[FONT=""][COLOR=""]اخي ابو اوس. رجاء حار. ان تعرف لما سر. زي الوحدات اليوم
طول عمرنا. تي شيرت اخضر وشورت احمر. .. شو هالابيض اللي لابسينه.
معقوله السمسره وصلت لتبديل الزي ؟ ومين صاحب هالاقتراح.[/COLOR][/FONT]
تحياتي واحترامي
كانوا يظنون أن اللون الأبيض سيحمل لهم الحظ والنصر، فتفاءلوا به كما يتفاءل العطشان بظل السراب. دخلوا اللقاء بثقةٍ مفرطة، وكأن الفوز كُتب لهم سلفًا، غير أن صافرة نهاية الشوط الأول كانت كفيلة بأن تعيدهم إلى الواقع، تمامًا كما تقول الحكاية: راحت تجيب ثار أبوها... ورجعت حامل!
ومع نهاية المباراة، تبخّر ذلك الغرور الذي تزيّنوا به في الأيام الماضية، بعدما ملأوا الدنيا صورًا للكنافة والمناسف، كأنهم يحتفلون مسبقًا بالفوز. لكن ما إن حانت لحظة الحقيقة، حتى ذابوا خجلاً كما يذوب الملح في الماء، وانطبق عليهم المثل الشعبي القائل: "لما ظرطت سكّرت رجليها."
تعليق