في موسم 2017، تولّى السير جمال محمود قيادة الوحدات خلفًا للجنرال عدنان حمد، فبدأ معه الفريق صفحة جديدة عنوانها الانضباط والروح. ولم يتأخر السير في ترك بصمته، إذ قاد الوحدات لتحقيق لقب درع الاتحاد على حساب الجزيرة بثنائية إحسان حداد وحمزة الدردور، ليعلن بداية عهد جديد من الفكر التكتيكي والانضباط الجماعي.
ورغم التعادل في الجولة الأولى من الدوري أمام ذات رأس (2-2) ثم أمام شباب الأردن (1-1)، إلا أن لحظة الحقيقة جاءت سريعًا في الجولة الثالثة، عندما واجه الوحدات غريمه التقليدي الفيصلي، وصيف البطولة العربية آنذاك والمسلّح بنجوم الكرة الأردنية.
في تلك المباراة التاريخية، صاغ السير جمال ملحمة تكتيكية عنوانها التكتيف، إذ قيّد مفاتيح لعب الفيصلي تمامًا وجعلهم بلا حول ولا قوة، ليخرج الوحدات فائزًا بثنائية بهاء فيصل وعبدالله ذيب وسط تصفيق الجماهير الخضراء.
واليوم، بعد سنوات من تلك الأمسية الكروية، بدا المشهد وكأنه يُعاد ولكن على منبر الحوار هذه المرة، لا على العشب الأخضر.
ففي بودكاست جمع السير جمال بالإعلامي لطفي الزعبي، قدّم جمال محمود أداءً حواريًا شبيهًا بأدائه التكتيكي، إذ واجه استفزازات لطفي ببرود وذكاء، وردّ عليها بحُجة ولسان، حتى جعل خصمه "مُكتَّفًا" بالكلمة لا بالميدان.
ولأن السير معروف منذ صغره ببلاغته وسرعة بديهته، فقد استخدم نرجسية محسوبة بذكاء، أضافت للّقاء نكهة خاصة، وأثبتت أن السير جمال عندما يتجلّى، لا يُقهر لا في الملعب ولا أمام المايكروفون.
هو جمال محمود كما عرفه الجميع:
هادئ الملامح، عميق الفكر، عنيف التأثير
خصمٌ إن دخل الحوار أو المباراة، جعل الجميع يخرج منها "مُكتَّفًا"!
ورغم التعادل في الجولة الأولى من الدوري أمام ذات رأس (2-2) ثم أمام شباب الأردن (1-1)، إلا أن لحظة الحقيقة جاءت سريعًا في الجولة الثالثة، عندما واجه الوحدات غريمه التقليدي الفيصلي، وصيف البطولة العربية آنذاك والمسلّح بنجوم الكرة الأردنية.
في تلك المباراة التاريخية، صاغ السير جمال ملحمة تكتيكية عنوانها التكتيف، إذ قيّد مفاتيح لعب الفيصلي تمامًا وجعلهم بلا حول ولا قوة، ليخرج الوحدات فائزًا بثنائية بهاء فيصل وعبدالله ذيب وسط تصفيق الجماهير الخضراء.
واليوم، بعد سنوات من تلك الأمسية الكروية، بدا المشهد وكأنه يُعاد ولكن على منبر الحوار هذه المرة، لا على العشب الأخضر.
ففي بودكاست جمع السير جمال بالإعلامي لطفي الزعبي، قدّم جمال محمود أداءً حواريًا شبيهًا بأدائه التكتيكي، إذ واجه استفزازات لطفي ببرود وذكاء، وردّ عليها بحُجة ولسان، حتى جعل خصمه "مُكتَّفًا" بالكلمة لا بالميدان.
ولأن السير معروف منذ صغره ببلاغته وسرعة بديهته، فقد استخدم نرجسية محسوبة بذكاء، أضافت للّقاء نكهة خاصة، وأثبتت أن السير جمال عندما يتجلّى، لا يُقهر لا في الملعب ولا أمام المايكروفون.
هو جمال محمود كما عرفه الجميع:
هادئ الملامح، عميق الفكر، عنيف التأثير
خصمٌ إن دخل الحوار أو المباراة، جعل الجميع يخرج منها "مُكتَّفًا"!

تعليق