بالأمس شاهدت إعادة لهدف الوحدات في مرمى الحارس يزيد أبو ليلى، حارس الحسين إربد، والذي جاء بتوقيع الكابتن مهند سمرين. هدف على طريقة الكبار؛ لمسة ساحرة تختصر الخبرة وتعيد للجماهير نكهة كرة القدم الأصيلة.
لكن ما شدّ انتباهي لم يكن الهدف وحده، بل الاحتفالات المصاحبة. فقد ظهر أحد المشجعين ـ وأظنه من أعضاء الوحدات نت ـ يحتفل بطريقة غريبة لا تخلو من الطرافة، على طريقة "مجنون أم كلثوم" سعيد الطحّان، صاحب الجملة الشهيرة: «عَظَمة على عَظَمة يا ست» و «تاني والنبي يا ست أنا جايلك من طنطا». وإذا بالمشهد يتكرر؛ المشجع يوزّع البوسات على الهواء وكأنه على مسرح "كوكب الشرق"، لا على مدرج كرة قدم!
لكن ما شدّ انتباهي لم يكن الهدف وحده، بل الاحتفالات المصاحبة. فقد ظهر أحد المشجعين ـ وأظنه من أعضاء الوحدات نت ـ يحتفل بطريقة غريبة لا تخلو من الطرافة، على طريقة "مجنون أم كلثوم" سعيد الطحّان، صاحب الجملة الشهيرة: «عَظَمة على عَظَمة يا ست» و «تاني والنبي يا ست أنا جايلك من طنطا». وإذا بالمشهد يتكرر؛ المشجع يوزّع البوسات على الهواء وكأنه على مسرح "كوكب الشرق"، لا على مدرج كرة قدم!
تعليق