الخبر :
الادارة المؤقته للنادي الفيصلي بحلتها الجديدة تقدم دعما بنحو 150 الف دينار في اول جلسة
قدم رئيس واعضاء الادارة المؤقته الجديدة للنادي الفيصلي خلال الجلسة الاولى التي عقدت الليلة الماضية - الاحد - دعما لصندوق النادي يقدر بنحو (150) الف دينار من خلال دعم فوري قدمه الاعضاء كافة ومن ضمنهم مبلغ (50) الف دولار قدمها السيد رفعت المصري العضو الجديد
والزم المجلس نفسه ايضا بان يقدم الاعضاء العشرة دعما شهريا مقداره الف دينار من كل عضو على امتداد الفترة الزمنية التي تمتد حتى يوم 23 حزيران 2026
كما انتخب السيد فراس حياصات نائبا للرئيس بالتزكية وكذلك تجديد الثقة بعضو المجلس السيد فهد الحويان ليبقى بمنصبه كمنسق ومشرفا على الفريق الاول فيما يتولى العضو الجديد محمود العبادي مسؤولية الاشراف على قطاع الفئات العمرية
الجلسة التي امتد النقاش فيها لنحو اربع ساعات تم خلالها بحث العديد من الملفات ومنها تسديد الدفعة المستحقة لنادي السرحان والبالغه (23) الف دينار وكذلك قضية قيد اللاعب حسام ابو الذهب في حال تعذر فرصه احترافه خارجيا
كما تقرر عودة مؤيد ابو كشك لمنصبه كمدير فني للفريق الرديف.
التعليق
الإدارة الحالية ومعها بعض من سبقها ما زالت تسعى للبقاء على الكرسي بأي وسيلة، حتى لو كان الثمن الجماهير نفسها!
فنراها اليوم تلجأ لأسلوب عاطفي بدعوة الجمهور لعدم المقاطعة، وتُظهر ودّها لمجموعات الألتراس وبعض المجموعات الوحداتية، بينما في الوقت ذاته تصف بقية الجماهير بالـ "ضوضائيين"!
لكن السؤال الجوهري:
هل سمعتم في يوم من الأيام أن أحد هذه الإدارات باستثناء الرئيس قدّم دعماً حقيقياً لصندوق النادي، دعماً غير مسترد ودون أن يُسجَّل كدين على النادي؟ أين كان الإداريون في لحظات العجز المالي؟ وأين كانت تضحياتهم الحقيقية للنادي؟
إذاً، من باب الرحمة بالوحدات وبالجماهير:
ارحلوا.
لقد قدّمتم ما استطعتم عبر سنوات طويلة، والكل يشكركم على جهدكم وعطائكم، لكن لكل مرحلة رجالها. والآن جاء وقت التقاعد والجلوس مع الأهل، ومراعاة الزوجات والأبناء، وترك الساحة لجيل جديد يأخذ فرصته.
🔄 نريد إدارة بعمر التجديد، بمدة محدودة لا تتجاوز السنتين، لإحياء الدماء، وضمان تداول القيادة، وتحقيق المصلحة العليا للوحدات بعيداً عن الشخصنة والتمسك بالمناصب.
الادارة المؤقته للنادي الفيصلي بحلتها الجديدة تقدم دعما بنحو 150 الف دينار في اول جلسة
قدم رئيس واعضاء الادارة المؤقته الجديدة للنادي الفيصلي خلال الجلسة الاولى التي عقدت الليلة الماضية - الاحد - دعما لصندوق النادي يقدر بنحو (150) الف دينار من خلال دعم فوري قدمه الاعضاء كافة ومن ضمنهم مبلغ (50) الف دولار قدمها السيد رفعت المصري العضو الجديد
والزم المجلس نفسه ايضا بان يقدم الاعضاء العشرة دعما شهريا مقداره الف دينار من كل عضو على امتداد الفترة الزمنية التي تمتد حتى يوم 23 حزيران 2026
كما انتخب السيد فراس حياصات نائبا للرئيس بالتزكية وكذلك تجديد الثقة بعضو المجلس السيد فهد الحويان ليبقى بمنصبه كمنسق ومشرفا على الفريق الاول فيما يتولى العضو الجديد محمود العبادي مسؤولية الاشراف على قطاع الفئات العمرية
الجلسة التي امتد النقاش فيها لنحو اربع ساعات تم خلالها بحث العديد من الملفات ومنها تسديد الدفعة المستحقة لنادي السرحان والبالغه (23) الف دينار وكذلك قضية قيد اللاعب حسام ابو الذهب في حال تعذر فرصه احترافه خارجيا
كما تقرر عودة مؤيد ابو كشك لمنصبه كمدير فني للفريق الرديف.
التعليق
الإدارة الحالية ومعها بعض من سبقها ما زالت تسعى للبقاء على الكرسي بأي وسيلة، حتى لو كان الثمن الجماهير نفسها!
فنراها اليوم تلجأ لأسلوب عاطفي بدعوة الجمهور لعدم المقاطعة، وتُظهر ودّها لمجموعات الألتراس وبعض المجموعات الوحداتية، بينما في الوقت ذاته تصف بقية الجماهير بالـ "ضوضائيين"!
لكن السؤال الجوهري:
هل سمعتم في يوم من الأيام أن أحد هذه الإدارات باستثناء الرئيس قدّم دعماً حقيقياً لصندوق النادي، دعماً غير مسترد ودون أن يُسجَّل كدين على النادي؟ أين كان الإداريون في لحظات العجز المالي؟ وأين كانت تضحياتهم الحقيقية للنادي؟
إذاً، من باب الرحمة بالوحدات وبالجماهير:
ارحلوا.
لقد قدّمتم ما استطعتم عبر سنوات طويلة، والكل يشكركم على جهدكم وعطائكم، لكن لكل مرحلة رجالها. والآن جاء وقت التقاعد والجلوس مع الأهل، ومراعاة الزوجات والأبناء، وترك الساحة لجيل جديد يأخذ فرصته.
🔄 نريد إدارة بعمر التجديد، بمدة محدودة لا تتجاوز السنتين، لإحياء الدماء، وضمان تداول القيادة، وتحقيق المصلحة العليا للوحدات بعيداً عن الشخصنة والتمسك بالمناصب.
تعليق