخب الفلسطيني في التصنيف الاسيوي والدولي، وكان الاصرار عند اللاعبين على الفوز غير مسبوق وكان البهداري يقول يدا واحدة من اجل الفوز، والاستبسال الدفاعي هو صمام الامان، هكذا قال لزملائه المدافعين، علينا ان لانترك مساحة في الدفاع وعلينا ان نركز تركيزا مضاعفا ، وبالفعل قدم مع زملائه مباراة قوية جدا واداء مميزا في المستوى الدفاعي، ليقول عنه مدرب بنغلادش ان العملاق الافريقي الذي يحمل رقم 41 في فلسطين استطاع ان يقطع انفاس فريقي ولم يسمح للمهاجمين بالتسديد على المرمى، وهذا الكلام اربك مدرب الفلبين في المؤتمر الصحفي الذي عقد قبل مباراة الفلسطيني معهم وقال ان عندهم لاعب قدم مستوى غير عادي ، واذا لم يكن افريقيا بالفعل فما استطيع ان اقوله انه شبيه بالعملاق الايفواري يايه توريه ، ودعا لاعبيه الى اليقظه والحذر منه اثناء اللعب.
وبعد المباراة قال عنه نفس المدرب انه بالفعل عملاق واستطاع ان يحمي المرمى من فرص كثيرة حيث انه ارعب المهاجمين بوقفته في الملعب ،وجاءت المباراة الثالثة للوطني الذي لم يكن مضمون تاهله بعد وكان علينا للعب مع اصحاب الارض من اجل الفوز او التعادل ، الكابتن بزاز قال للاعبين قبل المباراة اذا لم نفز علينا ان لا نخسر ، هذا الكلام جعل من البهداري وزملائه يعملون جهدا اكبر لاغلاق المساحات الدفاعية وعدم السماح باي تسديدة على المرمى.
وقال البهداري انني ادعو زملائي الى المزيد من الجهد من اجل الفوز لكني سوف اعمل جاهدا على ان لا تسدد تسديدة واحدة على المرمى انها مباراة دقيقة وعلينا اللعب بحذر ، وكانت المباراة مع مينامار بظروف خاصة ، حيث بدأ الفلسطيني مباراته ولم يحتسب الحكم بعد دقائق قليلة ركلة جزاء مستحقة للمدافع احمد حربي ، وعاقب لاعبينا بالبطاقات الصفراء للاعتراض واحتسب الحكم ركلة جزاء على البهداري بعدها بدقائق ، ودخل مرمى الفلسطيني هدف مبكر ارعب الجميع وشتت الانتباه ، الا ان البهداري لم يهتز من الهدف فاندفع بعده ليدافع وليلعب في الوسط وليهاجم من اجل الخروج الى استراحة الشوط الاول بالتعادل ، ونجح مع زملائه بذلك حيث راسية عليان التي جلبت التعادل ، واعادة الثقة للفريق .
وعاد البهداري مع زملائه في الشوط الثاني بهمة اكبر وعزيمة اقوى من اجل الفوز وقد نجحوا في ذلك ، وبعد المباراة قال عنه مدرب مينامار ان هذا اللاعب الذي ارتكب خطا نتج عنه الهدف الاول تمنيت ان ذلك الهدف لم ياتي لانه انتفض في الوقت الباقي من المباراة واغلق كل خطوط اللعب الشوط الثاني وقال انني اهنئ الفريق الفلسطيني على وجود مثل ذلك اللاعب معه كما اهنئ النادي الذي يلعب فيه ، واعتقد ان مدربه لا يعاني من مشاكل دفاعية ، وهو بالفعل كذلك .
اذن هذا المدافع يستحق لقب العملاق البهداري لانه بالفعل اثبت انه حقق المهمة بامتياز ، كما وانه يستحق الاشادة بما قدك من جهود وفرت ظروف الفوز والتاهل والصدارة للمنتخب الفلسطيني .
تعليق
-

تعليق