بالرغم من حالة السطوة التي نفرضها على الغريم التقليدي حيث بتنا ننسى بعض المباريات
ومن سجل فيها من كثرة الإنتصارات المدوية التي سطرناها عليهم في الالفية الجديدة ، إلا
ان هناك بعض المباريات تبقى عالقة في الذهن طويلاً بكل تفاصيلها خاصة عندما يكون الشخص
يتنفس وحدات كحالاتي ، فمباراة الوحدات والفيصلي بتاريخ 14 \2 \2005 مباراة لا تنسى
حيث كان الأخضر يتخلف عن الغريم بفارق اربع نقاط كانت تشكل هاجس كبير لكل الوحداتيين
خاصة وان لقب الدوري يغيب عن الخزينة الخضراء منذ اربع سنوات ، ورغم هذا الهاجس إلا
ان الجنرال محمد عمر كان يطل علينا بتصريحات غريبة مفادها ان الدوري اخضر بنسبة مئة
بالمئة ، وكان الفريق يعاني في حينها من حالة عقم هجمومي وتهديفي ، بالرغم من انه
تعاقد مع مهاجم اسمه علاء ابراهيم بسبعون الفا من الدنانير ، وكان يتميز علاء بإضاعة
الفرص السهلة قبل هذه المباراة ، على الطرف الآخر الغريم يمتلك فريق متكامل
كان يضم وقتها الحارس العملاق عامر شفيع ، وبالعودة إلى تلك المباراة محمد عمر
يفاجأ الجميع بطريقة لعب هجومية كاسحة ، تمخضت عن تقدم الأخضر بهدفين نظيفين
في اول عشر دقائق عن طريق علاء ابراهيم الذي فك نحسه في تلك المباراة وقدم
مباراة كبيرة جداً ، ولولا براعة عامر شفيع في تلك المباراة لتقدم الأخضر في اول ربع ساعة
بفارق اربع اهداف حيث تصدى لإنفرادين تامين لعلاء ابراهيم ، كانت تلك المباراة مفصلية في
في تاريخ الوحدات حيث توالت الإنتصارات بعدها ليكسر الأخضر حاجز الخمسين نقطة ويظفر
باللقب بفارق فلكي ، المتتبعين لتاريخ الوحدات يعون ويفهمون كلامي جيداً فبعد نكسة
2003 ظن الجميع ان الأخضر انتهى فكان الرد الحقيقي في هذه المباراة التي مهدت الطريق
نحو امجاد خضراء ما زلنا نتغنى بها حتى الآن
ومن سجل فيها من كثرة الإنتصارات المدوية التي سطرناها عليهم في الالفية الجديدة ، إلا
ان هناك بعض المباريات تبقى عالقة في الذهن طويلاً بكل تفاصيلها خاصة عندما يكون الشخص
يتنفس وحدات كحالاتي ، فمباراة الوحدات والفيصلي بتاريخ 14 \2 \2005 مباراة لا تنسى
حيث كان الأخضر يتخلف عن الغريم بفارق اربع نقاط كانت تشكل هاجس كبير لكل الوحداتيين
خاصة وان لقب الدوري يغيب عن الخزينة الخضراء منذ اربع سنوات ، ورغم هذا الهاجس إلا
ان الجنرال محمد عمر كان يطل علينا بتصريحات غريبة مفادها ان الدوري اخضر بنسبة مئة
بالمئة ، وكان الفريق يعاني في حينها من حالة عقم هجمومي وتهديفي ، بالرغم من انه
تعاقد مع مهاجم اسمه علاء ابراهيم بسبعون الفا من الدنانير ، وكان يتميز علاء بإضاعة
الفرص السهلة قبل هذه المباراة ، على الطرف الآخر الغريم يمتلك فريق متكامل
كان يضم وقتها الحارس العملاق عامر شفيع ، وبالعودة إلى تلك المباراة محمد عمر
يفاجأ الجميع بطريقة لعب هجومية كاسحة ، تمخضت عن تقدم الأخضر بهدفين نظيفين
في اول عشر دقائق عن طريق علاء ابراهيم الذي فك نحسه في تلك المباراة وقدم
مباراة كبيرة جداً ، ولولا براعة عامر شفيع في تلك المباراة لتقدم الأخضر في اول ربع ساعة
بفارق اربع اهداف حيث تصدى لإنفرادين تامين لعلاء ابراهيم ، كانت تلك المباراة مفصلية في
في تاريخ الوحدات حيث توالت الإنتصارات بعدها ليكسر الأخضر حاجز الخمسين نقطة ويظفر
باللقب بفارق فلكي ، المتتبعين لتاريخ الوحدات يعون ويفهمون كلامي جيداً فبعد نكسة
2003 ظن الجميع ان الأخضر انتهى فكان الرد الحقيقي في هذه المباراة التي مهدت الطريق
نحو امجاد خضراء ما زلنا نتغنى بها حتى الآن


تعليق