
من الذكريات التي لا تُنسى في مسيرة نجمنا السابق جلال علي، تلك التي عاشها في مباراة الوحدات والفيصلي في كأس الاردن عام 1988، وهي المباراة التي وصفها بأنها الأجمل في مسيرته الكروية رغم ما رافقها من موقف طريف ومؤلم في آنٍ واحد.
يقول جلال علي:
> "في الدقيقة 30 من زمن المباراة، اصطدمتُ باللاعب جمال أبو عابد، لتنزف الدماء من رأسي. تم لف رأسي بعصبة بيضاء، وأكملت الشوط الأول وأنا فاقد الذاكرة تمامًا، لا أعرف مع من ألعب ولا ضد من ألعب! حتى إنهم قالوا لي بعد المباراة إنني كنت أوقف الكرة وأقوم بالفرملة على جمال أبو عابد ورائد عساف وأنا فاقد الوعي. وبين شوطي المباراة فقط استعدت ذاكرتي، وعدتُ لأكمل اللقاء حتى نهايته."
ورغم الإصابة التي احتاجت بعدها إلى سبع غرز في الرأس، يؤكد جلال علي أن تلك المباراة تبقى محفورة في ذاكرته، لأنها جمعت بين الروح، والإصرار، والفرح الأخضر الكبير، حين انتهت بفوز الوحدات بهدفين مقابل لا شيء، أحرزهما النجم جهاد عبد المنعم ووليد خاص، في واحدة من أجمل ليالي الكؤوس بتاريخ النادي.
> "يا زمان لو كنت قادر... ترجع وتقول حكايتي، قولها للعاشقين."
ذكريات كتبتها الدماء والوفاء، وبقيت خالدة في ذاكرة كل من عشق الوحدات يومًا. 💚

تعليق