استغرب حقيقة من الإستغراب الذي يبديه البعض على ما يكتب في جريدة الرأي بشكل عام وعلى كتاب معينين بشكل خاص ،، لأن سياسة هذه الصحيفة الصفراء لم تتغير منذ عقود والإختلاف بين كتابها يكون من باب (الأقل تطرفا والأكثر تطرفا) ،، وبحكم عملي سابقا (البحث عن عطاءات حكومية للقطع الإلكترونية) فقد تابعت هذه الصحيفة لمدة 4 أعوام بشكل يومي ولم ألاحظ أنها في إحدى الأيام أو إحدى المقالات أنصفت الوحدات بل على العكس (في كل عرس لها قرص) وقد كان رئيسها سمير جنكات مثالا مقززا للصحافة السامة الحاقدة والتي تواكب على نشر الفتن والإشاعات بحق نادي الوحدات وتكبر سلبايته وتصغر إيجابياته ،، كذالك كان لها خط منفرد عن الصحف الاخرى وهو تزوير الأحداث وقلب المعطيات فكثيرا ما كان تحليلهم للمباراة يختلف عما أشاهده في الملعب لدرجة الشك بأن مندوبهم يقصد مباراة أخرى .
كان الله في عون كل من يتابع هذه الصحيفة الفاشلة .
كان الله في عون كل من يتابع هذه الصحيفة الفاشلة .



تعليق